الوصم الاجتماعي للمصابين بالشره المرضي العصبي يزيد من تفاقم معاناتهم الصحية والنفسية (أخصائي)
اعتبر الأخصائي في علم النفس العصبي، أيمن الطرابلسي، أن الوصم الاجتماعي الذي يتعرض له المصابون باضطراب الشره المرضي العصبي (البوليميا)، يفاقم معاناتهم الجسدية والنفسية، مؤكدا أن هذا الاضطراب قابل للعلاج ولا يعكس، بأي حال من الأحوال، ضعف شخصية المصاب أو افتقاره إلى الإرادة أو العزيمة.
ودعا الطرابلسي الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب إلى التخلص من مشاعر العار أو جلد الذات وعدم التردد في طلب المساعدة المختصة، معتبرا أن اللجوء إلى الأخصائيين يمثل خطوة أساسية في مسار العلاج والتعافي. كما شدد على أهمية عدم الانسياق وراء الأحكام المسبقة أو الاراء المجتمعية التي تعكس، في كثير من الأحيان، نقصا في الوعي بطبيعة هذا الاضطراب.
وأوضح أن اضطراب "البوليميا"، أو الشره المرضي العصبي، يرتبط باضطرابات في عمل بعض النواقل العصبية، من بينها السيروتونين والدوبامين، وهو ما قد يؤثر في تنظيم الشهية والسلوك الغذائي.
وأضاف أن المصابين بهذا الاضطراب قد يعانون من خلل في دوائر الدوبامين في الدماغ، المسؤولة عن الإحساس بالمكافأة والرضا، وهو ما قد يؤدي إلى اضطراب الإحساس بالشبع والاكتفاء، ويدفع إلى تناول كميات كبيرة من الطعام في محاولة لاستعادة ذلك الإحساس.
وأشار، في السياق ذاته، إلى أن اضطراب تنظيم هرمونات الجوع قد يؤدي إلى إرسال إشارات جوع غير حقيقية إلى الدماغ، لافتا إلى أن هذه الحالة قد تتفاقم خلال فترات التوتر والضغط النفسي، حيث يتحول الطعام، لدى بعض المصابين، إلى وسيلة للتخفيف من التوتر وتنظيم الحالة النفسية، وهو ما يفسر حدوث نوبات الأكل بشراهة.
ودعا الطرابلسي الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب إلى التخلص من مشاعر العار أو جلد الذات وعدم التردد في طلب المساعدة المختصة، معتبرا أن اللجوء إلى الأخصائيين يمثل خطوة أساسية في مسار العلاج والتعافي. كما شدد على أهمية عدم الانسياق وراء الأحكام المسبقة أو الاراء المجتمعية التي تعكس، في كثير من الأحيان، نقصا في الوعي بطبيعة هذا الاضطراب.
وأوضح أن اضطراب "البوليميا"، أو الشره المرضي العصبي، يرتبط باضطرابات في عمل بعض النواقل العصبية، من بينها السيروتونين والدوبامين، وهو ما قد يؤثر في تنظيم الشهية والسلوك الغذائي.
وأضاف أن المصابين بهذا الاضطراب قد يعانون من خلل في دوائر الدوبامين في الدماغ، المسؤولة عن الإحساس بالمكافأة والرضا، وهو ما قد يؤدي إلى اضطراب الإحساس بالشبع والاكتفاء، ويدفع إلى تناول كميات كبيرة من الطعام في محاولة لاستعادة ذلك الإحساس.
وأشار، في السياق ذاته، إلى أن اضطراب تنظيم هرمونات الجوع قد يؤدي إلى إرسال إشارات جوع غير حقيقية إلى الدماغ، لافتا إلى أن هذه الحالة قد تتفاقم خلال فترات التوتر والضغط النفسي، حيث يتحول الطعام، لدى بعض المصابين، إلى وسيلة للتخفيف من التوتر وتنظيم الحالة النفسية، وهو ما يفسر حدوث نوبات الأكل بشراهة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332171