نقص فيتامين "د" قد يسبب اضطرابات مزاجية وآلاما في المفاصل
أكد الأستاذ المبرز في الأمراض الباطنية فرحات شلبي أن نقص فيتامين "د" في الجسم قد يؤدي إلى اضطرابات في المزاج تتمثل في الشعور المستمر بالإحباط والحزن، وقد يصل الأمر أحيانا إلى الاكتئاب، إلى جانب أعراض جسدية مثل الإرهاق وآلام المفاصل.
وأوضح، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن نقص هذا الفيتامين يعد شائعا في تونس، وقد يكون مصحوبا بضعف التركيز وكثرة النسيان وتراجع الاهتمام بالأنشطة اليومية والاجتماعية، فضلا عن اضطرابات النوم وفقدان الوزن.
وأضاف أن هذه الأعراض ترتبط بدور فيتامين "د" في وظائف الدماغ، ولا سيما في تنظيم بعض النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، اللذين يساهمان في تحسين المزاج، حيث يؤدي انخفاض مستوياتهما إلى اضطرابات نفسية ومزاجية.
وأشار شلبي إلى أن نقص فيتامين "د" قد يساهم أيضا في تطور بعض الاضطرابات النفسية، من بينها الوسواس القهري والاضطرابات العاطفية الموسمية، داعيا إلى اعتماد نظام غذائي متوازن يتضمن مصادر غنية بهذا الفيتامين، مثل صفار البيض، مع التعرض لأشعة الشمس لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يوميا، وعدم الاكتفاء بالتقديرات الذاتية، بل استشارة الطبيب للتأكد من ارتباط هذه الأعراض بنقص الفيتامين.
وفي المقابل، حذر من الإفراط في تناول فيتامين "د"، مؤكدا أن ذلك قد يؤدي إلى التسمم، وما يترتب عنه من مضاعفات صحية تشمل ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، وكثرة التبول، والإمساك، والإرهاق، وآلام المفاصل، وإجهاد الكلى، وتكوّن حصى بالمسالك البولية.
وأوضح أنه عند الاشتباه في الإصابة بالتسمم بفيتامين "د"، ينصح بالإكثار من شرب الماء، وممارسة النشاط البدني، مع ضرورة مراجعة الطبيب المختص لتلقي العلاج المناسب.
وأوضح، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن نقص هذا الفيتامين يعد شائعا في تونس، وقد يكون مصحوبا بضعف التركيز وكثرة النسيان وتراجع الاهتمام بالأنشطة اليومية والاجتماعية، فضلا عن اضطرابات النوم وفقدان الوزن.
وأضاف أن هذه الأعراض ترتبط بدور فيتامين "د" في وظائف الدماغ، ولا سيما في تنظيم بعض النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، اللذين يساهمان في تحسين المزاج، حيث يؤدي انخفاض مستوياتهما إلى اضطرابات نفسية ومزاجية.
وأشار شلبي إلى أن نقص فيتامين "د" قد يساهم أيضا في تطور بعض الاضطرابات النفسية، من بينها الوسواس القهري والاضطرابات العاطفية الموسمية، داعيا إلى اعتماد نظام غذائي متوازن يتضمن مصادر غنية بهذا الفيتامين، مثل صفار البيض، مع التعرض لأشعة الشمس لمدة لا تقل عن 20 دقيقة يوميا، وعدم الاكتفاء بالتقديرات الذاتية، بل استشارة الطبيب للتأكد من ارتباط هذه الأعراض بنقص الفيتامين.
وفي المقابل، حذر من الإفراط في تناول فيتامين "د"، مؤكدا أن ذلك قد يؤدي إلى التسمم، وما يترتب عنه من مضاعفات صحية تشمل ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، وكثرة التبول، والإمساك، والإرهاق، وآلام المفاصل، وإجهاد الكلى، وتكوّن حصى بالمسالك البولية.
وأوضح أنه عند الاشتباه في الإصابة بالتسمم بفيتامين "د"، ينصح بالإكثار من شرب الماء، وممارسة النشاط البدني، مع ضرورة مراجعة الطبيب المختص لتلقي العلاج المناسب.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 332168