JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

ياسين العياري يخطف الأضواء بين فخر الدفاع عن ألوان السويد واحترام جذوره التونسية

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a2fbe215f27e1.29885354_hneoiljfkgmqp.jpg>


بالنسبة للاعب يبلغ من العمر 22 عامًا ويخوض أول مباراة له في كأس العالم مع المنتخب السويدي، لم يكن بإمكان ياسين العياري أن يحلم ببداية أفضل في أكبر محفل كروي عالمي.

فبعد مرور سبع دقائق فقط على انطلاق مواجهة السويد وتونس ضمن منافسات المجموعة السادسة في مونتيري المكسيكية، افتتح العياري التسجيل للمنتخب السويدي بتسديدة قوية سكنت الزاوية العليا لمرمى المنتخب التونسي.


لكن لاعب الوسط الشاب لم يحتفل بالهدف بالطريقة المعتادة التي قد يلجأ إليها أي لاعب يخوض أول ظهور له في المونديال، بل اكتفى برفع يديه قبل أن يسجد على أرضية الملعب.




جذور تونسية عميقة

يعود سبب عدم احتفاله إلى الروابط العائلية التي تجمعه بتونس، والتي كانت قد تفتح أمامه باب تمثيل منتخبها الوطني قبل سنوات قليلة.

فالعِياري من أصول شمال إفريقية، إذ ينحدر من أب تونسي وأم مغربية، لكنه وُلد في السويد ونشأ فيها. وعندما بلغ سن الثامنة عشرة، قرر تمثيل البلد الذي ولد فيه بدلًا من منتخبي بلدي والديه.

وكان والده عزوز العياري داعمًا لهذا القرار، حيث قال في تصريحات لصحيفة "أفتونبلاديت" السويدية: "أردته أن يلعب للسويد، وأن يشعر بأنه يرد الجميل للبلد الذي احتضنه."

وكشف والده أن ابنه تلقى بالفعل عرضًا لتمثيل المنتخب التونسي، لكنهما لم يفكرا جديًا في هذا الخيار.

مسيرة كروية صاعدة

بدأ ياسين العياري ممارسة كرة القدم في سن السابعة مع نادي راسوندا في مدينة سولنا السويدية، قبل أن ينتقل إلى نادي AIK العريق، حيث خاض أول مباراة له مع الفريق الأول سنة 2020.

وفي عام 2023، انتقل إلى نادي Brighton & Hove Albion الإنجليزي، كما سجل ظهوره الأول مع المنتخب السويدي في العام نفسه.

وأوضح العياري في أكثر من مناسبة أن مواصلة تمثيل السويد كانت بالنسبة إليه "أمرًا طبيعيًا"، باعتباره لعب في منتخباتها السنية منذ طفولته.

مواجهة خاصة أمام تونس

عندما أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع السويد وتونس في المجموعة نفسها، لم يُخفِ العياري دهشته.

وقال حينها:" "كان أمرًا جنونيًا أن نجد أنفسنا مع تونس في المجموعة نفسها."

وخلال المباراة، كان العياري أحد أبرز نجوم المنتخب السويدي، حيث سجل الهدف الأول ثم عاد في الدقيقة 95 ليضيف هدفًا ثانيًا رائعًا بتسديدة قوية من مشارف منطقة الجزاء.

"مباراة ذات نكهة خاصة"

وعقب المباراة، تحدث العياري عن مشاعره تجاه مواجهة تونس قائلا:

"مباراة اليوم تكتسي نكهة خاصة بالنسبة لي باعتبار جذوري التونسية، لكنني قدمت أداء إيجابيا ودافعت عن ألوان منتخب السويد الذي أحمل قميصه."

وأضاف: "أتمنى للمنتخب التونسي أن يستعيد الثقة في إمكانياته وأن يتدارك الأمر في المباريات القادمة."

احتفل هذه المرة

إذا كان العياري قد امتنع عن الاحتفال بهدفه الأول احترامًا لأصوله التونسية، فإنه احتفل بهدفه الثاني في الوقت بدل الضائع، مستمتعًا بتصفيق الجماهير السويدية التي احتفت بتألقه في أول مباراة مونديالية له.

وبذلك خطف اللاعب الشاب الأضواء في ليلة خاصة جمعت بين الفخر بتمثيل السويد والاحترام لجذوره التونسية.


   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 331173

babnet