JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ما خفي وراء ابتلاء القريب بمُرافقة مريضه

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/62fd5c82e0aa80.02563801_foqihpkljemgn.jpg>


محمد الحمّار

أكيد حتى إنسان ماهو قادر على التكهن بالغيب لكن حسب تجربتي يمكن للإنسان أن يفهم الغيب بعد ما الغيب يحصل ويصبح واقع معاش. هذا نقولو آنا على طريقتي لأني عرفتو و عشتو لكن الإشارة إلى هالقدرة هاذي أو إلى هالتملك هذا متاع فهم الغيب بعد تحَولو إلى واقع موجودة شرعا. تتسمى هالخصلة "فراسة" أو "إلهام".

الفراسة أو الإلهام هي قدرة الإنسان على معرفة الدور الأساسي (أو الأدوار) اللي هو تِخلق من أجل تحقيقها. بعبارة أخرى الشخص الفراس أو الملهَم يقدر يفهم علاش هو تِخلق.
رغم اللي موش كل إنسان موهوب بالخصلة متاع الفراسة/الإلهام، نعتقد اللي أي إنسان يقدر أن يعمل محاولة بش يعرف إذا كان هو فراس/ملهَم.




لكن نجاح المحاولة حسب اعتقادي تتطلب مَلَكة معَينة: الحَدْس. وقت تكون شخص حدسي intuitif بإمكانك تعرف مثلا علاش ربي عطاك ذرية إناث فقط أو ذكور فقط، شنوة المغزى من وراء هذا، شنوة اللي يتوافق (أو ما يتوافقش) مع طبيعتك في القلم هذا. وقت يكون عندك حدس قويّ بإمكانك أيضا تعرف مثلا علاش ربي ابتلاك بمصيبة معَينة، مثل أن يكون أبوك أو أمك أو زوجك أو زوجتك مصاب بمرض عضال كيف السرطان أو زهايمر وتكون أنت المرافق متاعو ، شنوة اللي سبحانه وتعالى أراد أن يختبرك فيه في الوضع هذا، وما إلى ذلك من الحالات والوضعيات.

في الأخير، نحب نقول بالرغم اللي الفراسة/الإلهام ميزة إنسانية كونية وماهيش خاصة بالمسلمين إلا أن الغوص في أعماق الرسالة الإلاهية (وبناءً على مفاهيم إسلامية مثل "الاستخلاف" و"الابتلاء") من شأنها بش تسَهل على المؤمن أن يفهم شنوة معناها أن يكون فراس/ملهَم وبش تسمَحلو أن يعرف نفسو بنفسو وأن يكتشف الدور متاعو في الحياة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331964

babnet