نابل: بلدية المعمورة تنجز مشروعا نموذجيّا للطّاقات المتجدّدة في إطار شراكتها مع مقاطعة باوناخ اليانز الألمانية
تمكّنت بلدية المعمورة من ولاية نابل، في أقل من شهرين، من إنجاز مشروع نموذجي للطاقات المتجدّدة، تمثل في تركيز لاقطات شمسية على سطح القاعة البلدية متعدّدة الاختصاصات بطاقة انتاج 55 كيلوات من الطاقة الفولطوضوئية، وذلك في اطار شراكة بين يعود تاريخها الى سنة 2024 بين بلدية المعمورة ومقاطعة باوناخ اليانز الألمانية (تضمّ11 بلدية ألمانية).
وفي هذا الإطار، نظّمت البلدية، اليوم الاثنين، حفل استقبال حضره بالخصوص وفد ألماني عن مقاطعة باوناخ اليانز، والشركة التونسية المنفّذة للمشروع، وممثلين عن الهياكل المتدخلة، وتضمن بالخصوص مداخلات حول مكونات المشروع وأهدافه وآفاق التعاون المستقبلية.
وأوضحت الكاتبة العامة لبلدية المعمورة، جميلة النصيري، في تصريح لوكالة "وات"، أن بلدية المعمورة تدخل اليوم باستلامها لمشروع انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في مسار البلديات التي تعتمد الطاقات المتجددة والنظيفة، مبرزة أن المشروع يتمثل في تركيز 94 لوحة شمسية بطاقة انتاج تصل الى 55 كيلوات من الكهرباء النظيفة، وتمكن من انتاج نحو 88 الف كيلووات في السنة ومن التخفيض من انبعاثات الغازات الدفيئة وخاصة الغاز الكربوني بنحو 52800 طن في السنة.
ولاحظت أن إنجاز هذه الوحدة الفولطوضوئية، الذي يندرج في اطار توجهات الدولة المشجّعة على استغلال الطاقات المتجدّدة في تونس، تمثل إضافة هامة لبلدية المعمورة خاصة وانه سيمكنها من اقتصاد نحو 17 الف دينار سنويا من فواتير استهلاك الكهرباء، ومن تحقيق مكاسب بيئية هامة للمنطقة خاصة من خلال التقليص من الانبعاثات الغازية على أن تطرح الكميات الإضافية المنتجة من فواتير استهلاك الكهرباء لمختلف مصالح البلدية.
وأبرزت أن هذا الإنجاز، الذي رصدت له اعتمادات ب200 الف دينار في اطار برنامج الالتزام الشامل (اونغاجمون غلوبال) ومركز خدمة البلديات في عالم واحد "اسكيو"، ينقسم الى محورين أساسيين أولهما تركيز اللوحات الشمسية، وثانيهما تنفيذ برنامج تحسيسي وتوعوي للأطفال بأهمية المحافظة على البيئة، واستغلال التوجه الى الاعتماد على الطاقات المتجددة وخاصة منها تثمين الطاقة الشمسية التي تنعم بها تونس على امتداد فترات طويلة من السنة.
وأشارت مارن لورانز فيشر منسقة التنمية المستدامة بمقاطعة باوناخ اليانز، التي تجمع 11 بلدية المانية وتعمل خاصة في مجال التنمية المندمجة المحلية، إلى أن التعاون مع بلدية المعمورة يأتي في اطار مشاريع التعاون الدولي الممولة من الحكومة الألمانية والتي تنجزها المقاطعة، معبرة عن سعادة الوفد الألماني الحاضر اليوم بإتمام المشروع وانجازه فعليا، وبما سيفتحه من افاق لدفع التعاون ولاتمام انجاز المرحلة الثانية للمشروع التي تشمل التثقيف البيئي وتحسيس الأطفال في المنطقة بأهمية المحافظة على البيئة واستغلال الطاقات المتجدّدة خاصة الطاقة الشمسية.
