مدريد : تواصل فعاليات المؤتمر الوزاري الدولي من أجل الثقافة الفلسطينية لمناقشة سبل حماية التراث الثقافي الفلسطيني
تتواصل اليوم الخميس 16 جويلية الجاري، بالعاصمة الإسبانية مدريد، فعاليات اليوم الثاني والأخير من المؤتمر الوزاري الدولي من أجل الثقافة الفلسطينية، وستخصص الجلسات لمناقشة سبل حماية التراث الثقافي الفلسطيني، وآليات إعادة إحياء القطاع الثقافي، وتعزيز التعاون الدولي دعما للمؤسسات والمبدعين الفلسطينيين، وفق ما جاء في بلاغ لوزارة الشؤون الثقافية.
وكانت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، حضرت أمس الأربعاء بمتحف "ديل برادو" بمدريد، أشغال افتتاح هذا المؤتمر، الذي حضره أكثر من 30 بعثة وزارية وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية معنية بالشأن الثقافي.
ووواكبت وزيرة الشؤون الثقافية بالمناسبة، حفل الافتتاح الذي استهل بعرض فني للباليه الوطني الإسباني ثم القى وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون (Ernest Urtasun)، كلمة أكد فيها أهمية انعقاد هذا المؤتمر في وقت تتعرض فيه الممتلكات الثقافية الفلسطينية من تراث مادي وغير مادي إلى اعتداءات يومية من الكيان الغاصب وأنه حان الوقت للتصدي لاستهداف عناصر الهوية الفلسطينية.
وألقى وزير الثقافة الفلسطيني عماد الدين حمدان كلمة توجه فيها بالشكر للملكة الإسبانية لاحتضان هذا المؤتمر وبالشكر للدول المشاركة التي عبرت عن التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لصون تراثه المادي وغير المادي.
وفي كلمته أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، نايف الفايز التزام المنظمة بالدفاع عن التراث المادي وغير المادي لكل الشعوب وخاصة منها المصنفة تراثا انسانيا عالميا وهو ما يستوجب إقرار اجراءات عاجلة في الأراضي الفلسطينية.
وقدم المخرج والصحفي الفلسطيني باسل عدرا الذي اشتهر عالمياً بعد أن شارك في كتابة وإخراج الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" ( الذي وثّق عمليات التهجير القسري للمواطنين في منطقة " مسافر يطا"، وتُوج الفيلم بجائزة الأوسكار) لمحة عن دور السينما في المحافظة على الهوية الفلسطينية وترسيخ الثقافة المحلية عبر التوثيق السينمائي.
ثم تابع الحضور عرضا للدبكة الفلسطينية عكس ثراء الموروث الثقافي الفلسطيني وأصالته، قبل أن يختتم الحفل بزيارة موجهة إلى متحف البرادو.
وكانت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، حضرت أمس الأربعاء بمتحف "ديل برادو" بمدريد، أشغال افتتاح هذا المؤتمر، الذي حضره أكثر من 30 بعثة وزارية وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية معنية بالشأن الثقافي.
ووواكبت وزيرة الشؤون الثقافية بالمناسبة، حفل الافتتاح الذي استهل بعرض فني للباليه الوطني الإسباني ثم القى وزير الثقافة الإسباني إرنست أورتاسون (Ernest Urtasun)، كلمة أكد فيها أهمية انعقاد هذا المؤتمر في وقت تتعرض فيه الممتلكات الثقافية الفلسطينية من تراث مادي وغير مادي إلى اعتداءات يومية من الكيان الغاصب وأنه حان الوقت للتصدي لاستهداف عناصر الهوية الفلسطينية.
وألقى وزير الثقافة الفلسطيني عماد الدين حمدان كلمة توجه فيها بالشكر للملكة الإسبانية لاحتضان هذا المؤتمر وبالشكر للدول المشاركة التي عبرت عن التزامها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني لصون تراثه المادي وغير المادي.
وفي كلمته أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، نايف الفايز التزام المنظمة بالدفاع عن التراث المادي وغير المادي لكل الشعوب وخاصة منها المصنفة تراثا انسانيا عالميا وهو ما يستوجب إقرار اجراءات عاجلة في الأراضي الفلسطينية.
وقدم المخرج والصحفي الفلسطيني باسل عدرا الذي اشتهر عالمياً بعد أن شارك في كتابة وإخراج الفيلم الوثائقي "لا أرض أخرى" ( الذي وثّق عمليات التهجير القسري للمواطنين في منطقة " مسافر يطا"، وتُوج الفيلم بجائزة الأوسكار) لمحة عن دور السينما في المحافظة على الهوية الفلسطينية وترسيخ الثقافة المحلية عبر التوثيق السينمائي.
ثم تابع الحضور عرضا للدبكة الفلسطينية عكس ثراء الموروث الثقافي الفلسطيني وأصالته، قبل أن يختتم الحفل بزيارة موجهة إلى متحف البرادو.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 333003