توزر: الإعلان خلال ورشة عمل عن مكوّنات مشروع تعزيز تأقلم المنظومات الواحية التقليدية
تقرّر تقديم وثيقة مشروع تعزيز تأقلم المنظومات الواحية التقليدية لتحظى بالموافقة على التمويل بشكل نهائي في أواخر شهر جوان الجاري، على أن ينطلق تنفيذ المشروع في غضون الثلاثي الأول من سنة 2027، وفق ما أعلنته الوحدة الوطنية التنسيقية بوزارة البيئة المنفذة للمشروع خلال ورشة عمل جهوية عقدت اليوم الاثنين بمدينة توزر وخصصت لتقديم المشروع.
وينفّذ المشروع في 29 واحة قديمة بخمس معتمديات بولاية توزر تحت إشراف وزارة البيئة، وبتمويل يصل إلى 45 مليون دينار في شكل هبة من صندوق التأقلم مع المتغيرات المناخية (صندوق التكيف المناخي وهو آلية مالية دولية)، لتشمل تدخلاته مجالات واحية مرتبطة بمنظومة الإنتاج والمياه والسياحة والثقافة باعتباره مشروعا ذو رؤية مندمجة، وفق رئيس الوحدة الوطنية التنسيقية في مجال التغيرات المناخية بوزارة البيئة توفيق مصطفى.
وأضاف المصدر ذاته أنّ التدخّلات ستهمّ جميع المكوّنات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للواحة، سيما وأنّ الهدف الرئيسي من المشروع هو الرفع من مردودية الواحات التقليدية اقتصاديا، بعد أن فقدت جل الواحات مردوديتها الاقتصادية بسبب عوامل عدة منها التغيرات المناخية.
وأشار المتحدّث إلى أنّه وقع الاختيار على واحات توزر القديمة في معتمديات توزر ونفطة ودقاش وحامة الجريد وتمغزة باعتبار أهمية الواحة القديمة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وارتباطها باستقرار السكان وتنوّع مصادر عيشهم، مؤكدا أنه سيتم في السنوات القادمة تنفيذ مشاريع مماثلة في باقي الولايات الواحية إذ يمثل السكان الواحيون 10 بالمائة من سكان تونس.
وانبثقت المشروع عن دراسات سابقة أنجزت حول تقييم الهشاشة المناخية للواحات، ساهمت في الولوج للتمويلات المناخية الدولية، وينتظر أن تشمل مجالات تدخله المياه والتنوع البيولوجي والسياحة والثقافة والأنشطة الحرفية، وتهم ثلاث محاور رئيسية هي الرفع من المردودية الاقتصادية للواحة، والحفاظ على الموارد الطبيعية منها استصلاح التربة إلى جانب السياحة والثقافة كأنشطة اقتصادية واحية، مع توفير جزء من التمويل لتنويع الأنشطة الاقتصادية للمرأة والشباب في الصناعات التقليدية وغيرها من الأنشطة التي تثمن المنتوج الواحي، وفق نفس المصدر .
وحضر الورشة خبراء ومكاتب دراسات وجمعيات مهتمة بالمنظومة الواحية، إلى جانب هياكل مهنية وفلاحين ومجامع تنمية فلاحية بسطوا إشكاليات الواحات القديمة، وقدموا مقترحات في الغرض.
وفي ذات السياق، أشار رئيس مجمع جر الوسط بواحة توزر القديمة، محمد الزعباني، إلى أن الحرائق باتت من أكثر التهديدات التي تواجه واحتهم في السنوات الأخيرة، مقترحا تحويل خنادق النز إلى أنابيب صرف باطنية.
وبيّن، في هذا الصدد، أنّ تشتّت الملكية يمثّل العائق وراء تنظيف الواحة والرفع من مردوديتها، مع ضرورة تثمين تربية الماشية في الواحة في شكل اصطبلات جماعية.
من جانبه، اعتبر أمين مال مجمع واحة عين الربح بدقاش، محرز جلالي، أنّ غياب التنظيف وتهرّم الآبار وتقادم سواقي الري تمثّل أبرز إشكاليات واحة عين الربح، فضلا عن إشكاليات مرتبطة بالتسويق وتدني جودة الإنتاج وبالتالي تدني الأسعار بسبب نقص المياه، مبيّنا أن مقترحات المجمع تتمثل في تجديد السواقي، واحداث ديوان تمور، وتقديم دعم مادي مباشر للفلاح للضغط على تكلفة الإنتاج.
