قبل ساعات من الاختبار.. تغيير فرض الرياضيات في سوسة بسبب شبهة تسريب
أكد المندوب الجهوي للتربية بسوسة، محمد علي بوذراع، وجود شبهة تسريب للفرض الموحّد في مادة الرياضيات الخاصة بالسنة الثانية شعبة علوم تجريبية، ما استوجب اتخاذ قرار عاجل بتغيير الامتحان حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ.
وأوضح بوذراع، خلال مداخلة على إذاعة إذاعة الجوهرة أف أم، أن المندوبية تلقت المعلومة في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة 22 ماي، مشيرا إلى أنه تم على الفور التنسيق مع متفقدي المادة ومديري المؤسسات التربوية لإعداد فرض جديد وتعويض الامتحان الأصلي.
وأضاف أن الفرض الجديد تم إرساله إلى المؤسسات التربوية في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث جرى نسخه وتوزيعه وإجراء الامتحان “في ظروف عادية وبكل سلاسة”، وفق تعبيره.
وبيّن المندوب الجهوي أن الامتحان المعني يعد فرضا موحدا على مستوى الجهة، وهو ما دفع إلى اتخاذ القرار بشكل استباقي لضمان المساواة بين جميع التلاميذ.
وفي ما يتعلق بالتحقيقات، أكد بوذراع أنه تم تكوين لجنة للتحري والبحث من أجل التأكد من صحة المعطيات المتداولة، مشيرا إلى أن الأبحاث ما تزال جارية إلى حد الآن ولم يتم التوصل إلى نتائج نهائية.
وشدد على أن المندوبية “لن تتسامح مع أي محاولة للعبث بالامتحانات”، مؤكدا أنه في حال ثبوت وجود عملية تسريب فعلية فسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الملف على القضاء.
كما أوضح أن عملية تأمين الفروض الجهوية تتم عبر منظومة مشفرة يشرف عليها متفقدو المادة ومدير التعليم الثانوي، ولا يتم فتح الامتحان إلا ليلة إجرائه وتحت إشراف مباشر من إدارة المؤسسة التربوية.
وأوضح بوذراع، خلال مداخلة على إذاعة إذاعة الجوهرة أف أم، أن المندوبية تلقت المعلومة في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة 22 ماي، مشيرا إلى أنه تم على الفور التنسيق مع متفقدي المادة ومديري المؤسسات التربوية لإعداد فرض جديد وتعويض الامتحان الأصلي.
وأضاف أن الفرض الجديد تم إرساله إلى المؤسسات التربوية في الساعات الأولى من صباح السبت، حيث جرى نسخه وتوزيعه وإجراء الامتحان “في ظروف عادية وبكل سلاسة”، وفق تعبيره.
وبيّن المندوب الجهوي أن الامتحان المعني يعد فرضا موحدا على مستوى الجهة، وهو ما دفع إلى اتخاذ القرار بشكل استباقي لضمان المساواة بين جميع التلاميذ.
وفي ما يتعلق بالتحقيقات، أكد بوذراع أنه تم تكوين لجنة للتحري والبحث من أجل التأكد من صحة المعطيات المتداولة، مشيرا إلى أن الأبحاث ما تزال جارية إلى حد الآن ولم يتم التوصل إلى نتائج نهائية.
وشدد على أن المندوبية “لن تتسامح مع أي محاولة للعبث بالامتحانات”، مؤكدا أنه في حال ثبوت وجود عملية تسريب فعلية فسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الملف على القضاء.
كما أوضح أن عملية تأمين الفروض الجهوية تتم عبر منظومة مشفرة يشرف عليها متفقدو المادة ومدير التعليم الثانوي، ولا يتم فتح الامتحان إلا ليلة إجرائه وتحت إشراف مباشر من إدارة المؤسسة التربوية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329934