أوقف في تونس... التلفزيون الإيطالي يكشف تفاصيل جرائم "المافيوزي" دييغو بوكّييرو
تمكّن أعوان الإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني نهاية الأسبوع الماضي من إلقاء القبض على عنصر إيطالي خطير ينتمي إلى مافيا “لاكامورا”، وذلك في إطار عملية أمنية منسقة مع السلطات الإيطالية وبالتعاون مع الشرطة الدولية (الإنتربول).
وجاءت عملية الإيقاف بناءً على طلب قضائي تقدمت به السلطات الإيطالية، بعد إدراج المشتبه به يوم 6 مارس الجاري على النشرة الحمراء للإنتربول، إثر صدور مذكرة اعتقال دولية في حقه.
عنصر بارز في شبكة إجرامية خطيرة
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف هو دييغو بوكّييرو، البالغ من العمر 37 عامًا والمنحدر من مدينة أفيلينو الإيطالية، ويُعتبر من العناصر المرتبطة بما يعرف بـ“العشيرة الجديدة بارتينيو” التابعة لمافيا لاكامورا.
وكان بوكّييرو في حالة فرار منذ 17 ديسمبر 2025 بعد تمكنه من الإفلات من عملية مداهمة نفذتها السلطات الإيطالية في إطار قضية ابتزاز مشدد باستعمال الأسلوب المافيوي.
كما سبق أن صدر في حقه حكم بالسجن 19 سنة و10 أشهر بتهمة الانتماء إلى منظمة كامورا الإجرامية في القضية المعروفة بمحاكمة مجموعة الإخوة غالديري، قبل أن يغادر السجن في جانفي 2024 بسبب انتهاء مدة الإيقاف التحفظي، ليختفي بعدها عن الأنظار.
قضايا ابتزاز وفرض إتاوات
وتعود التحقيقات إلى قضية ابتزاز وربا استهدفت رجلين من أصحاب المؤسسات العاملة في قطاع الجلود بمنطقتي سولوفرِم ومونتورو بإيطاليا.
وبحسب المعطيات التي كشفتها التحقيقات الإيطالية، فإن الضحيتين كانتا واقعتين تحت ضغط شبكة إجرامية تضم عناصر من عدة عشائر تابعة للكامورا في مناطق ساليرنو وإيربينيا وستابيا.
ويُشتبه في أن بوكّييرو كان يفرض على الضحايا فوائد شهرية تصل إلى 12 بالمائة، ويجبرهم على دفع 2000 يورو شهريًا تحت التهديد والعنف، مع توجيه رسائل واضحة مفادها ضرورة تحويل الأموال إلى “رجال أفيلينو”.
دور محوري لأعوان القرجاني
وبمجرد إدراج المشتبه به على النشرة الحمراء للإنتربول، تحركت وحدات الإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بالقرجاني بسرعة ونجاعة، حيث اعتمد الأعوان على تقنيات بحث متطورة وتنسيق أمني دولي لتحديد مكان تحصن العنصر الإيطالي.
وقد أفضت التحريات إلى تحديد مكان اختبائه بأحد أحياء مدينة سوسة، حيث كان يعتمد أسلوبًا شديد الحذر في تنقلاته وتحركاته.
ورغم ذلك، تمكنت الوحدات الأمنية من مراقبته ورصد تحركاته بدقة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه بعد يوم واحد فقط من إدراجه على قوائم الإنتربول.
انتظار إجراءات التسليم
وقد تقرر الاحتفاظ بالموقوف على ذمة الأبحاث في انتظار استكمال الإجراءات القضائية المتعلقة بتسليمه إلى السلطات الإيطالية.
وفي المقابل، تواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها بهدف تفكيك شبكة المساعدين والمتعاونين الذين ساعدوا العنصر الإجرامي على الاختفاء خلال فترة فراره.
وجاءت عملية الإيقاف بناءً على طلب قضائي تقدمت به السلطات الإيطالية، بعد إدراج المشتبه به يوم 6 مارس الجاري على النشرة الحمراء للإنتربول، إثر صدور مذكرة اعتقال دولية في حقه.
عنصر بارز في شبكة إجرامية خطيرة
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف هو دييغو بوكّييرو، البالغ من العمر 37 عامًا والمنحدر من مدينة أفيلينو الإيطالية، ويُعتبر من العناصر المرتبطة بما يعرف بـ“العشيرة الجديدة بارتينيو” التابعة لمافيا لاكامورا.وكان بوكّييرو في حالة فرار منذ 17 ديسمبر 2025 بعد تمكنه من الإفلات من عملية مداهمة نفذتها السلطات الإيطالية في إطار قضية ابتزاز مشدد باستعمال الأسلوب المافيوي.
كما سبق أن صدر في حقه حكم بالسجن 19 سنة و10 أشهر بتهمة الانتماء إلى منظمة كامورا الإجرامية في القضية المعروفة بمحاكمة مجموعة الإخوة غالديري، قبل أن يغادر السجن في جانفي 2024 بسبب انتهاء مدة الإيقاف التحفظي، ليختفي بعدها عن الأنظار.
قضايا ابتزاز وفرض إتاوات
وتعود التحقيقات إلى قضية ابتزاز وربا استهدفت رجلين من أصحاب المؤسسات العاملة في قطاع الجلود بمنطقتي سولوفرِم ومونتورو بإيطاليا.وبحسب المعطيات التي كشفتها التحقيقات الإيطالية، فإن الضحيتين كانتا واقعتين تحت ضغط شبكة إجرامية تضم عناصر من عدة عشائر تابعة للكامورا في مناطق ساليرنو وإيربينيا وستابيا.
ويُشتبه في أن بوكّييرو كان يفرض على الضحايا فوائد شهرية تصل إلى 12 بالمائة، ويجبرهم على دفع 2000 يورو شهريًا تحت التهديد والعنف، مع توجيه رسائل واضحة مفادها ضرورة تحويل الأموال إلى “رجال أفيلينو”.
دور محوري لأعوان القرجاني
وبمجرد إدراج المشتبه به على النشرة الحمراء للإنتربول، تحركت وحدات الإدارة الفرعية للأبحاث الاقتصادية والمالية بالقرجاني بسرعة ونجاعة، حيث اعتمد الأعوان على تقنيات بحث متطورة وتنسيق أمني دولي لتحديد مكان تحصن العنصر الإيطالي.وقد أفضت التحريات إلى تحديد مكان اختبائه بأحد أحياء مدينة سوسة، حيث كان يعتمد أسلوبًا شديد الحذر في تنقلاته وتحركاته.
ورغم ذلك، تمكنت الوحدات الأمنية من مراقبته ورصد تحركاته بدقة، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه بعد يوم واحد فقط من إدراجه على قوائم الإنتربول.
انتظار إجراءات التسليم
وقد تقرر الاحتفاظ بالموقوف على ذمة الأبحاث في انتظار استكمال الإجراءات القضائية المتعلقة بتسليمه إلى السلطات الإيطالية.وفي المقابل، تواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها بهدف تفكيك شبكة المساعدين والمتعاونين الذين ساعدوا العنصر الإجرامي على الاختفاء خلال فترة فراره.





Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325141