سهيل المامني يروي تفاصيل الاعتداء عليه في إيطاليا: "هاجموني خمسة أشخاص أمام منزلي لأنني رفضت وجودهم"
كشف المواطن التونسي سهيل المامني، أصيل ولاية القيروان والمقيم بمدينة بولزانو الإيطالية منذ أكثر من 15 سنة، تفاصيل الاعتداء العنيف الذي تعرض له على يد مجموعة من الشبان التونسيين، مؤكدا أن الحادثة جاءت بعد مطالبته لهم بعدم التجمع أمام منزله، حيث قال إنهم كانوا يمارسون أنشطة مشبوهة ويثيرون الفوضى في الحي.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "ناس الديوان" على إذاعة الديوان، أوضح المامني أن الاعتداء وقع قبل يومين أمام منزله، مشيرا إلى أنه يقيم مع زوجته وأطفاله، وأن زوجته كانت قد وضعت مولودها الجديد قبل ساعات فقط من الحادثة.
وأكد أن الأشخاص الذين اعتدوا عليه كانوا يترددون باستمرار على محيط منزله، حيث يتجمعون ويحدثون الضجيج، كما اتهمهم بالاتجار بالمخدرات، وهو ما دفعه في أكثر من مناسبة إلى مطالبتهم بمغادرة المكان حفاظا على سلامة عائلته وأطفاله.
وقال إنه لم تكن تربطه بالمعتدين أي خلافات شخصية، موضحا أن سبب الخلاف الوحيد يتمثل في رفضه استمرار تجمعهم أمام منزله، مضيفا أن الأطفال كانوا معرضين للخطر بسبب ما يتركونه من مخلفات في المكان.
وأضاف أن المعتدين باغتوه أمام منزله واعتدوا عليه بشكل جماعي، مؤكدا أنه تقدم بشكاية لدى السلطات الإيطالية التي باشرت التحقيق وأدرجت المشتبه بهم في التفتيش. كما أشار إلى أنه ما يزال يخضع للعلاج بعد الإصابات التي لحقت به جراء الاعتداء.
وأوضح المامني أنه يقيم في إيطاليا بصفة قانونية منذ أكثر من خمسة عشر عاما، وهو متزوج ويعيش مع أسرته هناك، مؤكدا أن وضعيته القانونية سليمة وأنه بصدد استكمال بعض الإجراءات الإدارية المتعلقة بالإقامة.
كما كشف أن الأشخاص الذين اعتدوا عليه يعرفهم منذ سنوات، وينحدرون من نفس المنطقة في تونس، لكنه شدد على أنه لم تكن بينه وبينهم أي مشاكل سابقة، معتبرا أن ما حدث كان نتيجة رفضه لما وصفه بالممارسات التي كانت تتم أمام منزله.
وفي ختام مداخلته، وجه سهيل المامني رسالة إلى التونسيين المقيمين بالخارج، دعاهم فيها إلى احترام القوانين والمحافظة على صورة الجالية التونسية، معربا عن أسفه لما قال إنه أصبح يؤثر سلبا على سمعة التونسيين في بعض الدول الأوروبية.
كما توجه بالشكر إلى كل من سانده وتضامن معه بعد انتشار مقطع الفيديو، معربا عن أمله في أن تأخذ العدالة مجراها وأن تتم محاسبة المعتدين.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "ناس الديوان" على إذاعة الديوان، أوضح المامني أن الاعتداء وقع قبل يومين أمام منزله، مشيرا إلى أنه يقيم مع زوجته وأطفاله، وأن زوجته كانت قد وضعت مولودها الجديد قبل ساعات فقط من الحادثة.
وأكد أن الأشخاص الذين اعتدوا عليه كانوا يترددون باستمرار على محيط منزله، حيث يتجمعون ويحدثون الضجيج، كما اتهمهم بالاتجار بالمخدرات، وهو ما دفعه في أكثر من مناسبة إلى مطالبتهم بمغادرة المكان حفاظا على سلامة عائلته وأطفاله.
وقال إنه لم تكن تربطه بالمعتدين أي خلافات شخصية، موضحا أن سبب الخلاف الوحيد يتمثل في رفضه استمرار تجمعهم أمام منزله، مضيفا أن الأطفال كانوا معرضين للخطر بسبب ما يتركونه من مخلفات في المكان.
وأضاف أن المعتدين باغتوه أمام منزله واعتدوا عليه بشكل جماعي، مؤكدا أنه تقدم بشكاية لدى السلطات الإيطالية التي باشرت التحقيق وأدرجت المشتبه بهم في التفتيش. كما أشار إلى أنه ما يزال يخضع للعلاج بعد الإصابات التي لحقت به جراء الاعتداء.
وأوضح المامني أنه يقيم في إيطاليا بصفة قانونية منذ أكثر من خمسة عشر عاما، وهو متزوج ويعيش مع أسرته هناك، مؤكدا أن وضعيته القانونية سليمة وأنه بصدد استكمال بعض الإجراءات الإدارية المتعلقة بالإقامة.
كما كشف أن الأشخاص الذين اعتدوا عليه يعرفهم منذ سنوات، وينحدرون من نفس المنطقة في تونس، لكنه شدد على أنه لم تكن بينه وبينهم أي مشاكل سابقة، معتبرا أن ما حدث كان نتيجة رفضه لما وصفه بالممارسات التي كانت تتم أمام منزله.
وفي ختام مداخلته، وجه سهيل المامني رسالة إلى التونسيين المقيمين بالخارج، دعاهم فيها إلى احترام القوانين والمحافظة على صورة الجالية التونسية، معربا عن أسفه لما قال إنه أصبح يؤثر سلبا على سمعة التونسيين في بعض الدول الأوروبية.
كما توجه بالشكر إلى كل من سانده وتضامن معه بعد انتشار مقطع الفيديو، معربا عن أمله في أن تأخذ العدالة مجراها وأن تتم محاسبة المعتدين.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332074