قبل أسبوعين من افتتاح مشواره بالمونديال: المنتخب التونسي يختبر جاهزيته بملاقاة نظيره النمساوي وديا
يخوض المنتخب التونسي لكرة القدم اختبارا وديا هاما أمام نظيره النمساوي غدا الاثنين بداية من الساعة السابعة و45 دقيقة مساء بالعاصمة فيينا ضمن تحضيراته لنهائيات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك من 11 جوان إلى 19 جويلية المقبل، في اختبار يهدف إلى تقييم الجاهزية العامة قبل الاستحقاق العالمي.
وتعد هذه المواجهة فرصة للناخب الوطني صبري اللموشي لمواصلة ضبط الاختيارات الفنية والتكتيكية وتحديد معالم التشكيلة الأساسية في انتظار المباراة الودية الثانية ضد بلجيكا يوم السبت 6 جوان التي ستكون الأخيرة قبل الدخول في الجديات ضمن المجموعة السادسة للمونديال.
ويستهل المنتخب التونسي مشواره في المونديال بمواجهة السويد يوم 15 جوان في مونتيري بالمكسيك قبل ملاقاة اليابان يوم 21 جوان في نفس المدينة، على أن يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة هولندا يوم 26 جوان في كانساس سيتي بالولايات المتحدة.
أما المنتخب النمساوي فسيلاقي في الدور الأول بالمجموعة العاشرة منتخبات الأردن والجزائر والأرجنتين.
وانطلقت تحضيرات منتخب "نسور قرطاج" للحدث العالمي المرتقب من خلال تربص مغلق بمدينة طبرقة شهد توافد اللاعبين على دفعات قبل اكتمال النصاب بالتحاق محترف نيس الفرنسي علي العابدي وهو ما جعل الجهاز الفني يمتلك جميع الأوراق اللازمة للعمل بأريحية وفي أفضل الظروف.
ويتطلع المنتخب التونسي الذي يتأهب لمشاركته السابعة في المونديال إلى كسر عقدة الخروج من الدور الأول معتمدا على مواهب شابة يحدوها طموح كبير في رفع التحدي.
وسجلت قائمة اللاعبين الذين تمت دعوتهم من قبل اللموشي حضورا لعدد من الوجوه الجديدة مقابل غياب مجموعة من الأسماء التي كانت إلى عهد قريب تشكل العمود الفقري للمنتخب على غرار محمد علي بن رمضان متوسط ميدان الأهلي المصري وسيف الدين الجزيري مهاجم الزمالك وعلي معلول الظهير الأيسر للنادي الصفاقسي وفرجاني ساسي لاعب ارتكاز الغرافة القطري.
وتجسد القائمة فلسفة الناخب الجديد الذي يرى ضرورة منح الفرصة للعناصر الأكثر جاهزية في الوقت الراهن من أجل بناء فريق قادر على المنافسة على أساس الأداء وليس السمعة، إذ بالمقارنة مع القائمة التي خاضت مونديال قطر 2022 فإنه لم يتم الاحتفاظ إلا بسبعة لاعبين هم أيمن دحمان، منتصر الطالبي، ديلان برون، حنبعل المجبري، إلياس السخيري، علي العابدي وأنيس بن سليمان.
وتتميز القائمة التي ستحمل آمال الجماهير التونسية بتقارب مستوى اللاعبين فنيا في مختلف المراكز مما يجعل الغموض السمة البارزة في تحديد معالم التشكيلة الأساسية. ومع ذلك تلوح النواة التي سيرتكز عليها اللموشي في مباراتي النمسا وبلجيكا الوديتين ثم في لقاءات المونديال واضحة بنسبة لا بأس بها في مختلف الخطوط باستثناء بعض المراكز التي قد يتم تأجيل الحسم فيها إلى الساعات الأخيرة، من بينها بالخصوص حراسة المرمى حيث لا يزال الغموض يكتنف هوية حامي عرين المنتخب في ظل تأرجح المنافسة بين أيمن دحمان صاحب الخبرة ومهيب الشامخ الذي أظهر جاهزية عالية في الآونة الأخيرة.
وفي المقابل، تلوح تركيبة الخط الخلفي التي سيمنحها الناخب الوطني فرصة الظهور انطلاقا من لقاء النمسا جلية المعالم بتواجد يان فاليري الظهير الأيمن ليانغ بويز السويسري وعلي العابدي الظهير الأيسر لنيس الفرنسي على الرواقين ومنتصر الطالبي لاعب لوريان الفرنسي وديلان برون محترف سيرفيت دي جينيف السويسري في المحور، مع توفر بدائل أخرى على دكة الاحتياط بالإمكان الاستعانة بها على غرار آدم عروس مدافع قاسم باشا التركي وعمر الرقيق المنتمي لماريبور السلوفيني.
