قافلة صحية مجانية بأولاد سلامة تستقطب مئات المواطنين وتؤمن عيادات اختصاص

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/662a719ab09243.77691753_epmnqjofkglih.jpg>


أقبل، اليوم الأحد، مئات المواطنين على القافلة الصحية متعددة الاختصاصات التي نظمتها المنظمة التونسية للتربية والأسرة بالمدرسة الابتدائية بأولاد سلامة من معتمدية تستور (ولاية باجة)، حيث تم إجراء عدد كبير من العيادات، خاصة في اختصاصات طب العيون وطب النساء والطب النفسي.
وذكرت حنان عمدوني، رئيسة المكتب المحلي للمنظمة بباردو، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن القافلة الصحية ضمت عيادات مجانية في الطب النفسي وطب العيون وطب النساء وطب الأطفال وطب الأسنان، بمشاركة 20 إطارًا طبيًا وشبه طبي. كما تم توفير آلات لقياس السكري وضغط الدم، إلى جانب إجراء فحوصات تقصي سرطان عنق الرحم والثدي بواسطة الصدى.
وأضافت أن المنظمة تكفلت، في مختلف القوافل التي نظمتها، بعدد من الحالات المكتشفة، فضلاً عن توزيع كميات من الأدوية وعدد من النظارات الطبية، مبرزة أن هذه المبادرات تستهدف أساسًا المناطق النائية التي تعاني نقصًا في الخدمات الصحية، مع الحرص على شمول مختلف الفئات العمرية.

 من جهته، أكد عصام الولهـازي، مدير المستشفى المحلي بأولاد سلامة، في تصريح مماثل لـ/وات/، أن هذه القافلة من شأنها تعزيز الخدمات الصحية بالمنطقة، التي تفتقر إلى أطباء الاختصاص، خاصة في طب العيون الذي تم توفيره ضمن هذه المبادرة. وأشار إلى أن أعوان وإطار المستشفى ساهموا في دعم القافلة لوجستيًا، إلى جانب العمل على التعريف بها لضمان استفادة أكبر عدد ممكن من السكان.
وثمّن فوزي الزيادي، مدير المدرسة الابتدائية بأولاد سلامة، الخدمات التي وفرتها القافلة، لا سيما تمكين عدد من التلاميذ من نظارات طبية والانتفاع بعيادات الطب النفسي، مبرزًا أن المدرسة، التي تضم 212 تلميذًا، ساهمت في إيصال المعلومة إلى الأولياء والتلاميذ، بما يعزز الحق الدستوري في الصحة، وهو ما يفسر الإقبال الكبير على القافلة.
من جهتهم، أكد عدد من المستفيدين، خاصة من كبار السن، لـ/وات/، أنهم أقبلوا خصوصًا على عيادات طب العيون وطب النساء، مشيرين إلى أنهم يضطرون عادة إلى التنقل نحو مجاز الباب أو العاصمة لتلقي مثل هذه الخدمات.



وقد تضمنت القافلة أيضًا فقرات تنشيطية موجهة للأطفال.
يُذكر أن منطقة أولاد سلامة تضم أكثر من 1300 ساكن، وتبعد حوالي 14 كيلومترًا عن مدينة تستور.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 326886

babnet