رئيس البرلمان الإيراني يسخر من البحرية الأمريكية: "ربما على بلاي ستيشن"
سخر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من البحرية الأمريكية، مشككا في قدرتها على مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
وكتب قاليباف في تدوينة على منصة "إكس" مساء الثلاثاء:
"هل عبرت ناقلة نفط مضيق هرمز برفقة سفن تابعة للبحرية الأمريكية؟" قبل أن يضيف ساخرا: "ربما على بلاي ستيشن!".
وجاء هذا التعليق بعد تقارير إعلامية تحدثت عن عدم تنفيذ البحرية الأمريكية أي عملية مرافقة فعلية لناقلات النفط في المضيق حتى الآن.
وفي هذا السياق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطلع أن البحرية الأمريكية لم ترافق أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، وذلك خلافا لما أعلنه وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في منشور على منصة "إكس" تحدث فيه عن نجاح أول عملية مرافقة.
وكان رايت قد كتب في منشور حذفه بعد نحو نصف ساعة:
"قامت البحرية الأمريكية بنجاح بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول العملية.
من جانبه، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني صحة هذه المعلومات، واصفا إياها بأنها "ادعاءات كاذبة".
بدوره، أكد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري أن إيران ستعترض أي محاولة من الأسطول الأمريكي لمرافقة الناقلات في المضيق، مشيرا إلى أن طهران قد تستخدم الصواريخ والطائرات المسيّرة وحتى وسائل هجومية تحت الماء لمواجهة هذه الخطوة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طرح فكرة مرافقة الناقلات النفطية عسكريا الأسبوع الماضي، لكنه قال لاحقا:
"آمل ألا تكون هناك حاجة لذلك.. لكن إذا لزم الأمر سنرافقها مباشرة."
ومنذ 28 فيفري تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا بعد الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، وهو ما ردت عليه إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل وعلى مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، إضافة إلى إعلانها إغلاق الممر البحري في مضيق هرمز أمام حركة السفن.
وأدى ذلك إلى انخفاض حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، إذ تمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والمنتجات البترولية العالمية، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
كما أفادت مجموعات تحليل البيانات بأن نحو عشر سفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه تعرضت لهجمات منذ إعلان إيران إغلاق الممر البحري ردا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
وكتب قاليباف في تدوينة على منصة "إكس" مساء الثلاثاء:
"هل عبرت ناقلة نفط مضيق هرمز برفقة سفن تابعة للبحرية الأمريكية؟" قبل أن يضيف ساخرا: "ربما على بلاي ستيشن!".
وجاء هذا التعليق بعد تقارير إعلامية تحدثت عن عدم تنفيذ البحرية الأمريكية أي عملية مرافقة فعلية لناقلات النفط في المضيق حتى الآن.
وفي هذا السياق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر مطلع أن البحرية الأمريكية لم ترافق أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، وذلك خلافا لما أعلنه وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت في منشور على منصة "إكس" تحدث فيه عن نجاح أول عملية مرافقة.
وكان رايت قد كتب في منشور حذفه بعد نحو نصف ساعة:
"قامت البحرية الأمريكية بنجاح بمرافقة ناقلة نفط عبر مضيق هرمز لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق العالمية"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول العملية.
من جانبه، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني صحة هذه المعلومات، واصفا إياها بأنها "ادعاءات كاذبة".
بدوره، أكد قائد القوات البحرية في الحرس الثوري علي رضا تنكسيري أن إيران ستعترض أي محاولة من الأسطول الأمريكي لمرافقة الناقلات في المضيق، مشيرا إلى أن طهران قد تستخدم الصواريخ والطائرات المسيّرة وحتى وسائل هجومية تحت الماء لمواجهة هذه الخطوة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طرح فكرة مرافقة الناقلات النفطية عسكريا الأسبوع الماضي، لكنه قال لاحقا:
"آمل ألا تكون هناك حاجة لذلك.. لكن إذا لزم الأمر سنرافقها مباشرة."
ومنذ 28 فيفري تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا بعد الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، وهو ما ردت عليه إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة على إسرائيل وعلى مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، إضافة إلى إعلانها إغلاق الممر البحري في مضيق هرمز أمام حركة السفن.
وأدى ذلك إلى انخفاض حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، إذ تمر عبره نحو 20% من صادرات النفط والمنتجات البترولية العالمية، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
كما أفادت مجموعات تحليل البيانات بأن نحو عشر سفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه تعرضت لهجمات منذ إعلان إيران إغلاق الممر البحري ردا على الضربات الأمريكية والإسرائيلية.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325172