الأمم المتحدة: الكوكايين «يخترق أسواق البيع بالتجزئة» في شمال إفريقيا
أفاد التقرير العالمي للمخدرات لعام 2026، الصادر هذا الأسبوع عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بأن «الكوكايين قد اخترق أسواق البيع بالتجزئة» في شمال إفريقيا، فيما انتقل جزء من عمليات تصنيع «الكبتاغون» إلى بلدان في المنطقة عقب تفكيك مختبرات إنتاج هذا المخدر في سوريا أواخر عام 2024.
وأوضح التقرير، الذي يُعد المرجع السنوي الرئيسي للأمم المتحدة لرصد اتجاهات إنتاج المخدرات والاتجار بها وتعاطيها على المستوى العالمي، أن شمال إفريقيا لا تزال، إلى جانب غرب إفريقيا، تمثل «نقاط عبور مهمة لكميات الكوكايين المتجهة إلى أوروبا».
وأشار إلى ورود تقارير خلال عام 2025 عن إعادة تشكيل أنشطة تصنيع الكبتاغون، مع سعي المهربين إلى إيجاد مواقع جديدة، ما أدى إلى انتقال جزء من عمليات التصنيع إلى بلدان أخرى في شمال إفريقيا، والجنوب الإفريقي، وغرب ووسط إفريقيا، فضلاً عن مناطق أخرى في الشرق الأدنى والشرق الأوسط.
ولفت التقرير إلى وجود مؤشرات على تعاطي هذا المخدر في بعض بلدان شمال إفريقيا، بعد أن كانت بلدان شبه الجزيرة العربية تمثل أسواق الاستهلاك الرئيسية للكبتاغون.
وأضاف مكتب الأمم المتحدة أنه في عام 2024 بلغت الكمية الإجمالية المحجوزة من راتنج القنب أدنى مستوى لها منذ عام 2011، مشيراً إلى أن هذه المحجوزات تركزت في أوروبا الغربية والوسطى، وشمال إفريقيا، وجنوب غرب آسيا.
وحذر المكتب من أن شبكات الاتجار بالمخدرات باتت تعتمد في أنشطتها بشكل متزايد على الابتكارات التكنولوجية، بما في ذلك المسيّرات الجوية والطائرات المسيّرة تحت الماء.
وقال إن استخدام المسيّرات الجوية لم يعد يقتصر على الاتجار بالكوكايين، بل يشمل أيضاً نقل المخدرات عبر الحدود وإلى داخل السجون، فضلاً عن استخدامها في أعمال المراقبة وحتى كأسلحة.
وقدّر المكتب عدد متعاطي المخدرات في العالم خلال عام 2024 بنحو 331 مليون شخص، لافتاً إلى أن القنب ظل أكثر المواد المخدرة استخداماً بنحو 256 مليون متعاطٍ، يليه المواد الأفيونية (63 مليوناً)، والأمفيتامينات (32 مليوناً)، والكوكايين (25 مليوناً)، ثم الإكستاسي (21 مليوناً).
وذكر أن نحو نصف مليون شخص في العالم لقوا حتفهم عام 2023 جراء تعاطي المخدرات، بزيادة بلغت 29 بالمائة مقارنة بالعقد السابق، وهي زيادة تُعزى جزئياً إلى النمو السكاني.
ودعا المكتب إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة المخدرات، من خلال تكثيف جهود الردع، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسيق العمليات المشتركة، إلى جانب زيادة الاستثمار في الوقاية والعلاج.
وأوضح التقرير، الذي يُعد المرجع السنوي الرئيسي للأمم المتحدة لرصد اتجاهات إنتاج المخدرات والاتجار بها وتعاطيها على المستوى العالمي، أن شمال إفريقيا لا تزال، إلى جانب غرب إفريقيا، تمثل «نقاط عبور مهمة لكميات الكوكايين المتجهة إلى أوروبا».
وأشار إلى ورود تقارير خلال عام 2025 عن إعادة تشكيل أنشطة تصنيع الكبتاغون، مع سعي المهربين إلى إيجاد مواقع جديدة، ما أدى إلى انتقال جزء من عمليات التصنيع إلى بلدان أخرى في شمال إفريقيا، والجنوب الإفريقي، وغرب ووسط إفريقيا، فضلاً عن مناطق أخرى في الشرق الأدنى والشرق الأوسط.
ولفت التقرير إلى وجود مؤشرات على تعاطي هذا المخدر في بعض بلدان شمال إفريقيا، بعد أن كانت بلدان شبه الجزيرة العربية تمثل أسواق الاستهلاك الرئيسية للكبتاغون.
وأضاف مكتب الأمم المتحدة أنه في عام 2024 بلغت الكمية الإجمالية المحجوزة من راتنج القنب أدنى مستوى لها منذ عام 2011، مشيراً إلى أن هذه المحجوزات تركزت في أوروبا الغربية والوسطى، وشمال إفريقيا، وجنوب غرب آسيا.
وحذر المكتب من أن شبكات الاتجار بالمخدرات باتت تعتمد في أنشطتها بشكل متزايد على الابتكارات التكنولوجية، بما في ذلك المسيّرات الجوية والطائرات المسيّرة تحت الماء.
وقال إن استخدام المسيّرات الجوية لم يعد يقتصر على الاتجار بالكوكايين، بل يشمل أيضاً نقل المخدرات عبر الحدود وإلى داخل السجون، فضلاً عن استخدامها في أعمال المراقبة وحتى كأسلحة.
وقدّر المكتب عدد متعاطي المخدرات في العالم خلال عام 2024 بنحو 331 مليون شخص، لافتاً إلى أن القنب ظل أكثر المواد المخدرة استخداماً بنحو 256 مليون متعاطٍ، يليه المواد الأفيونية (63 مليوناً)، والأمفيتامينات (32 مليوناً)، والكوكايين (25 مليوناً)، ثم الإكستاسي (21 مليوناً).
وذكر أن نحو نصف مليون شخص في العالم لقوا حتفهم عام 2023 جراء تعاطي المخدرات، بزيادة بلغت 29 بالمائة مقارنة بالعقد السابق، وهي زيادة تُعزى جزئياً إلى النمو السكاني.
ودعا المكتب إلى تعزيز التعاون الدولي لمكافحة المخدرات، من خلال تكثيف جهود الردع، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وتنسيق العمليات المشتركة، إلى جانب زيادة الاستثمار في الوقاية والعلاج.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331988