القصرين: نجاح أوّلي لتجربة زراعة اللفت السكري على مساحة 152 هكتارًا وآفاق واعدة لتوسيعها
سجّلت التجربة الفلاحية النموذجيّة في مجال زراعة اللفت السكري بولاية القصرين نتائج أولية مشجّعة، بعد أن شملت في مرحلتها الأولى معتمديات سبيطلة وماجل بلعباس وفريانة، على مساحة تفوق 152 هكتارًا، مع انطلاق حديث للتجربة بمعتمدية العيون، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها بالجهة وتهدف إلى تنويع الإنتاج الفلاحي، والبحث عن بدائل أقلّ كلفة وأكثر تأقلماً مع التغيّرات المناخية.
وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين، محمد حسن الأزهري، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم السبت، أنّ هذه التجربة تعتمد على بذور يتم توريدها من ألمانيا، وهناك توجّه لتوسيعها، خاصة عبر إعتماد الزراعة داخل مزارع محمية، بعد تسجيل أضرار في الحقول المفتوحة نتيجة الرياح القوية التي شهدتها الجهة مؤخرا.
وبيّن الأزهري أنّ من أبرز التحديات التي تواجه هذه الزراعة نقص مادة الأمونيتر، والذي أثّر أيضا على موسم الزراعات الكبرى بالجهة، مؤكدا في المقابل أنّ الإتحاد يعمل، بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للتجارة، على تأمين هذه المادة لفائدة الفلاحين، لا سيما المنخرطين في تجربة اللفت السكري لضمان إستمراريتها وتحسين مردوديتها.
وأشار إلى أنّ المؤشرات الأولية للتجربة تُعدّ إيجابية، خاصة من حيث ترشيد استهلاك المياه وتقليص كلفة الإنتاج، وهو ما يعزّز من جدوى التوجّه نحو هذا الصنف الزراعي في ظل التحديات المناخية والإقتصادية الراهنة.
وفي سياق متصل، أفاد المصدر ذاته بأنّ هذه المبادرة تندرج ضمن شراكة مع معمل السكر بباجة، بما يضمن تثمين المنتوج وتوجيهه نحو التحويل الصناعي، وفتح آفاق جديدة أمام فلاحي الجهة وتعزيز سلاسل القيمة في القطاع الفلاحي.
كما أشار الأزهري إلى أنّ مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، بالتنسيق مع الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري والمعهد الوطني للزراعات الكبرى، رافقت مؤخرًا زيارة ميدانية أدّاها ممثلو اللجنة الوطنية لمتابعة موسم اللفت السكري بالجهة إلى عدد من الحقول، وذلك في إطار متابعة هذه التجربة التي تم إطلاقها بمبادرة من الشركة التعاونية للخدمات الفلاحية "تنمية المستغلات الفلاحية" بالزنايدية من معتمدية سبيطلة خلال الموسم الفلاحي 2024-2025 .
وبيّن أن اللجنة اطلعت خلال هذه الزيارة على الحالة العامّة للمزروعات، كما استمعت إلى مشاغل الفلاحين وقدّمت جملة من التوصيات الفنية لتحسين الإنتاج، مع التأكيد على ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج وخاصة مادة الأمونيتر، وتعزيز إجراءات حماية الأراضي من تأثيرات الرياح، بما يضمن استدامة هذه التجربة الواعدة وتوسيعها مستقبلاً.
وأوضح رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين، محمد حسن الأزهري، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم السبت، أنّ هذه التجربة تعتمد على بذور يتم توريدها من ألمانيا، وهناك توجّه لتوسيعها، خاصة عبر إعتماد الزراعة داخل مزارع محمية، بعد تسجيل أضرار في الحقول المفتوحة نتيجة الرياح القوية التي شهدتها الجهة مؤخرا.
وبيّن الأزهري أنّ من أبرز التحديات التي تواجه هذه الزراعة نقص مادة الأمونيتر، والذي أثّر أيضا على موسم الزراعات الكبرى بالجهة، مؤكدا في المقابل أنّ الإتحاد يعمل، بالتنسيق مع الإدارة الجهوية للتجارة، على تأمين هذه المادة لفائدة الفلاحين، لا سيما المنخرطين في تجربة اللفت السكري لضمان إستمراريتها وتحسين مردوديتها.
وأشار إلى أنّ المؤشرات الأولية للتجربة تُعدّ إيجابية، خاصة من حيث ترشيد استهلاك المياه وتقليص كلفة الإنتاج، وهو ما يعزّز من جدوى التوجّه نحو هذا الصنف الزراعي في ظل التحديات المناخية والإقتصادية الراهنة.
وفي سياق متصل، أفاد المصدر ذاته بأنّ هذه المبادرة تندرج ضمن شراكة مع معمل السكر بباجة، بما يضمن تثمين المنتوج وتوجيهه نحو التحويل الصناعي، وفتح آفاق جديدة أمام فلاحي الجهة وتعزيز سلاسل القيمة في القطاع الفلاحي.
كما أشار الأزهري إلى أنّ مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، بالتنسيق مع الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري والمعهد الوطني للزراعات الكبرى، رافقت مؤخرًا زيارة ميدانية أدّاها ممثلو اللجنة الوطنية لمتابعة موسم اللفت السكري بالجهة إلى عدد من الحقول، وذلك في إطار متابعة هذه التجربة التي تم إطلاقها بمبادرة من الشركة التعاونية للخدمات الفلاحية "تنمية المستغلات الفلاحية" بالزنايدية من معتمدية سبيطلة خلال الموسم الفلاحي 2024-2025 .
وبيّن أن اللجنة اطلعت خلال هذه الزيارة على الحالة العامّة للمزروعات، كما استمعت إلى مشاغل الفلاحين وقدّمت جملة من التوصيات الفنية لتحسين الإنتاج، مع التأكيد على ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج وخاصة مادة الأمونيتر، وتعزيز إجراءات حماية الأراضي من تأثيرات الرياح، بما يضمن استدامة هذه التجربة الواعدة وتوسيعها مستقبلاً.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326830