فيليب موريس إنترناشيونال: تونس تمتلك المقومات لتكون فاعلا رئيسيا في التحول نحو مستقبل خالٍ من الدخان
أكد المدير الإقليمي لشركة فيليب موريس إنترناشيونال بمنطقة المغرب العربي، تايلان سوير، أن تونس تمتلك المقومات التي تؤهلها للاضطلاع بدور رئيسي في مسار التحول نحو مستقبل خالٍ من الدخان، مشددا على أهمية الابتكار واعتماد مقاربة قائمة على الحد من المخاطر، إلى جانب وضع أطر تنظيمية تستند إلى الأدلة العلمية.
وجاءت تصريحات سوير على هامش فعالية Rabat Technovation 2026 التي احتضنتها مدينة الرباط، والتي جمعت أكثر من 100 مشارك من عدة دول، من بينها تونس وليبيا والسنغال، لمناقشة أحدث التوجهات في مجالات الابتكار والصحة العمومية والبدائل الخالية من الدخان.
وأوضح أن النقاش حول الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، بعد أن كان يقتصر على الخبراء والباحثين، ليشمل اليوم الحكومات والأوساط الطبية والعلمية ووسائل الإعلام والمستهلكين.
وأشار إلى أن الصحة العمومية تقوم على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في الوقاية من التدخين، وتشجيع المدخنين على الإقلاع عنه، وتوفير بدائل أقل ضررا للمدخنين البالغين الذين لم يتمكنوا من التوقف رغم المحاولات المتكررة.
وفي ما يتعلق بالسوق التونسية، اعتبر سوير أن نجاح اعتماد البدائل الخالية من الدخان يرتكز على أربعة عوامل رئيسية، وهي رفع مستوى الوعي، وضمان قبول المستهلك لهذه المنتجات، وتوفيرها على نطاق واسع، إضافة إلى جعلها في متناول مختلف الفئات من حيث القدرة الشرائية.
وأضاف أن أي إطار تنظيمي ينبغي أن يحقق التوازن بين الأهداف الاقتصادية ومتطلبات الصحة العمومية، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية وأنماط الاستهلاك السائدة في المنطقة، مؤكدا أن توفير معلومات علمية دقيقة وشفافة يظل عاملا أساسيا لمواجهة المغالطات وتمكين المستهلك من اتخاذ قرارات واعية.
وعن آفاق السنوات العشر المقبلة، أعرب سوير عن أمله في انخفاض عدد المدخنين، وتعزيز التواصل العلمي، وتطوير أطر تنظيمية تتناسب مع مستويات المخاطر، بما يشجع على تبني البدائل الأقل ضررا.
كما شدد على أن إفريقيا تمتلك الإمكانات البشرية والعلمية والديموغرافية التي تؤهلها للمساهمة في صياغة النقاش العالمي حول الابتكار والصحة العمومية، معتبرا أن تونس ومنطقة المغرب العربي قادرتان على لعب دور محوري في هذا التحول.
وجاءت تصريحات سوير على هامش فعالية Rabat Technovation 2026 التي احتضنتها مدينة الرباط، والتي جمعت أكثر من 100 مشارك من عدة دول، من بينها تونس وليبيا والسنغال، لمناقشة أحدث التوجهات في مجالات الابتكار والصحة العمومية والبدائل الخالية من الدخان.
وأوضح أن النقاش حول الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، بعد أن كان يقتصر على الخبراء والباحثين، ليشمل اليوم الحكومات والأوساط الطبية والعلمية ووسائل الإعلام والمستهلكين.
وأشار إلى أن الصحة العمومية تقوم على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في الوقاية من التدخين، وتشجيع المدخنين على الإقلاع عنه، وتوفير بدائل أقل ضررا للمدخنين البالغين الذين لم يتمكنوا من التوقف رغم المحاولات المتكررة.
وفي ما يتعلق بالسوق التونسية، اعتبر سوير أن نجاح اعتماد البدائل الخالية من الدخان يرتكز على أربعة عوامل رئيسية، وهي رفع مستوى الوعي، وضمان قبول المستهلك لهذه المنتجات، وتوفيرها على نطاق واسع، إضافة إلى جعلها في متناول مختلف الفئات من حيث القدرة الشرائية.
وأضاف أن أي إطار تنظيمي ينبغي أن يحقق التوازن بين الأهداف الاقتصادية ومتطلبات الصحة العمومية، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية وأنماط الاستهلاك السائدة في المنطقة، مؤكدا أن توفير معلومات علمية دقيقة وشفافة يظل عاملا أساسيا لمواجهة المغالطات وتمكين المستهلك من اتخاذ قرارات واعية.
وعن آفاق السنوات العشر المقبلة، أعرب سوير عن أمله في انخفاض عدد المدخنين، وتعزيز التواصل العلمي، وتطوير أطر تنظيمية تتناسب مع مستويات المخاطر، بما يشجع على تبني البدائل الأقل ضررا.
كما شدد على أن إفريقيا تمتلك الإمكانات البشرية والعلمية والديموغرافية التي تؤهلها للمساهمة في صياغة النقاش العالمي حول الابتكار والصحة العمومية، معتبرا أن تونس ومنطقة المغرب العربي قادرتان على لعب دور محوري في هذا التحول.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332090