جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر
أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جدلا تحكيميا واسعا خلال مواجهة منتخب بلاده أمام الجزائر في كأس العالم 2026، بعد لقطة مثيرة للجدل اعتبرها عدد من المتابعين والخبراء تستوجب تدخلا من حكم المباراة وتقنية الفيديو المساعد (VAR).
وجاءت الواقعة خلال الشوط الأول من اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-0، حيث دخل ميسي في احتكاك قوي مع المدافع الجزائري عيسى ماندي أثناء صراع على الكرة.
ورغم أن الحكم لم يشهر أي بطاقة في وجه قائد المنتخب الأرجنتيني، فإن اللقطة أثارت نقاشا واسعا عقب المباراة، خاصة بعد تداول الإعادات التلفزيونية التي أظهرت قوة التدخل.
واعتبر الحكم الإنجليزي السابق مارك هالسي أن ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء المباشرة، مشيرا إلى أن التدخل كان خطيرا وكان يستوجب مراجعة اللقطة من قبل حكم الفيديو.
وقال هالسي إن عدم تدخل تقنية الـVAR في هذه الحالة يطرح العديد من التساؤلات، خاصة وأن التقنية تدخلت في حالات مشابهة خلال مباريات أخرى من البطولة الحالية.
وأضاف أن توحيد معايير استخدام تقنية الفيديو يظل من أبرز التحديات التي تواجه التحكيم في البطولات الكبرى، مؤكدا أن بعض القرارات تثير الجدل بسبب اختلاف تقدير الحالات من مباراة إلى أخرى.
ورغم الجدل التحكيمي، نجح ليونيل ميسي في قيادة منتخب الأرجنتين إلى فوز مريح على الجزائر بعدما سجل أهداف منتخب بلاده الثلاثة، ليؤكد جاهزيته الكاملة لمواصلة المنافسة على اللقب الذي تحمله الأرجنتين منذ تتويجها في مونديال قطر 2022.
وتواصل اللقطة المثيرة إثارة النقاش عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط انقسام بين من يرى أن التدخل لا يستوجب الطرد، ومن يعتبر أن ميسي كان محظوظا بعدم تدخل حكم الفيديو في تلك الحالة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى بعض القرارات التحكيمية خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، خصوصا فيما يتعلق باستخدام تقنية الفيديو وتفاوت معايير التدخل بين المباريات.
وجاءت الواقعة خلال الشوط الأول من اللقاء الذي انتهى بفوز المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-0، حيث دخل ميسي في احتكاك قوي مع المدافع الجزائري عيسى ماندي أثناء صراع على الكرة.
ورغم أن الحكم لم يشهر أي بطاقة في وجه قائد المنتخب الأرجنتيني، فإن اللقطة أثارت نقاشا واسعا عقب المباراة، خاصة بعد تداول الإعادات التلفزيونية التي أظهرت قوة التدخل.
واعتبر الحكم الإنجليزي السابق مارك هالسي أن ميسي كان يستحق البطاقة الحمراء المباشرة، مشيرا إلى أن التدخل كان خطيرا وكان يستوجب مراجعة اللقطة من قبل حكم الفيديو.
وقال هالسي إن عدم تدخل تقنية الـVAR في هذه الحالة يطرح العديد من التساؤلات، خاصة وأن التقنية تدخلت في حالات مشابهة خلال مباريات أخرى من البطولة الحالية.
وأضاف أن توحيد معايير استخدام تقنية الفيديو يظل من أبرز التحديات التي تواجه التحكيم في البطولات الكبرى، مؤكدا أن بعض القرارات تثير الجدل بسبب اختلاف تقدير الحالات من مباراة إلى أخرى.
🥾 Studs run down the back of the Algerian players calf
— Lea (@Lea_EFC) June 17, 2026
VAR reviewed the incident and decided against sending the referee to look at the monitor
Messi escaped a clear Red Card imo pic.twitter.com/W7IHP0b3Qh https://t.co/NbwISPs7Kt
ورغم الجدل التحكيمي، نجح ليونيل ميسي في قيادة منتخب الأرجنتين إلى فوز مريح على الجزائر بعدما سجل أهداف منتخب بلاده الثلاثة، ليؤكد جاهزيته الكاملة لمواصلة المنافسة على اللقب الذي تحمله الأرجنتين منذ تتويجها في مونديال قطر 2022.
وتواصل اللقطة المثيرة إثارة النقاش عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وسط انقسام بين من يرى أن التدخل لا يستوجب الطرد، ومن يعتبر أن ميسي كان محظوظا بعدم تدخل حكم الفيديو في تلك الحالة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة إلى بعض القرارات التحكيمية خلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، خصوصا فيما يتعلق باستخدام تقنية الفيديو وتفاوت معايير التدخل بين المباريات.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331362