«يا له من سؤال غبي»… ترامب يهاجم مراسلة CNN خلال جلسة إعلامية
هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مراسلة شبكة CNN، خلال جلسة إعلامية على متن الطائرة الرئاسية، عقب طرحها سؤالًا اعتبره «غبيًا» بشأن موقف إيران من تهديداته الأخيرة.
وخلال التفاعل مع الصحفيين، سُئل ترامب عمّا إذا كان يعتقد أن طهران تأخذ تهديداته على محمل الجد، فردّ ساخرًا: «أعتقد ذلك، أليس كذلك، CNN؟»، قبل أن يربط السؤال مباشرة بمراسلة القناة.
وخلال التفاعل مع الصحفيين، سُئل ترامب عمّا إذا كان يعتقد أن طهران تأخذ تهديداته على محمل الجد، فردّ ساخرًا: «أعتقد ذلك، أليس كذلك، CNN؟»، قبل أن يربط السؤال مباشرة بمراسلة القناة.
واستعرض ترامب في السياق نفسه سلسلة من العمليات العسكرية الأمريكية السابقة، من بينها اغتيال قاسم سليماني سنة 2020، والضربة الجوية التي أدت إلى مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي سنة 2019، إضافة إلى العملية العسكرية الأخيرة في فنزويلا التي أفضت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وعاد ترامب ليكرر السؤال بأسلوب تهكمي قائلًا: «هي تقول، CNN، هل تعتقد أنهم يأخذون تهديدك على محمل الجد؟ ألن تقول إنهم يفعلون ذلك بعد كل الأمور التي فعلناها؟ يا له من سؤال غبي».
CNN: Do you think Iran takes your threats seriously? @POTUS: "Wouldn't you say that they probably do at this point, after going through it for years with me?... Soleimani, al-Baghdadi, the Iran nuclear threat wiped out... What a stupid question." pic.twitter.com/KKeQG12JLT
— Melissa Redpill - Freedom Force (@MelissaRedpill) January 12, 2026
ويأتي هذا الهجوم في سياق سجلّ طويل من المواجهات بين ترامب والصحفيين، خاصة مراسلي ومراسلات شبكة CNN ووسائل إعلام أمريكية أخرى، حيث دأب على استخدام لغة هجومية وانتقادات مباشرة.
وفي الأشهر الأخيرة، صعّد ترامب من لهجته تجاه الصحفيات، إذ وصف مراسلة CNN كايتلان كولينز على منصته «تروث سوشيال» بأنها «غبية وحقيرة»، كما هاجم مراسلة CBS نانسي كورديس خلال مؤتمر صحفي قائلاً لها: «هل أنتِ غبية؟»، وانتقد مراسلة نيويورك تايمز كاتي روجرز بعبارات مسيئة، إلى جانب هجمات لفظية أخرى طالت مراسلات من ABC وبلومبيرغ.
وتُعدّ هذه التصريحات جزءًا من أسلوب ترامب المتكرر في التعاطي مع الإعلام، لا سيما الصحفيات، بأسلوب يوصف بالهجومي والسّاخر، وهو ما أثار انتقادات واسعة داخل الأوساط الإعلامية ومنظمات الدفاع عن حرية الصحافة.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321738