توزر: حركية تجارية وتحضيرات في المنازل لعيد الأضحى رغم ارتفاع اسعار الاضاحي ومستلزمات العيد
تتكثف الاستعدادات لعيد الأضحى في المنازل كما في الأسواق والمحلات في ولاية توزر، من خلال اقتناء مستلزمات العيد من أدوات الذبح والسلخ والشواء وما يلزم العائلات من خضر وغلال، لاسيما بالنسبة للأسر التي تجتمع في هذه المناسبة.
وبين الرغبة في الاحتفال بهذه المناسبة الدينية الاجتماعية وغلاء الأسعار التى اثرت على مستوى اقبال المواطنين على اقتناء حاجيات العيد، يسعى الباعة والتجار وأصحاب المحلات الموجودة داخل الأحياء إلى توفير معدات الذبح والسلخ والشواء حسب رغبات المستهلك بين الشواية الحديدية أو أواني الطين التي قد يرغب في استعمالها البعض في هذه المناسبة وبيّن صاحب احد المحلات لصحفية "وات" أنه رغم تخفيض أسعار الأواني وبيعها بسعر الجملة إلا أن الاقبال دون ما تعرفه الجهة في المواسم الماضية.
وتحدثت صاحبة محل بيع مستلزمات العيد عن وفرة في المعدات والمستلزمات المتنوعة التي تحتاجها العائلة في يوم عيد الأضحى بتوفير كافة الحاجيات الضرورية والكمالية وسط اقبال ما يزال ضعيفا حسب رأيه، وبينت أنّ عددا كبيرا من المواطنين خيروا عدم اقتناء أضحية لهذا العام ما انعكس على الحركية التجارية في باقي الأنشطة التجارية المرتبطة بالعيد.
وأشار من جهته تاجر خضر وغلال في السوق المركزية بمدينة توزر، إلى وجود حركة تجارية طيبة هذه الأيام بالمقارنة مع الأسابيع الماضية، وذلك في سياق تحضيرات الأسر لمستلزمات "العصبان" و"السلاطة المشوية" وكذلك الاقبال على اقتناء الخضر والغلال والليمون وغيرها من المنتجات التي يكثر الاقبال عليها، واصفا الحركية التجارية بالمتوسطة عموما مقارنة بالسنوات الماضية لا سيما وأن أسعار الخضر شهدت بدورها ارتفاعا عما كانت عليه.
وتحدثت مواطنات عن استعداداتهن للعيد باقتناء بعض البهارات وبعض المستلزمات من عصائر وليمون وغيرها من معدات الذبح والسلخ والتقطيع، وبينت احدى السيدات في هذا السياق أنه بالنظر إلى ارتفاع الأسعار فقد خيرت الاشتراك في اقتناء خروف مع أسرتها الموسعة .
وأشارت أخرى الى أنها تقضي أيام العيد في منزل العائلة الموسعة لان عملية الذبح والاحتفال تكون افضل بشكل جماعي باعتبارها من أهم المناسبات للاجتماع ولمّ شمل كافة أفراد الأسرة.
وبين الرغبة في الاحتفال بهذه المناسبة الدينية الاجتماعية وغلاء الأسعار التى اثرت على مستوى اقبال المواطنين على اقتناء حاجيات العيد، يسعى الباعة والتجار وأصحاب المحلات الموجودة داخل الأحياء إلى توفير معدات الذبح والسلخ والشواء حسب رغبات المستهلك بين الشواية الحديدية أو أواني الطين التي قد يرغب في استعمالها البعض في هذه المناسبة وبيّن صاحب احد المحلات لصحفية "وات" أنه رغم تخفيض أسعار الأواني وبيعها بسعر الجملة إلا أن الاقبال دون ما تعرفه الجهة في المواسم الماضية.
وتحدثت صاحبة محل بيع مستلزمات العيد عن وفرة في المعدات والمستلزمات المتنوعة التي تحتاجها العائلة في يوم عيد الأضحى بتوفير كافة الحاجيات الضرورية والكمالية وسط اقبال ما يزال ضعيفا حسب رأيه، وبينت أنّ عددا كبيرا من المواطنين خيروا عدم اقتناء أضحية لهذا العام ما انعكس على الحركية التجارية في باقي الأنشطة التجارية المرتبطة بالعيد.
وأشار من جهته تاجر خضر وغلال في السوق المركزية بمدينة توزر، إلى وجود حركة تجارية طيبة هذه الأيام بالمقارنة مع الأسابيع الماضية، وذلك في سياق تحضيرات الأسر لمستلزمات "العصبان" و"السلاطة المشوية" وكذلك الاقبال على اقتناء الخضر والغلال والليمون وغيرها من المنتجات التي يكثر الاقبال عليها، واصفا الحركية التجارية بالمتوسطة عموما مقارنة بالسنوات الماضية لا سيما وأن أسعار الخضر شهدت بدورها ارتفاعا عما كانت عليه.
وتحدثت مواطنات عن استعداداتهن للعيد باقتناء بعض البهارات وبعض المستلزمات من عصائر وليمون وغيرها من معدات الذبح والسلخ والتقطيع، وبينت احدى السيدات في هذا السياق أنه بالنظر إلى ارتفاع الأسعار فقد خيرت الاشتراك في اقتناء خروف مع أسرتها الموسعة .
وأشارت أخرى الى أنها تقضي أيام العيد في منزل العائلة الموسعة لان عملية الذبح والاحتفال تكون افضل بشكل جماعي باعتبارها من أهم المناسبات للاجتماع ولمّ شمل كافة أفراد الأسرة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329969