JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

وزير التربية يفتتح الدورة الثانية للاولمبياد الدولية للامن السيبرني التي يشارك فيها متسابقون شباب من 20 بلدا

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a4153f75ee249.46545355_ponkqgiemhfjl.jpg>


أكد وزير التربية، نور الدين النوري، اليوم الاحد بالحمامات، "أن احتضان تونس للدورة الثانية للأولمبياد الدولية للأمن السيبراني، بعد تنظيم دورتها الأولى بسنغافورة، يبرز انخراط تونس في التحولات الرقمية المتسارعة ومواكبتها لتنامي الوعي الدولي بأهمية الأمن السيبراني".

وأضاف، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش افتتاح التظاهرة، أن تونس حريصة على تطوير قدراتها في مجال حماية المعطيات والمنظومات الرقمية، سواء بالنسبة إلى الأفراد أو الدول، تجسيما لمبدأ السيادة الرقمية.


وأبرز الوزير أن مشاركة متسابقين من 20 بلدا تمثل فرصة هامة للشباب التونسي لتطوير قدراته وإبراز مهاراته، خاصة وأنه تمكن من تحقيق نتائج متميزة خلال مشاركاته في العديد من التظاهرات العلمية والتقنية الدولية.




وأشار إلى أن حضور المتسابقين ومرافقيهم من مؤطرين وأولياء يمثل فرصة للترويج لصورة تونس كبلد مضياف ومنفتح على العالم، وإبراز ثراء مخزونها الثقافي والحضاري والتعريف بأبرز معالمها الأثرية والطبيعية، من خلال الفقرات الثقافية والتنشيطية التي تخللت حفل افتتاح الأولمبياد.

ومن جهتها، أكدت رئيسة الدورة الثانية للأولمبياد الدولية للأمن السيبراني، درصاف البنة، أن احتضان تونس لهذه الدورة، التي تنتظم من 27 جوان إلى 2 جويلية تحت شعار "اخترق - تحدَّ - ساهم في حماية العالم"، يمثل حدثا علميا متميزا، باعتبار أنه سيساهم في تدعيم التعلمات في مجال الأمن السيبراني.

وأوضحت أن المسابقات ستتواصل على مدى يومين، وتمتد كل واحدة منها على سبع ساعات متواصلة، يتولى خلالها المشاركون محاولة اختراق موقع إلكتروني مؤمن طورته هيئة تنظيم الأولمبياد، مضيفة أن "المنهجية المعتمدة تقوم على اعتبار تعلم كيفية الاختراق وسيلة لتعلم أساليب الحماية والتحصين".

وأبرزت أن هذه الدورة تشهد مشاركة نحو 150 مشاركا من 20 بلدا من آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا، من بينهم 80 متسابقا من الفائزين في التصفيات الوطنية، وتتراوح أعمارهم بين 14 و19 سنة.

وأضافت أن التركيز على هذه الفئة العمرية من تلاميذ المرحلة الثانوية يعكس الحرص على نشر ثقافة الأمن السيبراني منذ الصغر والتعريف بأهميته في عصر الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تطوير مهارات الشباب في هذا المجال، بما يسهم في إعداد جيل جديد من المختصين والمهندسين القادرين على المساهمة الفاعلة في حماية أوطانهم رقميا ومجابهة مخاطر الهجمات السيبرانية.

وتنتظم الدورة الثانية للأولمبياد الدولية للأمن السيبراني تحت إشراف وزارة التربية، وبالتعاون مع وزارة تكنولوجيات الاتصال، والمعهد الوطني للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، والجمعية التونسية للمعلوماتية، وعدد من المؤسسات الناشطة في مجال الأمن السيبراني.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 332000

babnet