JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

أحمد شفيق: لست مختطفا وسأقاضي «الجزيرة» وترشحي محل تدقيق

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/chafiukkemiratsssss.jpg>


وكالات - نفى المرشح الرئاسي المصري المحتمل، الفريق «أحمد شفيق»، تعرضه للترحيل قسريا من الإمارات، او احتجازه من قبل السلطات المصرية، عقب وصوله للقاهرة، أول أمس السبت.

وقال رئيس وزراء مصر الأسبق، أمس الأحد، فى مداخلة هاتفية لبرنامج «العاشرة مساء» الذى يقدمه الإعلامى «وائل الإبراشي»، عبر فضائية «دريم»: إنه حظي باستضافة كريمة من دولة الإمارات، وإنه سافر بإرادته لمصر، مضيفا: «الطيارة أقلعت خصيصا لمشوارى وكانوا كرماء معى فى كل خطوة اتعملت من ساعة ما ركبت السيارة وحتى إقلاع الطيارة».


وأشاد «شفيق»، بحفاوة الاستقبال الذي وجده في مطار القاهرة، قائلا: «وجدت زملاء أفاضل من الدرجات الأعلى ومسؤولين كبار فى انتظارى، وهناك تفاصيل كثيرة، لكن بصفة عامة الاستقبال كان مميزا وركبت السيارة واتجهت للمقر الذى أقمت فيه» (فيديو).




وتابع: «اتجهت لأحد الفنادق القريبة من منزلي لأن بيتي مغلق منذ قرابة الـ5 سنوات ونصف، ويحتاج إلى تجهيزات».

وعن ظهوره عبر قناة «الجزيرة» القطرية، معلنا أن السلطات الإماراتية منعته من مغادرة أراضيها عقب إعلان اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة المصرية، اتهم «شفيق» القناة بالحصول على الفيديو بطريق غير شرعي، متعهدا بمقاضاتها، كما قدم اعتذاره للمصريين عن هذا الخطأ.

وقال: «كذب في كذب، الفيلم الأصلي بعثناه لرويترز لكن تم التقاطه من الجزيرة وأذاعوه عندهم ووضعوا لوجو القناة عليه».

وتابع: «لم نتحدث إلى قناة الجزيرة ولا أتحمل مسؤولية التسريب وسنقاضي القناة»، حسب تصريحاته.

وفي إشارة إلى احتمالية تراجعه عن قرار الترشح لانتخابات الرئاسة العام المقبل، أكد «شفيق»، أنه سيراجع قراره.

وقال: «نية الترشح محل تفحص، والنهادرة على أرض الوطن سأزيد الأمر تدقيقا وأتفحص وأشوف الشارع، هذه فرصة لتحري الدقة».

وكانت أسرة «شفيق» قالت إنها لا تعرف مكان تواجده، وذلك بعد ساعات من وصوله إلى مطار القاهرة قادما من الإمارات على متن طائرة خاصة.

وقالت «دينا عدلي» محامية «شفيق» إن السلطات الإماراتية قامت بترحيل الفريق «شفيق» على متن طائرة خاصة إلى القاهرة، وإنه ليس مطلوبا على ذمة قضايا.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

12 de 12 commentaires pour l'article 151676

Mandhouj  (France)  |Lundi 4 Decembre 2017 à 18:24           
أحمد شفيق: لست مختطفا وسأقاضي «الجزيرة» وترشحي محل تدقيق
Hamedmeg  (Tunisia)  |Lundi 4 Decembre 2017 à 14:33           
كلامك يغظب حتما أحد المرتزقة التونسيين الذين لم يكفهم تمعشهم من الثورة فالتفتوا إلى الخنزيرة ليحلبوها ، لذلك إذا ترشحت و فزت فلا توتر علاقتنا بإخواننا المصريين أكثر و ذلك عبر نقدك لخنزيرته
Mnasbad  (Tunisia)  |Lundi 4 Decembre 2017 à 11:21           
في مصر ممنوع الترشح للرئاسية الا للكومبارس الفرعون الاكبر بلحة يحذركم
Kamelwww  (France)  |Lundi 4 Decembre 2017 à 10:51           

يبدو أن شفيق مر مباشرة من المطار إلى مركز المخابرات... وهناك وقع توضيبه، وأخذ على قفاه... وربما أنزلوا له البنطلون على عادتهم... فأصبح يقول أنه بات يفكر هل سيترشح للرئاسة أم لا، بعد أن كان متأكدا من الترشح وهو في الإمارات...

وهذا العبث كان منتظرا، فالسيسي العرص لا يقبل بأي مرشح يمكن أن ينافسه بجدية.

وعلى كل حال، شفيق غير مأسوف عليه، فقد كان ضد الثورة في يناير 2011 لما كان رئيسا للحكومة في آخر أيام المخلوع مبارك.

وكما يبدو واضحا، فالسيسي يحضر لنفس سيناريو من سبقوه من الرؤساء، يعني البقاء في الحكم لثلاثين سنة على الأقل... ولن يتنحى إلا بانتقلاب أو بزيارة من عزرائيل.

وفي إنتظار ذلك، سيحبس ويقتل المزيد من المعارضين وسيبيع أجزاء أخرى من الوطن وسيشارك في توطين الفلسطنيين في سيناء...


Elmejri  (Switzerland)  |Lundi 4 Decembre 2017 à 10:01           

أحمد شفيــــــــــق: الغبـــــــــــــــاء له أهله
Mohamedjerba  (France)  |Dimanche 3 Decembre 2017 à 18:34           
سيناريو الإمام الشيعي اللبناني موسى الصدر سيطبق عليه
Momo1  (Tunisia)  |Dimanche 3 Decembre 2017 à 08:36           
عصى سيده فألقاه إلى التمساح؟إنها عبرة لمن من بني قومنا؟لنتذكرقولالشاعربلادي وإن جارت علي عزيزة واهلي وإن ضلموني كرام
Kamelwww  (France)  |Samedi 2 Decembre 2017 à 20:30           

"شفيق يا راجل"، كما يقول محمد نجم في إحدى مسرحياته... يترشح لرئاسة مصر !

التاريخ يعيد نفسه، وكأن قدر مصر أن لا يحكمها إلا العسكر ! بعد الأهبل السيسي، ها هو شفيق يا راجل... في الطريق.

أما عيال زايد، بنو خرفان في الإمارات، فهم يخططون لبقاء السيسي في الحكم على الأقل لثلاثين سنة مقبلة... "وابقوا قابلوني يى مصريين".


Mandhouj  (France)  |Vendredi 1 Decembre 2017 à 07:20 | Par           
Ben zayed et Ben Salman, c'est quand le TPI, pour leurs crimes au Yémen?
MedTunisie  (Tunisia)  |Vendredi 1 Decembre 2017 à 06:55           
العاقبة لمحسن مرزوق و كل بيادق الايمارات و السعودية في تونس
Mandhouj  (France)  |Jeudi 30 Novembre 2017 à 10:15 | Par           
Un jeu de rôle entretenu par Ben zayed et Ben Salman, c'est horrible!!! Mais croyez-moi que ces deux régimes de tortionnaires tirent vers la fin.
Elmejri  (Switzerland)  |Jeudi 30 Novembre 2017 à 08:41 | Par           
لا غرابة في سياسات دول الحصار و العار وتبييض الاموال وتمويل المرتزقة والاٍرهاب 🤚🏿🌍🤚🏿🌍🤚🏿
babnet