فتحي المولدي بعد خماسية السويد: "حشمونا وضيعوا المنتخب... والمحاسبة قبل كل شيء"
لم يتمالك المحلل الرياضي والمحامي فتحي المولدي نفسه من البكاء عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في المباراة الافتتاحية لـكأس العالم 2026، معبرا عن استيائه الشديد مما آلت إليه أوضاع كرة القدم التونسية.
وقال المولدي، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة الوسط الليبية، إن ما حدث في مباراة السويد يمثل صدمة كبيرة للجماهير التونسية، مضيفا: "لقد مرغوا كرامة التونسيين في الوحل بعد أن كان منتخبنا يضرب به المثل عربيا وإفريقيا في التأهل إلى كأس العالم وتحقيق نتائج محترمة".
وحمّل المولدي مسؤولية ما وصفه بـ"الانهيار" إلى الخيارات الفنية والإدارية التي سبقت المونديال، منتقدا المدرب المقال صبري اللموشي، قائلا إنه "ظهر ضائعا وتائها خلال المباراة"، داعيا إلى محاسبة كل من كان وراء قرار التعاقد معه والإشراف على المنتخب في هذه المرحلة الحساسة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه كرة القدم التونسية حالة من الاحتقان والغضب الشعبي عقب الخسارة القاسية أمام السويد، والتي وضعت نسور قرطاج في المركز الأخير ضمن المجموعة السادسة دون رصيد من النقاط.
ورغم البداية المخيبة، ما تزال حظوظ المنتخب التونسي قائمة حسابيا في سباق التأهل إلى الدور الثاني، حيث تنتظره مواجهتان حاسمتان أمام:
* تونس × اليابان: يوم 21 جوان 2026
* تونس × هولندا: يوم 25 جوان 2026
ويتصدر المنتخب السويدي ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، فيما يتقاسم منتخبا اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما 2-2، بينما يقبع المنتخب التونسي في المرتبة الرابعة والأخيرة.
وخلفت الخماسية السويدية موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية، وسط دعوات متزايدة إلى مراجعة شاملة لمنظومة كرة القدم التونسية ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإخفاق، الذي يعد من بين أثقل الهزائم في تاريخ مشاركات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم.
ويرى متابعون أن المباراتين المقبلتين أمام اليابان وهولندا ستكونان الفرصة الأخيرة أمام "نسور قرطاج" لاستعادة شيء من الثقة وتقديم صورة أفضل، في انتظار ما ستسفر عنه التغييرات الفنية الأخيرة بعد تعيين الفرنسي هيرفي رونار مدربا جديدا للمنتخب.
وقال المولدي، خلال مداخلة تلفزيونية على قناة الوسط الليبية، إن ما حدث في مباراة السويد يمثل صدمة كبيرة للجماهير التونسية، مضيفا: "لقد مرغوا كرامة التونسيين في الوحل بعد أن كان منتخبنا يضرب به المثل عربيا وإفريقيا في التأهل إلى كأس العالم وتحقيق نتائج محترمة".
وحمّل المولدي مسؤولية ما وصفه بـ"الانهيار" إلى الخيارات الفنية والإدارية التي سبقت المونديال، منتقدا المدرب المقال صبري اللموشي، قائلا إنه "ظهر ضائعا وتائها خلال المباراة"، داعيا إلى محاسبة كل من كان وراء قرار التعاقد معه والإشراف على المنتخب في هذه المرحلة الحساسة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه كرة القدم التونسية حالة من الاحتقان والغضب الشعبي عقب الخسارة القاسية أمام السويد، والتي وضعت نسور قرطاج في المركز الأخير ضمن المجموعة السادسة دون رصيد من النقاط.
ورغم البداية المخيبة، ما تزال حظوظ المنتخب التونسي قائمة حسابيا في سباق التأهل إلى الدور الثاني، حيث تنتظره مواجهتان حاسمتان أمام:
* تونس × اليابان: يوم 21 جوان 2026
* تونس × هولندا: يوم 25 جوان 2026
ويتصدر المنتخب السويدي ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، فيما يتقاسم منتخبا اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما 2-2، بينما يقبع المنتخب التونسي في المرتبة الرابعة والأخيرة.
وخلفت الخماسية السويدية موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط الرياضية والإعلامية، وسط دعوات متزايدة إلى مراجعة شاملة لمنظومة كرة القدم التونسية ومحاسبة المسؤولين عن هذا الإخفاق، الذي يعد من بين أثقل الهزائم في تاريخ مشاركات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم.
ويرى متابعون أن المباراتين المقبلتين أمام اليابان وهولندا ستكونان الفرصة الأخيرة أمام "نسور قرطاج" لاستعادة شيء من الثقة وتقديم صورة أفضل، في انتظار ما ستسفر عنه التغييرات الفنية الأخيرة بعد تعيين الفرنسي هيرفي رونار مدربا جديدا للمنتخب.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331242