القيروان: افتتاح مركز "الموارد" للدراسات الأمريكية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية برقادة
تم اليوم الاثنين افتتاح مركز الموارد للدراسات الأمريكية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية برقادة من ولاية القيروان، بهدف تعزيز الشراكة الأكاديمية بين تونس والولايات المتحدة الأمريكية وتطوير مهارات الطلبة في مجال اللغة الانقليزية وتعميق معارفهم وبحوثهم وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي.
واعتبر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية برقادة عبد الرزاق الصيادي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن المركز الجديد يعد دعما نوعيا ومستداما لتدريس اللغة والآداب الإنقليزية والأمريكية بالجامعة خاصة بالنسبة لطلبة قسم اللغة الانقليزية بالكلية.
ويتضمّن مركز الموارد للدراسات الأمريكية بكلية الآداب والعلوم الانسانية برقادة، حسب محدّث " وات"، ثلاثة أجنحة تضمّ مكتبة متكاملة وفضاء رقميا وآخر للحوار والدروس، حيث تحتوي المكتبة أكثر من 400 مصنّف وكتاب في شتّى مجالات الفكر والتاريخ والأدب الأمريكي وضعت خصيصاعلى ذمة الطلبة والباحثين لتمكينهم من تعميق بحوثهم الأكاديمية والاطلاع على المراجع الأصلية.
ويشمل المكون الثاني للمركز، فضاء رقميا متطورا ومجهزا بأحدث أجهزة الحواسيب وشبكات الاتصال عالية التدفق مما يسمح للطلبة بالتواصل المباشر والمنتظم عن بعد مع الخبراء والأكاديميين من مختلف الجامعات والمؤسسات الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما يكسر الحواجز الجغرافية ويمنح الدارسين فرصة للمشاركة في ندوات افتراضية تفاعلية تعزز قدراتهم التواصلية والمعلوماتية.
ويخصّص الفضاء الثالث من هذا المركز للحوار والدروس وسيحتضن حلقات نقاش دورية ومحاضرات يلقيها أساتذة زائرون ومتحدثون دوليون باللغة الإنقليزية، حيث شدّد عميد الكلية عبد الرزاق الصيادي على أن إشعاع هذا المركز لا يقتصر على طلبة قسم الانقليزية فحسب بالكلية، بل سيفتح أبوابه بصفة عامة وشاملة لكافة طلبة كلية الآداب ومختلف المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة القيروان الراغبين في الارتقاء بمستواهم اللغوي واكتساب مختلف المهارات.
ومن جانبه عبر سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بيزي، لدى إشرافه على افتتاح المركز رفقة رئيس جامعة القيروان محمد الغندور، عن فخره بزيارة مدينة القيروان التاريخية العريقة وإطلاق هذا الصرح المعرفي الذي ينضاف إلى سلسلة المراكز والمساحات الأمريكية المحدثة سابقا في العاصمة وسوسة بهدف تقريب المسافات المعرفية وفتح آفاق واعدة أمام الشباب التونسي للاستفادة من برامج التبادل الثقافي والدراسي.، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تضع قطاع التعليم والتمكين الشبابي في صدارة أولويات شراكتها مع تونس.
وفي سياق متصل، ثمن رئيس جامعة القيروان الأستاذ محمد الغندور، خلال الموكب الذي حضره عدد من أساتذة كلية الآداب وطلبتها، هذا الإنجاز الذي اعتبره لبنة أولى أساسية في مسار تدويل الجامعة وانفتاحها على الفضاء الأكاديمي الأمريكي والعالمي مؤكدا أن الطموح لا يتوقف عند حدود إدارة فضاء للمطالعة والإبحار الرقمي، بل يتعداه إلى صياغة برامج توأمة ومشاريع علمية وثنائية مستدامة تجمع جامعة القيروان بأعرق الجامعات ومراكز البحوث في الولايات المتحدة الأمريكية في المستقبل القريب.
وخلص إلى أن هذه الشراكة ستسهم بشكل فعال في تيسير الحركية الأكاديمية والتبادل الطلابي والمدرسين بين البلدين، مما ينعكس إيجابا على جودة البحث العلمي والتعليم ليقوم هذا المركز الثقافي الرقمي الجديد شاهدا على عمق الروابط التعليمية وجسرا معرفيا يرسخ قيم التبادل الثقافي والانفتاح في عاصمة الأغالبة.
