مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة يحتفل بثلاثة عقود من الريادة في خدمة الانتقال الإيكولوجي وبناء الاقتصاد الأخضر
يُحيي مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة هذا العام الذكرى الثلاثين لتأسيسه (1996-2026)، متوّجاً ثلاثة عقود من العمل المتواصل كـمؤسسة عمومية مرجعية وقاطرة أساسية للتحول الإيكولوجي وبناء الاقتصاد الأخضر في تونس.
وأفاد المركز، في بيان نشره على موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك" ، أنه ومنذ إحداثه سنة 1996، نجح المركز في التحول إلى النواة المركزية لمنظومة بيئية متكاملة في طور الهيكلة، مكمّناً من الربط بين الباعثين الشبان والمؤسسات الاقتصادية والممولين والهياكل العمومية والشركاء الدوليين، حول طموح مشترك يهدف إلى تسريع الانتقال الإيكولوجي في البلاد.
وذكر في ساق متصل، أنه تمكّن خلال الثلاثين سنة الماضية من مرافقة مئات المؤسسات الاقتصادية في مسار مطابقتها للمواصفات البيئية، فضلاً عن تكوين آلاف الإطارات والمهنيين وحاملي الشهادات العليا في مجال ريادة الأعمال الخضراء، إلى جانب قيادة برامج ومشاريع ذات أبعاد إقليمية ودولية.
توجهات إستراتيجية للمستقبل
بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثلاثين لانبعاثه، وجّه مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة بوصلته نحو المستقبل، معلناً عن جملة من الأولويات الإستراتيجية التي ستوجّه عمله خلال السنوات القادمة، استجابة للتحديات المناخية الراهنة، وتتمثل أساساً في خفْض الكربون والرقمنة بمرافقة الفاعلين الاقتصاديين والمحليين في مسار إزالة الكربون ورقمنة الخدمات الموجهة للمؤسسات وتطوير آليات مرافقة رقمية ذات أثر عالٍ.
كما سيعمل على الاستدامة الابتكارية بتطوير مجالات الاقتصاد الدائري والاقتصاد الأزرق، و التصرف المستدام في الموارد الطبيعية، ودفع الابتكار والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيات البيئية.
ومن ضمن أهدافه المستقبلية اعتماد المرونة الإقليمية والدولية من خلال تعزيز القدرة على الصمود والتأقلم مع التغيرات المناخية على مستوى الجهات، وتطوير كفاءات الفاعلين الوطنيين والإقليميين في إطار مقاربة تشاركيا تدعم التعاون بين دول الشمال والجنوب (التعاون الثلاثي)
وفي ختام بيانه، أكد المركز، على أن المرحلة القادمة تقتضي "المرور إلى السرعة القصوى" لضمان مستقبل بيئي مستدام لتونس.
وأفاد المركز، في بيان نشره على موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك" ، أنه ومنذ إحداثه سنة 1996، نجح المركز في التحول إلى النواة المركزية لمنظومة بيئية متكاملة في طور الهيكلة، مكمّناً من الربط بين الباعثين الشبان والمؤسسات الاقتصادية والممولين والهياكل العمومية والشركاء الدوليين، حول طموح مشترك يهدف إلى تسريع الانتقال الإيكولوجي في البلاد.
وذكر في ساق متصل، أنه تمكّن خلال الثلاثين سنة الماضية من مرافقة مئات المؤسسات الاقتصادية في مسار مطابقتها للمواصفات البيئية، فضلاً عن تكوين آلاف الإطارات والمهنيين وحاملي الشهادات العليا في مجال ريادة الأعمال الخضراء، إلى جانب قيادة برامج ومشاريع ذات أبعاد إقليمية ودولية.
توجهات إستراتيجية للمستقبل
بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثلاثين لانبعاثه، وجّه مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة بوصلته نحو المستقبل، معلناً عن جملة من الأولويات الإستراتيجية التي ستوجّه عمله خلال السنوات القادمة، استجابة للتحديات المناخية الراهنة، وتتمثل أساساً في خفْض الكربون والرقمنة بمرافقة الفاعلين الاقتصاديين والمحليين في مسار إزالة الكربون ورقمنة الخدمات الموجهة للمؤسسات وتطوير آليات مرافقة رقمية ذات أثر عالٍ.
كما سيعمل على الاستدامة الابتكارية بتطوير مجالات الاقتصاد الدائري والاقتصاد الأزرق، و التصرف المستدام في الموارد الطبيعية، ودفع الابتكار والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيات البيئية.
ومن ضمن أهدافه المستقبلية اعتماد المرونة الإقليمية والدولية من خلال تعزيز القدرة على الصمود والتأقلم مع التغيرات المناخية على مستوى الجهات، وتطوير كفاءات الفاعلين الوطنيين والإقليميين في إطار مقاربة تشاركيا تدعم التعاون بين دول الشمال والجنوب (التعاون الثلاثي)
وفي ختام بيانه، أكد المركز، على أن المرحلة القادمة تقتضي "المرور إلى السرعة القصوى" لضمان مستقبل بيئي مستدام لتونس.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 330285