كأس العالم 2026: البرازيل تواجه اليابان وألمانيا تلاقي باراغواي في مواجهات اليوم الثاني للدور السادس عشر
يخوض المنتخب البرازيلي مواجهة قوية أمام نظيره الياباني غدا الاثنين على ملعب هيوستن، ضمن منافسات الدور السادس عشر من كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والتي تستمر حتى 19 جويلية المقبل.
وتعدّ هذه المباراة، التي ستنطلق على الساعة 18.00 بتوقيت تونس، من أبرز مواجهات هذا الدور، إذ تجمع بين المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس العالم بخمس مرات، ومنتخب اليابان الذي واصل تأكيد تطوره اللافت وحضوره المتنامي على الساحة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
وكان المنتخب البرازيلي قد حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، مستهلا مشواره بتعادل أمام المغرب بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على هايتي وإسكتلندا، ليؤكد جاهزيته لمواصلة المنافسة على اللقب السادس في تاريخه.
في المقابل، تأهل المنتخب الياباني إلى الدور ذاته، بعدما أنهى منافسات المجموعة السادسة في المركز الثاني برصيد أربع نقاط، إثر تعادله مع هولندا (2-2) في الجولة الأولى، ثم فوزه على تونس بأربعة أهداف دون رد، قبل أن يختتم مشواره في الدور الأول بالتعادل مع السويد (1-1)، ليضمن العبور إلى الأدوار الإقصائية ويضرب موعدا مع المنتخب البرازيلي.
ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء مرشحا على الورق بفضل خبرته الكبيرة وكوكبة نجومه وقدرته على التعامل مع مباريات الأدوار الإقصائية، بينما يعول المنتخب الياباني على انضباطه التكتيكي وسرعة لاعبيه وروحهم الجماعية، من أجل مواصلة مشواره وتحقيق إحدى أبرز مفاجآت البطولة.
وفي المباراة الثانية ضمن الدور ذاته، يلتقي المنتخب الألماني نظيره الباراغوياني على ملعب بوسطن انطلاقا من الساعة 21.30 في مواجهة تحمل الكثير من الندية والطموح، بعد أن نجح المنتخبان في شقّ طريقهما إلى الأدوار الإقصائية عقب عروض متفاوتة في الدور الأول.
وحجز المنتخب الألماني مقعده في هذا الدور بعدما تصدر المجموعة الخامسة برصيد ستّ نقاط، مؤكدا مجددا مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
واستهل المنتخب الألماني مشواره بفوز عريض على كوراساو بنتيجة 7-1، ثم تغلب على كوت ديفوار 2-1، قبل أن يخسر مباراته الأخيرة أمام الإكوادور بالنتيجة ذاتها، غير أن نتائجه كانت كافية لانتزاع صدارة المجموعة الخامسة ومواصلة المشوار نحو استعادة اللقب العالمي الذي توّج به أربع مرات في تاريخه.
أما منتخب باراغواي، فبلغ الدور ذاته بعدما أنهى منافسات المجموعة الرابعة في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، ليكون من بين أفضل المنتخبات المتأهلة من أصحاب المركز الثالث.
واستهل المنتخب الباراغوياني مشواره بالخسارة أمام الولايات المتحدة بنتيجة 1-4، قبل أن يستعيد توازنه بفوز ثمين على تركيا بهدف دون رد، ثم فرض التعادل السلبي على أستراليا في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية.
وتعدّ هذه المباراة، التي ستنطلق على الساعة 18.00 بتوقيت تونس، من أبرز مواجهات هذا الدور، إذ تجمع بين المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس العالم بخمس مرات، ومنتخب اليابان الذي واصل تأكيد تطوره اللافت وحضوره المتنامي على الساحة العالمية خلال السنوات الأخيرة.
وكان المنتخب البرازيلي قد حجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، مستهلا مشواره بتعادل أمام المغرب بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق انتصارين متتاليين على هايتي وإسكتلندا، ليؤكد جاهزيته لمواصلة المنافسة على اللقب السادس في تاريخه.
في المقابل، تأهل المنتخب الياباني إلى الدور ذاته، بعدما أنهى منافسات المجموعة السادسة في المركز الثاني برصيد أربع نقاط، إثر تعادله مع هولندا (2-2) في الجولة الأولى، ثم فوزه على تونس بأربعة أهداف دون رد، قبل أن يختتم مشواره في الدور الأول بالتعادل مع السويد (1-1)، ليضمن العبور إلى الأدوار الإقصائية ويضرب موعدا مع المنتخب البرازيلي.
ويدخل المنتخب البرازيلي اللقاء مرشحا على الورق بفضل خبرته الكبيرة وكوكبة نجومه وقدرته على التعامل مع مباريات الأدوار الإقصائية، بينما يعول المنتخب الياباني على انضباطه التكتيكي وسرعة لاعبيه وروحهم الجماعية، من أجل مواصلة مشواره وتحقيق إحدى أبرز مفاجآت البطولة.
وفي المباراة الثانية ضمن الدور ذاته، يلتقي المنتخب الألماني نظيره الباراغوياني على ملعب بوسطن انطلاقا من الساعة 21.30 في مواجهة تحمل الكثير من الندية والطموح، بعد أن نجح المنتخبان في شقّ طريقهما إلى الأدوار الإقصائية عقب عروض متفاوتة في الدور الأول.
وحجز المنتخب الألماني مقعده في هذا الدور بعدما تصدر المجموعة الخامسة برصيد ستّ نقاط، مؤكدا مجددا مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
واستهل المنتخب الألماني مشواره بفوز عريض على كوراساو بنتيجة 7-1، ثم تغلب على كوت ديفوار 2-1، قبل أن يخسر مباراته الأخيرة أمام الإكوادور بالنتيجة ذاتها، غير أن نتائجه كانت كافية لانتزاع صدارة المجموعة الخامسة ومواصلة المشوار نحو استعادة اللقب العالمي الذي توّج به أربع مرات في تاريخه.
أما منتخب باراغواي، فبلغ الدور ذاته بعدما أنهى منافسات المجموعة الرابعة في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، ليكون من بين أفضل المنتخبات المتأهلة من أصحاب المركز الثالث.
واستهل المنتخب الباراغوياني مشواره بالخسارة أمام الولايات المتحدة بنتيجة 1-4، قبل أن يستعيد توازنه بفوز ثمين على تركيا بهدف دون رد، ثم فرض التعادل السلبي على أستراليا في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331999