وسيكون وسط الميدان المحرار الحقيقي لنجاح المنتخب في المونديال لما تكتسيه هذه المنطقة من أهمية سواء على مستوى التنشيط الدفاعي أو صناعة اللعب. ومن المنتظر أن تكون مباراتا النمسا ثم بلجيكا فرصة لمزيد الوقوف على استعدادات عناصر هذا الخط الذي تميل الكفة فيه إلى تواجد إلياس السخيري محترف أينتراخت فرانكفورت الألماني وريان خضيرة لاعب جوانن برلين الألماني وحنبعل المجبري الناشط في بيرنلي الإنجليزي كمثلث رئيسي بمهمة مزدوجة تراوح بين الضغط على حامل الكرة والبناء الهجومي، وذلك بالنظر إلى جاهزيتهم وتمرسهم على اللعب في المستوى العالي في البطولات الأوروبية.
ولا يقتصر مشروع المنتخب التونسي وفق فلسفة اللموشي الكروية على الاعتماد على العناصر الشابة فحسب، بل يهدف إلى إعادة النظر في الهوية الفنية بأكملها وذلك بالتحول من أسلوب يعتمد على الصلابة الدفاعية والحذر التكتيكي إلى فكر هجومي متعدد الحلول قادر على المبادرة وكسر الجمود وكسب التحدي في كأس العالم 2026.
ومن هذا المنطلق، سيحظى الخط الأمامي بأهمية بالغة في ظل رغبة الجماهير التونسية في رؤية منتخب لا يتوقف دوره في المباريات الصعبة على الجانب الدفاعي فقط، وإنما يمتد إلى البحث عن العمق الهجومي وخلق فرص التسجيل. وينطلق إلياس العاشوري مهاجم كوبنهاغن الدنماركي وسيبستيان تونكتي جناح سيلتك الإسكتلندي بحظوظ وافرة للظهور على الرواقين الأيمن والأيسر هجوميا مع إمكانية إعطاء الفرصة أثناء المقابلة للاعب باريس سان جرمان الصاعد خليل العياري.
ويبقى رأس حربة المنتخب التونسي محل أخذ ورد بالنسبة للجهاز الفني في ظل تقارب المستوى بين حازم المستوري لاعب دينامو ماخشكالا الروسي وفراس شواط هداف البطولة التونسية مع النادي الإفريقي وكذلك ريان اللومي مهاجم فانكوفر وايتكابس الكندي. ومهما كان الاختيار النهائي فإن الأهم هي منح الأولوية للجاهزية والقدرة على تقديم الإضافة والتحلي بالفاعلية أمام المرمى لإنجاح رهان التسجيل.
وسبق للمنتخب التونسي ملاقاة نظيره النمساوي أربع مرات سنوات 1972 عندما حسم التعادل 3-3 المواجهة، و1987 و1998 في مواجهتين فاز خلالهما المنتخب النمساوي 3-1 و2-1 على التوالي، و2007 التي عرفت التعادل مجددا دون أهداف.
وتعد هذه المواجهة فرصة للناخب الوطني صبري اللموشي لمواصلة ضبط الاختيارات الفنية والتكتيكية وتحديد معالم التشكيلة الأساسية في انتظار المباراة الودية الثانية ضد بلجيكا يوم السبت 6 جوان التي ستكون الأخيرة قبل الدخول في الجديات ضمن المجموعة السادسة للمونديال.
ويستهل المنتخب التونسي مشواره في المونديال بمواجهة السويد يوم 15 جوان في مونتيري بالمكسيك قبل ملاقاة اليابان يوم 21 جوان في نفس المدينة، على أن يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة هولندا يوم 26 جوان في كانساس سيتي بالولايات المتحدة.
أما المنتخب النمساوي فسيلاقي في الدور الأول بالمجموعة العاشرة منتخبات الأردن والجزائر والأرجنتين.
وانطلقت تحضيرات منتخب "نسور قرطاج" للحدث العالمي المرتقب من خلال تربص مغلق بمدينة طبرقة شهد توافد اللاعبين على دفعات قبل اكتمال النصاب بالتحاق محترف نيس الفرنسي علي العابدي وهو ما جعل الجهاز الفني يمتلك جميع الأوراق اللازمة للعمل بأريحية وفي أفضل الظروف.
ويتطلع المنتخب التونسي الذي يتأهب لمشاركته السابعة في المونديال إلى كسر عقدة الخروج من الدور الأول معتمدا على مواهب شابة يحدوها طموح كبير في رفع التحدي.
وسجلت قائمة اللاعبين الذين تمت دعوتهم من قبل اللموشي حضورا لعدد من الوجوه الجديدة مقابل غياب مجموعة من الأسماء التي كانت إلى عهد قريب تشكل العمود الفقري للمنتخب على غرار محمد علي بن رمضان متوسط ميدان الأهلي المصري وسيف الدين الجزيري مهاجم الزمالك وعلي معلول الظهير الأيسر للنادي الصفاقسي وفرجاني ساسي لاعب ارتكاز الغرافة القطري.
