منوبة: اختتام المشروع التحسيسي في السلامة المرورية "سلامتنا مسؤوليتنا" بطبربة
تحت شعار " دقيقة انتباه تنقذ حياة"، اختتم، يوم السبت، المشروع التحسيسي في السلامة المرورية "سلامتنا مسؤوليتنا"، الذي نظمته دار الشباب طبربة المدينة والمكتب المحلي للجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات بالمرناقية، بدعم من وزارة الشباب و الرياضة.
ويهدف النشاط، وفق تصريح مديرة دار الشباب حياة البجاوي، لصحفية "وات"، إلى نشر الوعي بثقافة السلامة المرورية، والحدّ من حوادث الطرقات، والتحسيس بأهمية الانتباه أثناء القيادة خاصة مع تزامن هذه الفترة مع عطلة عيد الاضحى، واحترام قوانين المرور والتقليل من المخاطر الناتجة عدم احترام قانون الطرقات، إضافة إلى ترسيخ قيمة السلامة المرورية وأهميتها في الأمان المروري.
وبالمناسبة، انتظمت اليوم، وسط مدينة طبربة، عملية بيضاء تحاكي حادث مرور بين دراجة نارية كبيرة ودراجة الكترونية، ودراجة هوائية ومترجلين، تم خلالها تجسيد الأخطار التي قد تنتج عن عدم احترام قوانين السير، وقلة الانتباه أثناء استعمال الطريق، وإبراز دور مختلف المتدخلين من حماية مدنية، وأعوان أمن وإسعاف في التدخل السريع لإنقاذ المصابين وتأمين مكان الحادث.
وتأتي العملية، وفق البجاوي، في إطار حملة تحسيسية تمت برمجتها عبر الدراجات الهوائية بمساهمة الهيئة المحلية للهلال الأحمر التونسي بطبربة والبطان، والمكتب المحلي لمنظمة الدفاع عن المستهلك، بهدف ترسيخ ثقافة السلامة المرورية والتحفيز على السلوك المسؤول في الطريق.
وقد احتوى برنامج اليوم الأول، الذي أشرف عليه معتمد طبربة محمود ملالة، والمندوب الجهوي للشباب والرياضة كمال هنيد، مداخلات للجمعية وشرطة المرور والحماية المدنية حول حوادث الطرقات، وحول الثقافة المرورية، فضلا عن مجموعة ورشات على غرار البساط المروري، وورشة جدارية طريقي الامن، ومحاكاة الطريق، والحوادث والاسعافات الأولية، وورشة رسوم وملصقات.
وأضافت البجاوي ان المشروع التحسيسي استهدف الشباب والمواطنين عموما مساهما في نشر ثقافة السلامة المرورية وقد تم وضع اهداف له في أن يتعرف الشباب المشارك على أهم القوانين المرورية، والاسعافات الأولية، وكيفية التعامل مع المصاب في حادث مروري، وأن يكتسبوا معارف جديدة في السلامة المرورية وذلك من خلال الملاحظة والمتابعة والمشاركة أيضا عبر الورشات والأنشطة.
ويهدف النشاط، وفق تصريح مديرة دار الشباب حياة البجاوي، لصحفية "وات"، إلى نشر الوعي بثقافة السلامة المرورية، والحدّ من حوادث الطرقات، والتحسيس بأهمية الانتباه أثناء القيادة خاصة مع تزامن هذه الفترة مع عطلة عيد الاضحى، واحترام قوانين المرور والتقليل من المخاطر الناتجة عدم احترام قانون الطرقات، إضافة إلى ترسيخ قيمة السلامة المرورية وأهميتها في الأمان المروري.
وبالمناسبة، انتظمت اليوم، وسط مدينة طبربة، عملية بيضاء تحاكي حادث مرور بين دراجة نارية كبيرة ودراجة الكترونية، ودراجة هوائية ومترجلين، تم خلالها تجسيد الأخطار التي قد تنتج عن عدم احترام قوانين السير، وقلة الانتباه أثناء استعمال الطريق، وإبراز دور مختلف المتدخلين من حماية مدنية، وأعوان أمن وإسعاف في التدخل السريع لإنقاذ المصابين وتأمين مكان الحادث.
وتأتي العملية، وفق البجاوي، في إطار حملة تحسيسية تمت برمجتها عبر الدراجات الهوائية بمساهمة الهيئة المحلية للهلال الأحمر التونسي بطبربة والبطان، والمكتب المحلي لمنظمة الدفاع عن المستهلك، بهدف ترسيخ ثقافة السلامة المرورية والتحفيز على السلوك المسؤول في الطريق.
وقد احتوى برنامج اليوم الأول، الذي أشرف عليه معتمد طبربة محمود ملالة، والمندوب الجهوي للشباب والرياضة كمال هنيد، مداخلات للجمعية وشرطة المرور والحماية المدنية حول حوادث الطرقات، وحول الثقافة المرورية، فضلا عن مجموعة ورشات على غرار البساط المروري، وورشة جدارية طريقي الامن، ومحاكاة الطريق، والحوادث والاسعافات الأولية، وورشة رسوم وملصقات.
وأضافت البجاوي ان المشروع التحسيسي استهدف الشباب والمواطنين عموما مساهما في نشر ثقافة السلامة المرورية وقد تم وضع اهداف له في أن يتعرف الشباب المشارك على أهم القوانين المرورية، والاسعافات الأولية، وكيفية التعامل مع المصاب في حادث مروري، وأن يكتسبوا معارف جديدة في السلامة المرورية وذلك من خلال الملاحظة والمتابعة والمشاركة أيضا عبر الورشات والأنشطة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 329869