في اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره العماني :رفض لكل اعتداء يطال دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط
تلقّى محمد علي النفطي وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا من وزير خارجية سلطنة عمان بدر بن حمد البوسعيدي، حيث شدّد الوزيران على رفض كلّ اعتداء يطال حرمة وسلامة ووحدة وأمن واستقرار وسيادة دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط.
وأكّدا، في هذا السياق، على ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية والأممية والدولية من أجل الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وتغليب لغة الحوار ومنطق التفاوض سبيلا لتهدئة الأوضاع، والتوقّي من تداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وفق بلاغ صادر عن وزارة الخارجية.
كما شددا على محورية القضيّة الفلسطينية، وأهميّة مزيد تنسيق المواقف العربية والإسلامية من أجل نُصرتها، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة كاملة.
ومثّلت المكالمة كذلك، مناسبة للتأكيد على متانة علاقات التعاون والأخوّة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص رئيس الجمهورية قيس سعيّد وسلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، على مزيد الارتقاء بها إلى أفضل المراتب.
ونوّه الوزيران، بأهميّة مواصلة الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية المقبلة، ومتابعة ما اتفقا بشأنه في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتربوية، وما يتصّل برعاية مصالح الجالية التونسية المقيمة بسلطنة عمان الشقيقة.
وأكّدا، في هذا السياق، على ضرورة تضافر الجهود العربية والإسلامية والأممية والدولية من أجل الوقف الفوري للتصعيد العسكري، وتغليب لغة الحوار ومنطق التفاوض سبيلا لتهدئة الأوضاع، والتوقّي من تداعياتها الخطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين، وفق بلاغ صادر عن وزارة الخارجية.
كما شددا على محورية القضيّة الفلسطينية، وأهميّة مزيد تنسيق المواقف العربية والإسلامية من أجل نُصرتها، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة كاملة.
ومثّلت المكالمة كذلك، مناسبة للتأكيد على متانة علاقات التعاون والأخوّة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وحرص رئيس الجمهورية قيس سعيّد وسلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، على مزيد الارتقاء بها إلى أفضل المراتب.
ونوّه الوزيران، بأهميّة مواصلة الإعداد الجيّد للاستحقاقات الثنائية المقبلة، ومتابعة ما اتفقا بشأنه في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتربوية، وما يتصّل برعاية مصالح الجالية التونسية المقيمة بسلطنة عمان الشقيقة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325137