ترامب يحتفل بعيد ميلاده بحفل مثير
يحتفل دونالد ترامب، اليوم الأحد، بعيد ميلاده الثمانين على طريقته الخاصة؛ إذ يستضيف أكبر رئيس أمريكي سناً يتولى المنصب مباريات في الفنون القتالية المختلطة داخل قفص أقيم في حديقة البيت الأبيض.
وسيشهد الحدث “يو إف سي فريدوم 250” غير المسبوق، تنافس 14 من نجوم الفنون القتالية المختلطة في حلبة عملاقة أطلق عليها “المخلب”.
ويرتبط هذا الحدث، البالغة تكلفته 60 مليون دولار، باحتفالات هذا العام بالذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، ولكنه يتزامن أيضا مع دخول ترامب عقده التاسع.
وأثار هذا الحدث في أحد أشهر المواقع الأمريكية انتقادات واسعة؛ إذ اعتبره معارضون غير لائق في ظل الحرب مع إيران وما خلفته من ارتفاع في الأسعار وأعباء إضافية على المواطنين.
وقد يتوصل ترامب إلى اتفاق سلام مع إيران في هذا اليوم، رغم أن طهران شككت في موعد التوقيع على الاتفاق.
ودافع الرئيس الملياردير، الذي تربطه علاقات وثيقة برياضة يمثل جمهورها من الشباب قاعدته السياسية، عن مباريات الفنون القتالية المختلطة، معتبرا أنها عرض فريد.
وقال ترامب خلال استضافته بعض الرياضيين في المكتب البيضاوي في ماي: “سيكون هذا حدثا سيُعجبكم حقا”.
ويؤكد البيت الأبيض أن اتحاد الفنون القتالية المختلطة يتحمل كامل التكاليف.
ونفى كريغ بوساري، كبير مسؤولي المحتوى في الاتحاد، خلط الرياضة بالسياسة.
وقال بورساري في مؤتمر صحافي هذا الأسبوع: “ننظر إلى هذا الحدث باعتباره فرصة لا تُصدق وفريدة من نوعها للاحتفال بهذا البلد وبرياضيينا”.
“آلة قتالية عظيمة”
في مشهد استعراضي لافت، سيخرج عدد من أبرز المشاركين في نزالات، اليوم الأحد، من المكتب البيضاوي، وفق تقارير، قبل التوجه إلى الحديقة الجنوبية التاريخية.
وستُقام النزالات داخل “الأوكتاغون”، وهو قفص شبكي ثماني الأضلاع، تحيط به مدرجات تتسع لأكثر من 4000 متفرج.
ووصف مايكل تشاندلر، أحد المشاركين في المباريات، الأحد، هذا الحدث بأنه “أكبر حدث قتالي في تاريخ الرياضات القتالية”.
وأكد الفرنسي سيريل غان أنه يُركّز على الجانب الرياضي.
وقال لوكالة فرانس برس في وقت سابق من هذا الشهر: “لسنا في السياسة بأي شكل من الأشكال، لكن لدينا فرصة للظهور أمام أنظار العالم، وعلينا اغتنام هذه الفرصة”.
وستُقدم بين النزالات مشاهد تاريخية قصيرة احتفاء بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، إلى جانب عروض لفرق موسيقية عسكرية وعرض جوي وقفز بالمظلات، قبل أن تُختتم الاحتفالات بعرض للأسهم النارية لعشر دقائق
“عرض ضخم مبهر”
وحُسمت معركة قانونية بشأن المباريات، بعدما رفض قاضٍ أمريكي، الجمعة، طلب اثنين من السكان المحليين وقف الحدث بدعوى أنه يقوم على الفساد.
وشغلت نزالات عيد ميلاد ترامب حيزاً واسعاً من وسط مدينة واشنطن.
ويجري وزن الرياضيين قرب نصب لنكولن التذكاري، وخصصت مساحة تتسع لنحو 125 ألف شخص لمشاهدة الحدث على شاشات عملاقة في ناشونال مول.
كما صرف هذا الحدث الذي يتسم بالذكورية الانتباه عن التساؤلات حول صحة ترامب مع بلوغه الثمانين من عمره.
ويُحب ترامب مقارنة قوته البدنية بسلفه الديمقراطي جو بايدن، الذي اضطر إلى التخلي عن ترشحه لولاية ثانية بعد مناظرة كارثية مع الجمهوري.
لكن من كدمات في يديه إلى مشكلة في أوردة ساقيه ونعاس واضح خلال الاجتماعات، عانى ترامب من مشاكل عدة، رغم تأكيد طبيبه أن الرئيس بصحة ممتازة.
وأقرّ ترامب في مقطع فيديو نشره أحد مسؤوليه هذا الأسبوع بأنه “غير سعيد بعيد ميلاده هذا”. وأضاف “إنه ليس رقما أحبه، لكنني هنا على أي حال”.
في الواقع، سيظل نجم تلفزيون الواقع السابق محط الأنظار طوال الاحتفالات الصاخبة، كما هي عادته.
وقال مدير كلية الإعلام بجامعة جورج واشنطن، بيتر لوج، لوكالة فرانس برس، إن ترامب “يتعامل مع الرئاسة كما كان يتعامل مع مسيرته المهنية السابقة، عرض ضخم مبهر”.
