المياه المستعملة المعالجة: تونس تعزز منظومة السلامة الصحية لإعادة الإستخدام بدعم من الفاو
خصّصت ورشة العمل المنعقدة، أمس الخميس، بسوسة، لمراجعة خطة التحسين التدريجي لاستخدام الآمن للمياه المستعملة المعالجة في القطاع الفلاحي، وذلك من خلال اعتماد منهجية التخطيط للسلامة الصحية في مجال التطهير، ببادرة من منظمة الأغذية والزراعة "الفاو"، وبالتعاون مع وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والديوان الوطني للتطهير.
وأتاحت الورشة، التي انتظمت في إطار مشروع مبادرة ندرة المياه، فرصة استعراض خطة المتابعة المرتبطة بهذه المنهجية، والتي أُعدّت وفق الاجراءات الصحية والبيئية المعمول بها.
وتندرج هذه المبادرة، ضمن تجربة نموذجية تنفَذ بمنطقة زاوية سوسة، وتهدف إلى مواجهة الضغوط المتزايدة على الموارد المائية من خلال إدارة أكثر أمانا للمياه المستعملة المعالجة، استنادا إلى مقاربة وقائية ومتكاملة لإدارة المخاطر.
وأوضح المنسق الوطني لمشروع مبادرة ندرة المياه بوزارة الفلاحة سنان باشا، في هذا الصدد، أن إعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة تمثل إحدى أولويّات الإستراتيجية الوطنية للمياه في أفق سنة 2050، مشددا على أهمية هذه التجربة النموذجية في دعم تنفيذ هذه الرؤية.
من جهته، أكد والي سوسة، سفيان التنفوري، أهميّة ضمان إعادة استخدام المياه المستعملة بشكل آمن في القطاع الفلاحي، بالنظر إلى الكميات الكبيرة التي تنتجها الجهة، معربا عن أمله في تعميم هذه التجربة على مناطق أخرى من البلاد.
ويعد التخطيط للسلامة الصحية في مجال التطهير إطارا منهجيا يرمي إلى تحديد المخاطر الصحية والبيئية وتقييمها والتحكم فيها على امتداد سلسلة الصرف الصحي، بدء من جمع المياه المستعملة ومعالجتها وتخزينها، وصولا إلى إعادة استخدامها في الأنشطة الفلاحية.
وتهدف هذه المقاربة، بحسب منظمة "الفاو"، إلى تعزيز الممارسات الفلاحية الآمنة والمساهمة في الوفاء بالإلتزامات الدولية المتعلقة بأمن المياه والإقتصاد الدائري، فضلا عن الإسهام في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستديمة المتعلق بضمان الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
وترافق الفاو تونس في تنفيذ هذه المقاربة من خلال مبادرة إقليمية تشمل، أيضا، الأردن وفلسطين، بغاية تكييف منهجية التخطيط للسلامة الصحية مع خصوصيات البلدان العربية، والإستفادة من الدروس المستخلصة لتعميمها على نطاق أوسع.
وترتكز هذه المقاربة على نهج تشاركي يجمع بين المؤسسات الوطنية والجهوية والخبراء والفاعلين المحليين، ويضع السلامة الصحية في صلب إدارة المياه المستعملة المعالجة، يسهم في تحقيق استخدام أكثر استدامة لهذه الموارد، ودعم فلاحة أكثر قدرة على الصمود واحتراما للبيئة.
وأتاحت الورشة، التي انتظمت في إطار مشروع مبادرة ندرة المياه، فرصة استعراض خطة المتابعة المرتبطة بهذه المنهجية، والتي أُعدّت وفق الاجراءات الصحية والبيئية المعمول بها.
وتندرج هذه المبادرة، ضمن تجربة نموذجية تنفَذ بمنطقة زاوية سوسة، وتهدف إلى مواجهة الضغوط المتزايدة على الموارد المائية من خلال إدارة أكثر أمانا للمياه المستعملة المعالجة، استنادا إلى مقاربة وقائية ومتكاملة لإدارة المخاطر.
وأوضح المنسق الوطني لمشروع مبادرة ندرة المياه بوزارة الفلاحة سنان باشا، في هذا الصدد، أن إعادة استعمال المياه المستعملة المعالجة تمثل إحدى أولويّات الإستراتيجية الوطنية للمياه في أفق سنة 2050، مشددا على أهمية هذه التجربة النموذجية في دعم تنفيذ هذه الرؤية.
من جهته، أكد والي سوسة، سفيان التنفوري، أهميّة ضمان إعادة استخدام المياه المستعملة بشكل آمن في القطاع الفلاحي، بالنظر إلى الكميات الكبيرة التي تنتجها الجهة، معربا عن أمله في تعميم هذه التجربة على مناطق أخرى من البلاد.
ويعد التخطيط للسلامة الصحية في مجال التطهير إطارا منهجيا يرمي إلى تحديد المخاطر الصحية والبيئية وتقييمها والتحكم فيها على امتداد سلسلة الصرف الصحي، بدء من جمع المياه المستعملة ومعالجتها وتخزينها، وصولا إلى إعادة استخدامها في الأنشطة الفلاحية.
وتهدف هذه المقاربة، بحسب منظمة "الفاو"، إلى تعزيز الممارسات الفلاحية الآمنة والمساهمة في الوفاء بالإلتزامات الدولية المتعلقة بأمن المياه والإقتصاد الدائري، فضلا عن الإسهام في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستديمة المتعلق بضمان الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.
وترافق الفاو تونس في تنفيذ هذه المقاربة من خلال مبادرة إقليمية تشمل، أيضا، الأردن وفلسطين، بغاية تكييف منهجية التخطيط للسلامة الصحية مع خصوصيات البلدان العربية، والإستفادة من الدروس المستخلصة لتعميمها على نطاق أوسع.
وترتكز هذه المقاربة على نهج تشاركي يجمع بين المؤسسات الوطنية والجهوية والخبراء والفاعلين المحليين، ويضع السلامة الصحية في صلب إدارة المياه المستعملة المعالجة، يسهم في تحقيق استخدام أكثر استدامة لهذه الموارد، ودعم فلاحة أكثر قدرة على الصمود واحتراما للبيئة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 331443