واعتبر عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية برقادة عبد الرزاق الصيادي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن المركز الجديد يعد دعما نوعيا ومستداما لتدريس اللغة والآداب الإنقليزية والأمريكية بالجامعة خاصة بالنسبة لطلبة قسم اللغة الانقليزية بالكلية.
ويتضمّن مركز الموارد للدراسات الأمريكية بكلية الآداب والعلوم الانسانية برقادة، حسب محدّث " وات"، ثلاثة أجنحة تضمّ مكتبة متكاملة وفضاء رقميا وآخر للحوار والدروس، حيث تحتوي المكتبة أكثر من 400 مصنّف وكتاب في شتّى مجالات الفكر والتاريخ والأدب الأمريكي وضعت خصيصاعلى ذمة الطلبة والباحثين لتمكينهم من تعميق بحوثهم الأكاديمية والاطلاع على المراجع الأصلية.
ويشمل المكون الثاني للمركز، فضاء رقميا متطورا ومجهزا بأحدث أجهزة الحواسيب وشبكات الاتصال عالية التدفق مما يسمح للطلبة بالتواصل المباشر والمنتظم عن بعد مع الخبراء والأكاديميين من مختلف الجامعات والمؤسسات الثقافية في الولايات المتحدة الأمريكية وهو ما يكسر الحواجز الجغرافية ويمنح الدارسين فرصة للمشاركة في ندوات افتراضية تفاعلية تعزز قدراتهم التواصلية والمعلوماتية.
ويخصّص الفضاء الثالث من هذا المركز للحوار والدروس وسيحتضن حلقات نقاش دورية ومحاضرات يلقيها أساتذة زائرون ومتحدثون دوليون باللغة الإنقليزية، حيث شدّد عميد الكلية عبد الرزاق الصيادي على أن إشعاع هذا المركز لا يقتصر على طلبة قسم الانقليزية فحسب بالكلية، بل سيفتح أبوابه بصفة عامة وشاملة لكافة طلبة كلية الآداب ومختلف المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة القيروان الراغبين في الارتقاء بمستواهم اللغوي واكتساب مختلف المهارات.
ومن جانبه عبر سفير الولايات المتحدة الأمريكية بتونس بيل بيزي، لدى إشرافه على افتتاح المركز رفقة رئيس جامعة القيروان محمد الغندور، عن فخره بزيارة مدينة القيروان التاريخية العريقة وإطلاق هذا الصرح المعرفي الذي ينضاف إلى سلسلة المراكز والمساحات الأمريكية المحدثة سابقا في العاصمة وسوسة بهدف تقريب المسافات المعرفية وفتح آفاق واعدة أمام الشباب التونسي للاستفادة من برامج التبادل الثقافي والدراسي.، مؤكدا أن الإدارة الأمريكية تضع قطاع التعليم والتمكين الشبابي في صدارة أولويات شراكتها مع تونس.
وفي سياق متصل، ثمن رئيس جامعة القيروان الأستاذ محمد الغندور، خلال الموكب الذي حضره عدد من أساتذة كلية الآداب وطلبتها، هذا الإنجاز الذي اعتبره لبنة أولى أساسية في مسار تدويل الجامعة وانفتاحها على الفضاء الأكاديمي الأمريكي والعالمي مؤكدا أن الطموح لا يتوقف عند حدود إدارة فضاء للمطالعة والإبحار الرقمي، بل يتعداه إلى صياغة برامج توأمة ومشاريع علمية وثنائية مستدامة تجمع جامعة القيروان بأعرق الجامعات ومراكز البحوث في الولايات المتحدة الأمريكية في المستقبل القريب.
وخلص إلى أن هذه الشراكة ستسهم بشكل فعال في تيسير الحركية الأكاديمية والتبادل الطلابي والمدرسين بين البلدين، مما ينعكس إيجابا على جودة البحث العلمي والتعليم ليقوم هذا المركز الثقافي الرقمي الجديد شاهدا على عمق الروابط التعليمية وجسرا معرفيا يرسخ قيم التبادل الثقافي والانفتاح في عاصمة الأغالبة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332063