مداخلة النائب طارق المهدي تثير الجدل تحت قبة البرلمان...
شهدت الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب جدلًا واسعًا على خلفية مداخلة للنائب طارق المهدي تناولت حوادث اغتصاب إفريقيات من قبل تونسيين، وما رافقها من تصريحات أثارت انتقادات وردود فعل متباينة.
تصريحات النائب أثارت موجة من الجدل، حيث عبّر عن استغرابه من الحديث عن حوادث اغتصاب إفريقيات من قبل تونسيين، قائلاً إن “المرأة التونسية أكثر جمالًا”، وهو ما اعتُبر من قبل عدد من المتابعين خطابًا غير لائق ويتضمن إيحاءات تمييزية.
كما دعا النائب إلى ترحيل المهاجرين غير النظاميين، معتبرًا أن هذا الملف يمثل أولوية لدى التونسيين في الظرف الراهن.
رد وزير الداخلية: مقاربة متوازنة لملف معقد
في المقابل، أكد وزير الداخلية خالد النوري أن تونس تعاملت مع ملف الهجرة غير النظامية بنجاعة وفي إطار احترام المواثيق الدولية، مشددًا على أن هذا الملف “معقد ومركب” ويستوجب معالجة دقيقة.
وأشار إلى أن السلطات تتلقى طلبات يومية من مهاجرين للعودة إلى بلدانهم، مع التأكيد على أن المقاربة المعتمدة تقوم على التوازن بين احترام القانون والالتزامات الإنسانية .
تفاعلات الفايسبوك: انقسام في الآراء
أثارت المداخلة موجة واسعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن تلخيصها في ثلاثة اتجاهات رئيسية:
* مساندون للنائب: اعتبروا أن تصريحاته تندرج في سياق الدفاع عن أولوية تطبيق القانون وترحيل المقيمين بصفة غير قانونية، نافين وجود بعد عنصري في كلامه.
* منتقدون للتصريحات: رأوا أن ما ورد في المداخلة يحمل صيغة تمييزية وغير مقبولة، خاصة في ما يتعلق بطريقة الحديث عن النساء، معتبرين أن الخطاب يجب أن يكون أكثر مسؤولية.
* مواقف وسطية: اعتبرت أن النائب أخطأ في التعبير، داعية إلى عدم تشتيت النقاش والتركيز على جوهر الملف المتعلق بالهجرة وتنظيمها.
تصريحات النائب أثارت موجة من الجدل، حيث عبّر عن استغرابه من الحديث عن حوادث اغتصاب إفريقيات من قبل تونسيين، قائلاً إن “المرأة التونسية أكثر جمالًا”، وهو ما اعتُبر من قبل عدد من المتابعين خطابًا غير لائق ويتضمن إيحاءات تمييزية.
كما دعا النائب إلى ترحيل المهاجرين غير النظاميين، معتبرًا أن هذا الملف يمثل أولوية لدى التونسيين في الظرف الراهن.
رد وزير الداخلية: مقاربة متوازنة لملف معقد
في المقابل، أكد وزير الداخلية خالد النوري أن تونس تعاملت مع ملف الهجرة غير النظامية بنجاعة وفي إطار احترام المواثيق الدولية، مشددًا على أن هذا الملف “معقد ومركب” ويستوجب معالجة دقيقة.وأشار إلى أن السلطات تتلقى طلبات يومية من مهاجرين للعودة إلى بلدانهم، مع التأكيد على أن المقاربة المعتمدة تقوم على التوازن بين احترام القانون والالتزامات الإنسانية .
تفاعلات الفايسبوك: انقسام في الآراء
أثارت المداخلة موجة واسعة من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، يمكن تلخيصها في ثلاثة اتجاهات رئيسية:* مساندون للنائب: اعتبروا أن تصريحاته تندرج في سياق الدفاع عن أولوية تطبيق القانون وترحيل المقيمين بصفة غير قانونية، نافين وجود بعد عنصري في كلامه.
* منتقدون للتصريحات: رأوا أن ما ورد في المداخلة يحمل صيغة تمييزية وغير مقبولة، خاصة في ما يتعلق بطريقة الحديث عن النساء، معتبرين أن الخطاب يجب أن يكون أكثر مسؤولية.
* مواقف وسطية: اعتبرت أن النائب أخطأ في التعبير، داعية إلى عدم تشتيت النقاش والتركيز على جوهر الملف المتعلق بالهجرة وتنظيمها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327382