مناخ: تركيز إذاعة باللهجة العامية هو مفتاح التغلب على فشل الاتصال والإعلام بخصوص موجات الحر (تقرير)
في مواجهة نظام اتصال مؤسساتي يشوبه "خلل هيكلي"، تدعو مجموعة الخبراء "Résiliente Futures"، إلى إجراء إصلاح جذري لأساليب الإنذار في تونس لحماية السكان من موجات الحر الشديد. وفي مذكرة تحليلية صادرة عن المجموعة في جوان 2026، أوصت ب"التفعيل المنتظم للإذاعات المحلية الناطقة باللهجة العاميّة"، للوصول إلى المواطنين الأكثر هشاشة.
وتأتي هذه التوصية في سياق طارئ، إذ تواترت الخمس السنوات الأشد حرارة في تونس، منذ سنة 1950، جميعها بعد سنة 2021. ومع ذلك، تكشف الدراسة أن تونسيا واحدا من بين ثلاثة فقط، يصرح بأنه تلقى رسالة رسمية بشأن المخاطر المناخية.
وينتقد التحليل ما أطلق عليه "الثقافة الرقمية الأحادية"، التي تركز على شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، ممّا أدّى فعليا، لعزل كبار السن وسكان المناطق الريفية. ويرى الخبراء أن البث بالعامية عبر موجات FM فور بلوغ مستوى الإنذار إلى اللون الأصفر، يعد وسيلة إعلام القرب الأكثر فعالية لكسر هذا الحاجز الرقمي.
ويشير التقرير، الذي قام على تحليل سبع سنوات من التصريحات (2019-2025)، إلى غياب تام للحملات الوقائية في فصل الربيع، فلا تبدأ الحملات الإعلامية إلا حين تبدأ موجة الحر فعلا. "يعوّل الاتصال العمومي السلوكات الفرديّة الطارئة بشكل مكثّف (شرب الماء والتهوئة والاستحمام)، بدل الاستثمار في الحلول الهيكلية ذات الأثر طويل المدى (تركيز ستائر عازلة وغراسة الاشجار وعزل الأسقف وإحداث فضاءات مظللة).
ولعكس هذا الاتجاه، تقترح مجموعة الخبراء "Résiliente Futures" عدّة أدوات، منها تصنيف كل موجة حر، على نموذج إشبيليا proMETEO، هو أوّل نظام في العالم لتصنيف وتسمية موجات الحرارة، لتعزيز وعي الجمهور بالمخاطر، وإنشاء خلية دائمة على مستوى الوزارات (المعهد الوطني للرصاد الجويّ، ووزارة الصحة، والشركة التونسيّة للكهرباء والغاز ووزارة البيئة)، لتنسيق الاستجابة، التي تشكو حاليا من التشتت، وحماية العاملين في الهواء الطلق، من خلال إطار قانوني مستوحى من النموذج الإسباني لعام 2023. وأكّد التقرير، من ناحية أخرى، إلى أن تحسين التواصل أصبح الآن "شرطا للبقاء" في مواجهة مخاطر المناخ.
وتأتي هذه التوصية في سياق طارئ، إذ تواترت الخمس السنوات الأشد حرارة في تونس، منذ سنة 1950، جميعها بعد سنة 2021. ومع ذلك، تكشف الدراسة أن تونسيا واحدا من بين ثلاثة فقط، يصرح بأنه تلقى رسالة رسمية بشأن المخاطر المناخية.
وينتقد التحليل ما أطلق عليه "الثقافة الرقمية الأحادية"، التي تركز على شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، ممّا أدّى فعليا، لعزل كبار السن وسكان المناطق الريفية. ويرى الخبراء أن البث بالعامية عبر موجات FM فور بلوغ مستوى الإنذار إلى اللون الأصفر، يعد وسيلة إعلام القرب الأكثر فعالية لكسر هذا الحاجز الرقمي.
ويشير التقرير، الذي قام على تحليل سبع سنوات من التصريحات (2019-2025)، إلى غياب تام للحملات الوقائية في فصل الربيع، فلا تبدأ الحملات الإعلامية إلا حين تبدأ موجة الحر فعلا. "يعوّل الاتصال العمومي السلوكات الفرديّة الطارئة بشكل مكثّف (شرب الماء والتهوئة والاستحمام)، بدل الاستثمار في الحلول الهيكلية ذات الأثر طويل المدى (تركيز ستائر عازلة وغراسة الاشجار وعزل الأسقف وإحداث فضاءات مظللة).
ولعكس هذا الاتجاه، تقترح مجموعة الخبراء "Résiliente Futures" عدّة أدوات، منها تصنيف كل موجة حر، على نموذج إشبيليا proMETEO، هو أوّل نظام في العالم لتصنيف وتسمية موجات الحرارة، لتعزيز وعي الجمهور بالمخاطر، وإنشاء خلية دائمة على مستوى الوزارات (المعهد الوطني للرصاد الجويّ، ووزارة الصحة، والشركة التونسيّة للكهرباء والغاز ووزارة البيئة)، لتنسيق الاستجابة، التي تشكو حاليا من التشتت، وحماية العاملين في الهواء الطلق، من خلال إطار قانوني مستوحى من النموذج الإسباني لعام 2023. وأكّد التقرير، من ناحية أخرى، إلى أن تحسين التواصل أصبح الآن "شرطا للبقاء" في مواجهة مخاطر المناخ.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332183