JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

صبري اللموشي: تعرضت للشتم قبل أول مباراة في كأس العالم... وندمت على استبعاد فرجاني ساسي

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a5894279f3372.85228555_pkonifghjqmel.jpg>


عاد المدرب السابق للمنتخب التونسي صبري اللموشي إلى كواليس تجربته مع "نسور قرطاج"، كاشفا عن تفاصيل وصفها بالمؤلمة عاشها قبل انطلاق أول مباراة للمنتخب في كأس العالم 2026، حيث أكد أنه تعرض للشتم من قبل ثلاثة أشخاص كانوا يجلسون في المقاعد المخصصة للجامعة التونسية لكرة القدم، بسبب اختياره الحارس مهيب الشامخ أساسيا بدل أيمن دحمان. وأضاف أن الأشخاص أنفسهم كانوا قد انتقدوا دحمان خلال مشاركته في كأس العرب وكأس أمم إفريقيا، قبل أن يغيروا موقفهم بعد تجربته الاحترافية في السعودية، مؤكدا أنه لا يزال يتذكر تلك الواقعة.

أخبار ذات صلة:
صبري اللموشي يستحضر مباراة بلجيكا ويتحدث عن وعود لم تحقق وقطيعة مفاجئة...


وجاءت تصريحات اللموشي خلال حوار مطول أجراه مع الصحفي إسماعيل بوعبد الله عبر منصة "يوتيوب"، استعرض فيه مختلف محطات تجربته مع المنتخب الوطني، مقدما قراءة لما عاشه داخل المجموعة الفنية والإدارية.


واعتبر اللموشي أن المنتخب كان يسير في الاتجاه الصحيح إلى غاية المباراة الودية أمام بلجيكا، التي سبقت انطلاق كأس العالم بأيام قليلة، مؤكدا أن الهزيمة الثقيلة بخماسية نظيفة غيّرت نظرة الجميع إلى العمل الذي أنجزه مع المنتخب.




وقال إنه كان مقتنعا بما قدمه الفريق خلال التربص الذي أقيم في مدينة تورونتو الكندية، والذي شهد الفوز على هايتي والتعادل مع كندا، مبرزا أنه منح الفرصة لـ21 لاعبا خلال المباراتين، إلا أن الخسارة أمام بلجيكا، في ظل النقص العددي، أثرت سلبا على معنويات المجموعة، وفق تعبيره.

وفي ما يتعلق بقائمة اللاعبين المشاركين في كأس العالم، نفى اللموشي بشكل قاطع وجود أي تدخل من الجامعة التونسية لكرة القدم في اختياراته، مؤكدا أن القائمة كانت قراره الشخصي بالكامل، وأنه يتحمل كامل المسؤولية عنها، موضحا أنه كان يسعى إلى تجديد دماء المنتخب وإضفاء مزيد من الحيوية والنسق على أدائه.

كما عبّر عن أسفه للطريقة التي انتهت بها مهمته مع المنتخب، واصفا رحيله بـ"المفاجئ والقاسي"، وكشف أن مسؤولي الجامعة أكدوا له، عشية المباراة الافتتاحية أمام السويد، أن الثقة فيه متواصلة وأن عمله سيستمر مهما كانت النتيجة، غير أن تلك الوعود لم تُنفذ، وهو ما أصابه بخيبة أمل كبيرة، بحسب قوله.

واعترف اللموشي أيضا بأنه ارتكب خطأ بعدم توجيه الدعوة إلى فرجاني ساسي، معتبرا أن خبرة لاعب الوسط كانت ستمنح المنتخب قائدا داخل الملعب، مضيفا: "لا يوجد قائد داخل هذا المنتخب"، في إشارة إلى أن العناصر الشابة لم تكن قد بلغت بعد درجة النضج المطلوبة لتحمل هذا الدور.

وعلى صعيد أوسع، اعتبر المدرب السابق أن كرة القدم التونسية تعاني من غياب الاستقرار الفني، مشيرا إلى أن المنتخب تداول على تدريبه نحو 21 مدربا خلال 22 عاما، وهو ما يعكس، وفق رأيه، غياب مشروع رياضي طويل المدى.

ودعا في هذا السياق إلى اعتماد رؤية بعيدة المدى، مع إيلاء أهمية أكبر للاعبين مزدوجي الجنسية والاستفادة من إمكاناتهم، مؤكدا في ختام حديثه أنه لا يسعى إلى إثارة الجدل، وإنما إلى نقل تجربته كما عاشها، قائلا: "جئت لخدمة بلدي ومحاولة نقل خبرتي. لم أتوفق، لكن أي مدرب يمكنه أن ينجح في مثل هذه الظروف وخلال هذه المدة القصيرة؟".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332978

babnet