وأشار، من جهته، رئيس مجمع واحة الشبيكة من معتمدية تمغزة، محمد بين يونس، إلى أن واحة الشبيكة تلعب دورا سياحيا وثقافيا بارزا غير أنها تعاني من نسبة تراجع مستوى تدفق المياه من العيون الطبيعيةـ ولمجابهة ذلك تم انجاز بئر ومجمع للمياه في السنوات القليلة الماضية، مقترحا احداث سدود جبلية صغيرة لتجميع المياه ثم ضخها في الوادي، وتركيز الطاقة الشمسية لضخ مياه الري، والحد من تكلفة الري.
وينفّذ المشروع في 29 واحة قديمة بخمس معتمديات بولاية توزر تحت إشراف وزارة البيئة، وبتمويل يصل إلى 45 مليون دينار في شكل هبة من صندوق التأقلم مع المتغيرات المناخية (صندوق التكيف المناخي وهو آلية مالية دولية)، لتشمل تدخلاته مجالات واحية مرتبطة بمنظومة الإنتاج والمياه والسياحة والثقافة باعتباره مشروعا ذو رؤية مندمجة، وفق رئيس الوحدة الوطنية التنسيقية في مجال التغيرات المناخية بوزارة البيئة توفيق مصطفى.
وأضاف المصدر ذاته أنّ التدخّلات ستهمّ جميع المكوّنات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية للواحة، سيما وأنّ الهدف الرئيسي من المشروع هو الرفع من مردودية الواحات التقليدية اقتصاديا، بعد أن فقدت جل الواحات مردوديتها الاقتصادية بسبب عوامل عدة منها التغيرات المناخية.
وأشار المتحدّث إلى أنّه وقع الاختيار على واحات توزر القديمة في معتمديات توزر ونفطة ودقاش وحامة الجريد وتمغزة باعتبار أهمية الواحة القديمة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وارتباطها باستقرار السكان وتنوّع مصادر عيشهم، مؤكدا أنه سيتم في السنوات القادمة تنفيذ مشاريع مماثلة في باقي الولايات الواحية إذ يمثل السكان الواحيون 10 بالمائة من سكان تونس.
وانبثقت المشروع عن دراسات سابقة أنجزت حول تقييم الهشاشة المناخية للواحات، ساهمت في الولوج للتمويلات المناخية الدولية، وينتظر أن تشمل مجالات تدخله المياه والتنوع البيولوجي والسياحة والثقافة والأنشطة الحرفية، وتهم ثلاث محاور رئيسية هي الرفع من المردودية الاقتصادية للواحة، والحفاظ على الموارد الطبيعية منها استصلاح التربة إلى جانب السياحة والثقافة كأنشطة اقتصادية واحية، مع توفير جزء من التمويل لتنويع الأنشطة الاقتصادية للمرأة والشباب في الصناعات التقليدية وغيرها من الأنشطة التي تثمن المنتوج الواحي، وفق نفس المصدر .
وحضر الورشة خبراء ومكاتب دراسات وجمعيات مهتمة بالمنظومة الواحية، إلى جانب هياكل مهنية وفلاحين ومجامع تنمية فلاحية بسطوا إشكاليات الواحات القديمة، وقدموا مقترحات في الغرض.
وفي ذات السياق، أشار رئيس مجمع جر الوسط بواحة توزر القديمة، محمد الزعباني، إلى أن الحرائق باتت من أكثر التهديدات التي تواجه واحتهم في السنوات الأخيرة، مقترحا تحويل خنادق النز إلى أنابيب صرف باطنية.
وبيّن، في هذا الصدد، أنّ تشتّت الملكية يمثّل العائق وراء تنظيف الواحة والرفع من مردوديتها، مع ضرورة تثمين تربية الماشية في الواحة في شكل اصطبلات جماعية.
من جانبه، اعتبر أمين مال مجمع واحة عين الربح بدقاش، محرز جلالي، أنّ غياب التنظيف وتهرّم الآبار وتقادم سواقي الري تمثّل أبرز إشكاليات واحة عين الربح، فضلا عن إشكاليات مرتبطة بالتسويق وتدني جودة الإنتاج وبالتالي تدني الأسعار بسبب نقص المياه، مبيّنا أن مقترحات المجمع تتمثل في تجديد السواقي، واحداث ديوان تمور، وتقديم دعم مادي مباشر للفلاح للضغط على تكلفة الإنتاج.
وأشار، من جهته، رئيس مجمع واحة الشبيكة من معتمدية تمغزة، محمد بين يونس، إلى أن واحة الشبيكة تلعب دورا سياحيا وثقافيا بارزا غير أنها تعاني من نسبة تراجع مستوى تدفق المياه من العيون الطبيعيةـ ولمجابهة ذلك تم انجاز بئر ومجمع للمياه في السنوات القليلة الماضية، مقترحا احداث سدود جبلية صغيرة لتجميع المياه ثم ضخها في الوادي، وتركيز الطاقة الشمسية لضخ مياه الري، والحد من تكلفة الري.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330299