"الصواريخ في طريقها إليكم".. رسالة نصية تصل هواتف آلاف الإسرائيليين تطالبهم بمغادرة البلاد فورا

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69b080c4227a80.39693860_hpemojnkgilqf.jpg>


وكالات - نشرت وسائل إعلام عبرية مساء الثلاثاء مضمون رسالة نصية وصلت إلى هواتف آلاف الإسرائيليين تدعوهم إلى مغادرة البلاد فوراً، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

وذكرت وسائل الإعلام أن الرسالة يُعتقد أنها مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، وقد كُتبت باللغة العبرية وجاء فيها:

"تم تدمير آخر أنظمة الرادار الأمريكية في المنطقة.. قادة حكومتكم يكذبون عليكم.. غادروا البلاد.. الصواريخ في طريقها إليكم.. لا يوجد ملجأ يوفر الحماية من الحرس الثوري".

من جهتها، أقرت المديرية الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل بوصول هذه الرسائل، معتبرة أنها محاولة "حرب نفسية" تهدف إلى بث الذعر بين السكان.




وفي سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق تدمير 10 رادارات أمريكية متطورة في أنحاء المنطقة إضافة إلى عدد كبير من الطائرات المسيّرة، وهي معلومات لم تؤكدها الولايات المتحدة أو إسرائيل.

كما كشفت وكالة بلومبرغ تفاصيل تتعلق بتدمير رادار أمريكي رئيسي بقيمة 300 مليون دولار يستخدم ضمن منظومة الدفاع الصاروخي THAAD في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن.

ونقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي تأكيد تدمير رادار AN/TPY-2 المدعوم بصور أقمار صناعية، وهو ما اعتبر ضربة مؤثرة لمنظومة الدفاع الجوي والصاروخي في المنطقة. ووفق التقرير، ستعتمد عمليات الاعتراض بدرجة أكبر على أنظمة باتريوت التي تواجه نقصاً في صواريخ PAC-3، ما يثير مخاوف من استنزاف المخزونات.

وأظهرت صور أقمار صناعية تدمير الرادار AN/TPY-2 الذي تنتجه شركة RTX Corp إضافة إلى معدات دعم في القاعدة الأردنية خلال الأيام الأولى من الحرب، كما أفادت شبكة CNN، ويعد هذا الرادار عنصراً أساسياً في توجيه بطاريات الدفاع الصاروخي الأمريكية في الخليج.

كما أشارت التقارير إلى أن الرادار AN/FPS-132 في قطر تعرض لأضرار في وقت سابق.

وتمتلك الولايات المتحدة ثماني بطاريات من منظومة THAAD على مستوى العالم، من بينها أنظمة منتشرة في كوريا الجنوبية وغوام، وتبلغ كلفة البطارية الواحدة نحو مليار دولار، منها 300 مليون دولار للرادار، وفق معطيات مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.

وتتكوّن بطارية THAAD من نحو 90 جندياً، وست منصات إطلاق مثبتة على شاحنات تحمل 48 صاروخاً اعتراضياً، إضافة إلى رادار TPY-2 ووحدات تحكم واتصالات، علماً أن سعر الصاروخ الواحد الذي تنتجه شركة لوكهيد مارتن يناهز 13 مليون دولار.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 325168

babnet