في عيد ميلاده الأخير، أقام ترامب عرضا عسكريا غير مسبوق في واشنطن تزامن مع الذكرى الـ 250 لتأسيس الجيش الأمريكي.
وسيشهد الحدث “يو إف سي فريدوم 250” غير المسبوق، تنافس 14 من نجوم الفنون القتالية المختلطة في حلبة عملاقة أطلق عليها “المخلب”.
ويرتبط هذا الحدث، البالغة تكلفته 60 مليون دولار، باحتفالات هذا العام بالذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، ولكنه يتزامن أيضا مع دخول ترامب عقده التاسع.
وأثار هذا الحدث في أحد أشهر المواقع الأمريكية انتقادات واسعة؛ إذ اعتبره معارضون غير لائق في ظل الحرب مع إيران وما خلفته من ارتفاع في الأسعار وأعباء إضافية على المواطنين.
وقد يتوصل ترامب إلى اتفاق سلام مع إيران في هذا اليوم، رغم أن طهران شككت في موعد التوقيع على الاتفاق.
ودافع الرئيس الملياردير، الذي تربطه علاقات وثيقة برياضة يمثل جمهورها من الشباب قاعدته السياسية، عن مباريات الفنون القتالية المختلطة، معتبرا أنها عرض فريد.
وقال ترامب خلال استضافته بعض الرياضيين في المكتب البيضاوي في ماي: “سيكون هذا حدثا سيُعجبكم حقا”.
ويؤكد البيت الأبيض أن اتحاد الفنون القتالية المختلطة يتحمل كامل التكاليف.
ونفى كريغ بوساري، كبير مسؤولي المحتوى في الاتحاد، خلط الرياضة بالسياسة.
وقال بورساري في مؤتمر صحافي هذا الأسبوع: “ننظر إلى هذا الحدث باعتباره فرصة لا تُصدق وفريدة من نوعها للاحتفال بهذا البلد وبرياضيينا”.
“آلة قتالية عظيمة”
في مشهد استعراضي لافت، سيخرج عدد من أبرز المشاركين في نزالات، اليوم الأحد، من المكتب البيضاوي، وفق تقارير، قبل التوجه إلى الحديقة الجنوبية التاريخية.وستُقام النزالات داخل “الأوكتاغون”، وهو قفص شبكي ثماني الأضلاع، تحيط به مدرجات تتسع لأكثر من 4000 متفرج.
ووصف مايكل تشاندلر، أحد المشاركين في المباريات، الأحد، هذا الحدث بأنه “أكبر حدث قتالي في تاريخ الرياضات القتالية”.
وأكد الفرنسي سيريل غان أنه يُركّز على الجانب الرياضي.
وقال لوكالة فرانس برس في وقت سابق من هذا الشهر: “لسنا في السياسة بأي شكل من الأشكال، لكن لدينا فرصة للظهور أمام أنظار العالم، وعلينا اغتنام هذه الفرصة”.
وستُقدم بين النزالات مشاهد تاريخية قصيرة احتفاء بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، إلى جانب عروض لفرق موسيقية عسكرية وعرض جوي وقفز بالمظلات، قبل أن تُختتم الاحتفالات بعرض للأسهم النارية لعشر دقائق
“عرض ضخم مبهر”
وحُسمت معركة قانونية بشأن المباريات، بعدما رفض قاضٍ أمريكي، الجمعة، طلب اثنين من السكان المحليين وقف الحدث بدعوى أنه يقوم على الفساد.وشغلت نزالات عيد ميلاد ترامب حيزاً واسعاً من وسط مدينة واشنطن.
ويجري وزن الرياضيين قرب نصب لنكولن التذكاري، وخصصت مساحة تتسع لنحو 125 ألف شخص لمشاهدة الحدث على شاشات عملاقة في ناشونال مول.
كما صرف هذا الحدث الذي يتسم بالذكورية الانتباه عن التساؤلات حول صحة ترامب مع بلوغه الثمانين من عمره.
ويُحب ترامب مقارنة قوته البدنية بسلفه الديمقراطي جو بايدن، الذي اضطر إلى التخلي عن ترشحه لولاية ثانية بعد مناظرة كارثية مع الجمهوري.
لكن من كدمات في يديه إلى مشكلة في أوردة ساقيه ونعاس واضح خلال الاجتماعات، عانى ترامب من مشاكل عدة، رغم تأكيد طبيبه أن الرئيس بصحة ممتازة.
وأقرّ ترامب في مقطع فيديو نشره أحد مسؤوليه هذا الأسبوع بأنه “غير سعيد بعيد ميلاده هذا”. وأضاف “إنه ليس رقما أحبه، لكنني هنا على أي حال”.
في الواقع، سيظل نجم تلفزيون الواقع السابق محط الأنظار طوال الاحتفالات الصاخبة، كما هي عادته.
وقال مدير كلية الإعلام بجامعة جورج واشنطن، بيتر لوج، لوكالة فرانس برس، إن ترامب “يتعامل مع الرئاسة كما كان يتعامل مع مسيرته المهنية السابقة، عرض ضخم مبهر”.
في عيد ميلاده الأخير، أقام ترامب عرضا عسكريا غير مسبوق في واشنطن تزامن مع الذكرى الـ 250 لتأسيس الجيش الأمريكي.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331120