ظهور ثعبان "الكوبرا المصرية" في سيدي بوزيد يثير مخاوف الأهالي وخبير يوضح
أثار مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، يوثق ظهور ثعبان الكوبرا المصرية بأحد أحياء ولاية سيدي بوزيد، حالة من القلق والخوف في صفوف المواطنين بسبب خطورة هذا النوع من الزواحف السامة.
وأوضح الحبيب الدلانسي، كاتب عام جمعية المرصد البيئي والخبير في الحياة البرية، خلال مداخلة على برنامج "60 دقيقة" بإذاعة الديوان، أن الثعبان الظاهر في الفيديو هو بالفعل الكوبرا المصرية المعروفة علميا باسم Naja haje، والتي تعتبر من أخطر الثعابين السامة في منطقة شمال إفريقيا.
وأشار الدلانسي إلى أن هذا الثعبان يعرف في تونس بعدة تسميات شعبية من بينها "بوفطيرة" و"الصل"، مؤكدا أنه يتميز بقدرته على فرد رقبته عند الشعور بالخطر في وضعية دفاعية معروفة.
وأكد أن الكوبرا المصرية تعد من أكثر الزواحف سُمّية في المنطقة، إذ يحتوي سمها على مواد تؤثر على الجهاز العصبي وقد تشكل خطرا كبيرا في حال عدم التدخل الطبي السريع بعد التعرض للدغة.
وفي المقابل، شدد الخبير على أن هذا النوع من الثعابين خجول بطبعه ويفضل الهروب عند رؤية الإنسان، ولا يلجأ إلى الهجوم إلا إذا شعر بالخطر أو تمت محاصرته واستفزازه.
وأوضح أن ظهور هذا النوع من الزواحف داخل المناطق السكنية يعود إلى عدة عوامل، من بينها البحث عن الغذاء خلال فترة التزاوج، إضافة إلى التغيرات التي طرأت على بيئته الطبيعية وتراجع بعض الفرائس التي يتغذى عليها.
ودعا الدلانسي المواطنين إلى عدم محاولة الاقتراب من الثعبان أو استفزازه عند مشاهدته، والاتصال بالجهات المختصة للتدخل وإبعاده، مؤكدا أن الحفاظ على التوازن البيئي لا يتعارض مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية السكان.
كما أوصى بضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مؤسسة صحية في حال التعرض للدغة ثعبان سام، مشيرا إلى أن سرعة التدخل الطبي تبقى عاملا حاسما في الحد من المضاعفات المحتملة.
وأوضح الحبيب الدلانسي، كاتب عام جمعية المرصد البيئي والخبير في الحياة البرية، خلال مداخلة على برنامج "60 دقيقة" بإذاعة الديوان، أن الثعبان الظاهر في الفيديو هو بالفعل الكوبرا المصرية المعروفة علميا باسم Naja haje، والتي تعتبر من أخطر الثعابين السامة في منطقة شمال إفريقيا.
وأشار الدلانسي إلى أن هذا الثعبان يعرف في تونس بعدة تسميات شعبية من بينها "بوفطيرة" و"الصل"، مؤكدا أنه يتميز بقدرته على فرد رقبته عند الشعور بالخطر في وضعية دفاعية معروفة.
وأكد أن الكوبرا المصرية تعد من أكثر الزواحف سُمّية في المنطقة، إذ يحتوي سمها على مواد تؤثر على الجهاز العصبي وقد تشكل خطرا كبيرا في حال عدم التدخل الطبي السريع بعد التعرض للدغة.
وفي المقابل، شدد الخبير على أن هذا النوع من الثعابين خجول بطبعه ويفضل الهروب عند رؤية الإنسان، ولا يلجأ إلى الهجوم إلا إذا شعر بالخطر أو تمت محاصرته واستفزازه.
وأوضح أن ظهور هذا النوع من الزواحف داخل المناطق السكنية يعود إلى عدة عوامل، من بينها البحث عن الغذاء خلال فترة التزاوج، إضافة إلى التغيرات التي طرأت على بيئته الطبيعية وتراجع بعض الفرائس التي يتغذى عليها.
ودعا الدلانسي المواطنين إلى عدم محاولة الاقتراب من الثعبان أو استفزازه عند مشاهدته، والاتصال بالجهات المختصة للتدخل وإبعاده، مؤكدا أن الحفاظ على التوازن البيئي لا يتعارض مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية السكان.
كما أوصى بضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مؤسسة صحية في حال التعرض للدغة ثعبان سام، مشيرا إلى أن سرعة التدخل الطبي تبقى عاملا حاسما في الحد من المضاعفات المحتملة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330817