يوم تحسيسي حول تقصي المشاكل السمعية وتأثيرها على مجالات التعلم يوم 24 افريل 2026 بالمدرسة الابتدائية ظهر الكدية بولاية بنزرت
ينظم المركز المختص للتربية واعادة التأهيل بالشراكة مع القسم الجامعي لأمراض الأذن والأنف والحنجرة بالمستشفى الجهوي بمنزل بورقيبة، يوما تحسيسيا حول" تقصي المشاكل السمعية وتاثيرها على مجالات التعلم" وذلك يوم الجمعة 24 أفريل الجاري، بالمدرسة الابتدائية ظهر الكدية من ولاية بنزرت
وتأتي تنظيم هذه المبادرة الانسانية تحت شعار "سلامة وذنيك...أمانة بين ايديك " في اطار العناية بصحة الاطفال ودعم مسيرتهم التعليمية من خلال الكشف المبكر والتوعية الفعالة
وتهدف هذه التظاهرة التي تجمع بين البعد الصحي والنفسي والتربوي الى تقريب الخدمات الصحية من الوسط المدرسي والتقصي المبكر لاضطرابات السمع والتحسيس بأهمية العناية بالاذن وطرق الوقاية
ويتضمن البرنامج عيادات في اختصاص الاذن والانف والحنجرة واختبارات قيس السمع وتقييم النطق والكلام والتلفظ وعيادات التقييم النفسي والتوجيه لفائدة الأطفال وعائلاتهم حول اضطرابات السمع التي قد تكون
خفية لكنها تؤثر بعمق على التحصيل الدراسي والتواصل
وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أكدت بمناسبة اليوم العالمي للسمع الموافق لـ3 مارس من كل سنة، أهمية الوقاية من فقدان السمع والكشف المبكر عنه، خاصة لدى الأطفال. وشدد مكتب منظمة الصحة العالمية بتونس، في بلاغ له على صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي " فايسبوك"، على أن الكشف المبكر دورا حاسما في حماية صحة الأذن وضمان تطور اللغة والتعلم بشكل سليم
وتتمثل علامات فقدان السمع لدى الأطفال في تكرار طلب إعادة الكلام ومواجهة صعوبات في التركيز والتحصيل الدراسي بالإضافة إلى الإحساس بألم في الأذن أو إفرازات منها وظهور تأخر في تطور النطق واللغة
وتأتي تنظيم هذه المبادرة الانسانية تحت شعار "سلامة وذنيك...أمانة بين ايديك " في اطار العناية بصحة الاطفال ودعم مسيرتهم التعليمية من خلال الكشف المبكر والتوعية الفعالة
وتهدف هذه التظاهرة التي تجمع بين البعد الصحي والنفسي والتربوي الى تقريب الخدمات الصحية من الوسط المدرسي والتقصي المبكر لاضطرابات السمع والتحسيس بأهمية العناية بالاذن وطرق الوقاية
ويتضمن البرنامج عيادات في اختصاص الاذن والانف والحنجرة واختبارات قيس السمع وتقييم النطق والكلام والتلفظ وعيادات التقييم النفسي والتوجيه لفائدة الأطفال وعائلاتهم حول اضطرابات السمع التي قد تكون
خفية لكنها تؤثر بعمق على التحصيل الدراسي والتواصل
وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أكدت بمناسبة اليوم العالمي للسمع الموافق لـ3 مارس من كل سنة، أهمية الوقاية من فقدان السمع والكشف المبكر عنه، خاصة لدى الأطفال. وشدد مكتب منظمة الصحة العالمية بتونس، في بلاغ له على صفحته الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي " فايسبوك"، على أن الكشف المبكر دورا حاسما في حماية صحة الأذن وضمان تطور اللغة والتعلم بشكل سليم
وتتمثل علامات فقدان السمع لدى الأطفال في تكرار طلب إعادة الكلام ومواجهة صعوبات في التركيز والتحصيل الدراسي بالإضافة إلى الإحساس بألم في الأذن أو إفرازات منها وظهور تأخر في تطور النطق واللغة




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327301