ولاحظت أن التعاون مع بلدية المعمورة وما تمت ملاحظته من جدية في انجاز المشروع ومتابعته يعدّ مثالا يحتذى، ويشجع على مزيد دفع التعاون نحو آفاق أخرى خاصة في مجال المشاريع البيئية أو المشاريع التنموية الصغرى في القطاع السياحي المحلي أو تثمين المنتجات الفلاحية.
وفي هذا الإطار، نظّمت البلدية، اليوم الاثنين، حفل استقبال حضره بالخصوص وفد ألماني عن مقاطعة باوناخ اليانز، والشركة التونسية المنفّذة للمشروع، وممثلين عن الهياكل المتدخلة، وتضمن بالخصوص مداخلات حول مكونات المشروع وأهدافه وآفاق التعاون المستقبلية.
وأوضحت الكاتبة العامة لبلدية المعمورة، جميلة النصيري، في تصريح لوكالة "وات"، أن بلدية المعمورة تدخل اليوم باستلامها لمشروع انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في مسار البلديات التي تعتمد الطاقات المتجددة والنظيفة، مبرزة أن المشروع يتمثل في تركيز 94 لوحة شمسية بطاقة انتاج تصل الى 55 كيلوات من الكهرباء النظيفة، وتمكن من انتاج نحو 88 الف كيلووات في السنة ومن التخفيض من انبعاثات الغازات الدفيئة وخاصة الغاز الكربوني بنحو 52800 طن في السنة.
ولاحظت أن إنجاز هذه الوحدة الفولطوضوئية، الذي يندرج في اطار توجهات الدولة المشجّعة على استغلال الطاقات المتجدّدة في تونس، تمثل إضافة هامة لبلدية المعمورة خاصة وانه سيمكنها من اقتصاد نحو 17 الف دينار سنويا من فواتير استهلاك الكهرباء، ومن تحقيق مكاسب بيئية هامة للمنطقة خاصة من خلال التقليص من الانبعاثات الغازية على أن تطرح الكميات الإضافية المنتجة من فواتير استهلاك الكهرباء لمختلف مصالح البلدية.
وأبرزت أن هذا الإنجاز، الذي رصدت له اعتمادات ب200 الف دينار في اطار برنامج الالتزام الشامل (اونغاجمون غلوبال) ومركز خدمة البلديات في عالم واحد "اسكيو"، ينقسم الى محورين أساسيين أولهما تركيز اللوحات الشمسية، وثانيهما تنفيذ برنامج تحسيسي وتوعوي للأطفال بأهمية المحافظة على البيئة، واستغلال التوجه الى الاعتماد على الطاقات المتجددة وخاصة منها تثمين الطاقة الشمسية التي تنعم بها تونس على امتداد فترات طويلة من السنة.
وأشارت مارن لورانز فيشر منسقة التنمية المستدامة بمقاطعة باوناخ اليانز، التي تجمع 11 بلدية المانية وتعمل خاصة في مجال التنمية المندمجة المحلية، إلى أن التعاون مع بلدية المعمورة يأتي في اطار مشاريع التعاون الدولي الممولة من الحكومة الألمانية والتي تنجزها المقاطعة، معبرة عن سعادة الوفد الألماني الحاضر اليوم بإتمام المشروع وانجازه فعليا، وبما سيفتحه من افاق لدفع التعاون ولاتمام انجاز المرحلة الثانية للمشروع التي تشمل التثقيف البيئي وتحسيس الأطفال في المنطقة بأهمية المحافظة على البيئة واستغلال الطاقات المتجدّدة خاصة الطاقة الشمسية.
ولاحظت أن التعاون مع بلدية المعمورة وما تمت ملاحظته من جدية في انجاز المشروع ومتابعته يعدّ مثالا يحتذى، ويشجع على مزيد دفع التعاون نحو آفاق أخرى خاصة في مجال المشاريع البيئية أو المشاريع التنموية الصغرى في القطاع السياحي المحلي أو تثمين المنتجات الفلاحية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332061