وتجسد القائمة فلسفة الناخب الجديد الذي يرى ضرورة منح الفرصة للعناصر الأكثر جاهزية في الوقت الراهن من أجل بناء فريق قادر على المنافسة على أساس الأداء وليس السمعة، إذ بالمقارنة مع القائمة التي خاضت مونديال قطر 2022 فإنه لم يتم الاحتفاظ إلا بسبعة لاعبين هم أيمن دحمان، منتصر الطالبي، ديلان برون، حنبعل المجبري، إلياس السخيري، علي العابدي وأنيس بن سليمان.
وتتميز القائمة التي ستحمل آمال الجماهير التونسية بتقارب مستوى اللاعبين فنيا في مختلف المراكز مما يجعل الغموض السمة البارزة في تحديد معالم التشكيلة الأساسية. ومع ذلك تلوح النواة التي سيرتكز عليها اللموشي في مباراتي النمسا وبلجيكا الوديتين ثم في لقاءات المونديال واضحة بنسبة لا بأس بها في مختلف الخطوط باستثناء بعض المراكز التي قد يتم تأجيل الحسم فيها إلى الساعات الأخيرة، من بينها بالخصوص حراسة المرمى حيث لا يزال الغموض يكتنف هوية حامي عرين المنتخب في ظل تأرجح المنافسة بين أيمن دحمان صاحب الخبرة ومهيب الشامخ الذي أظهر جاهزية عالية في الآونة الأخيرة.
وفي المقابل، تلوح تركيبة الخط الخلفي التي سيمنحها الناخب الوطني فرصة الظهور انطلاقا من لقاء النمسا جلية المعالم بتواجد يان فاليري الظهير الأيمن ليانغ بويز السويسري وعلي العابدي الظهير الأيسر لنيس الفرنسي على الرواقين ومنتصر الطالبي لاعب لوريان الفرنسي وديلان برون محترف سيرفيت دي جينيف السويسري في المحور، مع توفر بدائل أخرى على دكة الاحتياط بالإمكان الاستعانة بها على غرار آدم عروس مدافع قاسم باشا التركي وعمر الرقيق المنتمي لماريبور السلوفيني.
وسيكون وسط الميدان المحرار الحقيقي لنجاح المنتخب في المونديال لما تكتسيه هذه المنطقة من أهمية سواء على مستوى التنشيط الدفاعي أو صناعة اللعب. ومن المنتظر أن تكون مباراتا النمسا ثم بلجيكا فرصة لمزيد الوقوف على استعدادات عناصر هذا الخط الذي تميل الكفة فيه إلى تواجد إلياس السخيري محترف أينتراخت فرانكفورت الألماني وريان خضيرة لاعب جوانن برلين الألماني وحنبعل المجبري الناشط في بيرنلي الإنجليزي كمثلث رئيسي بمهمة مزدوجة تراوح بين الضغط على حامل الكرة والبناء الهجومي، وذلك بالنظر إلى جاهزيتهم وتمرسهم على اللعب في المستوى العالي في البطولات الأوروبية.
ولا يقتصر مشروع المنتخب التونسي وفق فلسفة اللموشي الكروية على الاعتماد على العناصر الشابة فحسب، بل يهدف إلى إعادة النظر في الهوية الفنية بأكملها وذلك بالتحول من أسلوب يعتمد على الصلابة الدفاعية والحذر التكتيكي إلى فكر هجومي متعدد الحلول قادر على المبادرة وكسر الجمود وكسب التحدي في كأس العالم 2026.
ومن هذا المنطلق، سيحظى الخط الأمامي بأهمية بالغة في ظل رغبة الجماهير التونسية في رؤية منتخب لا يتوقف دوره في المباريات الصعبة على الجانب الدفاعي فقط، وإنما يمتد إلى البحث عن العمق الهجومي وخلق فرص التسجيل. وينطلق إلياس العاشوري مهاجم كوبنهاغن الدنماركي وسيبستيان تونكتي جناح سيلتك الإسكتلندي بحظوظ وافرة للظهور على الرواقين الأيمن والأيسر هجوميا مع إمكانية إعطاء الفرصة أثناء المقابلة للاعب باريس سان جرمان الصاعد خليل العياري.
ويبقى رأس حربة المنتخب التونسي محل أخذ ورد بالنسبة للجهاز الفني في ظل تقارب المستوى بين حازم المستوري لاعب دينامو ماخشكالا الروسي وفراس شواط هداف البطولة التونسية مع النادي الإفريقي وكذلك ريان اللومي مهاجم فانكوفر وايتكابس الكندي. ومهما كان الاختيار النهائي فإن الأهم هي منح الأولوية للجاهزية والقدرة على تقديم الإضافة والتحلي بالفاعلية أمام المرمى لإنجاح رهان التسجيل.
وسبق للمنتخب التونسي ملاقاة نظيره النمساوي أربع مرات سنوات 1972 عندما حسم التعادل 3-3 المواجهة، و1987 و1998 في مواجهتين فاز خلالهما المنتخب النمساوي 3-1 و2-1 على التوالي، و2007 التي عرفت التعادل مجددا دون أهداف.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330231