بين فضية المقراني وبرونزية الحسناوي في مونديال الأواسط : تتويج مزدوج للتايكواندو التونسي
أكد مالك المقراني الحائز على فضية بطولة العالم للتايكواندو للأواسط في وزن أقل من 51 كلغ التي أقيمت بالعاصمة الأوزبكية طشقند، أنّ هذا التتويج كانت ثمرة عمل كبير وتضحيات جسام مشيرا الى أنّه كان عازما على الصعود على منصة التتويج بعدما أدار الحظ ظهره له في المشاركة السابقة.
وأوضح في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء لدى عودة بعثة المنتخب ليلة امس إلى تونس أنّ أصعب نزال خاضه في هذا المونديال كان في الدور النهائي أمام الأوزبكي أسد بيك سامانداروف مبرزا أنّ عامل الأرض والجمهور لعب دورا حاسما في المواجهة التي كسبها خصمه.
وبيّن المقراني أنّ الظفر بهذه الميدالية الفضية سيشكل حافزا لمزيد العمل والمثابرة على درب تحقيق نجاحات أخرى وفرض اسمه على الساحة العالمية كاشفا أنّه سيعمل على اعتلاء منصة التتويج في أولمبياد الشباب 2026 بالسينغال والمراهنة على ميدالية ذهبية من شأنها أن تفتح له آفاق التألق في السنوات القادمة مع منتخب الأكابر.
ومن جهته، أفاد آدم الحسناوي الفائز ببرونزية وزن أقل من 59 كلغ أنّ اعتلاء منصة التتويج خلال هذا المونديال كان في صدارة أولوياته منوّها بأنّه استعد كما يجب لهذا الموعد واجرى تحضيرات مكثفة وبنسق تصاعدي الأمر الذي انعكس ايجابيا على مشاركته ونتائجه في بطولة العالم.
وأكد في تصريح لـ"وات" أنّه كان يأمل في التقدم أكثر في المنافسة وبلوغ الدور النهائي الاّ أنّه تعرض لاصابة على مستوى الكاحل خلال الجولة الثانية من لقاء الدور نصف النهائي الذي جمعه بالكوري الجنوبي جي وونغ ها وهو ما أثر على ادائه.
كما عبّر عن خالص شكره وتقديره لجميع من سانده ودعّمه من أجل الارتقاء بمستواه الرياضي وتحقيق النجاح الذي بلغه في بطولة العالم معربا عن أمله في النسج على منوال البطل الأولمبي فراس القطوسي الذي يعتبره مثله الأعلى.
وبدوره، عبّر أيمن الورتاني مدرب المنتخب التونسي عن سعادته بالنتائج المحققة في بطولة العالم للاواسط والوسطيات مشيرا الى أنّ المشاركة بـ 13 رياضيا ورياضية والظفر بميداليتين وانهاء المنافسة في المركز الأول عربيا وافريقيا يمثل انجازا باهرا للتايكواندو التونسي في صنف الأواسط.
ولاحظ في تصريح ل"وات" أنّ المستوى الفني للبطولة كان قويا وبنسق ماراطوني مرتفع مردفا أنّ العناصر الوطنية المتوجة صنعت الحدث وتحلت بقدر كبير من الجاهزية وهو ما مكنها من احراز ميداليتين كانتا على حد تعبيره نتيجة طبيعية للعمل الجاد والمثابرة والانضباط.
وأشار إلى أنّه كان يتوقع هذه النتائج الايجابية بالنظر إلى مستوى التحضيرات رغم المرحلة الانتقالية التي مرت بها الجامعة التونسية للتايكواندو وحداثة المكتب الجامعي المنتخب داعيا جميع الأطراف المتداخلة الى العمل الجماعي من أجل مصلحة التايكواندو التونسي ومزيد اعلاء الراية الوطنية عاليا خلال الاستحقاقات القادمة وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية للشباب بداكار، وفق قوله.
ومن ناحيته، قال سامي العوني رئيس الجامعة التونسية للتايكواندو انّ النتائج التي حققتها العناصر الوطنية في بطولة العالم للأواسط تقيم الدليل على دور هذه الرياضة في تشريف الراية الوطنية مبرزا أنّ هذه النتائج جاءت بعد النجاح اللافت في دورة الفجيرة وحصول المنتخب التونسي على المركز الأول في كأس العرب التي أقيمت بالامارات خلال شهر فيفري الماضي.
وتابع أنّ هذه النجاحات تضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق العناصر الوطنية معربا عن ثقته الكبيرة في العمل والاضافة التي يقدمها الاطار الفني للمنتخب بما يبعث على مزيد التفاؤل قبل المشاركة في أولمبياد الشباب بداكار.
وأكد أنّ المكتب الجامعي حريص على توفير كافة أسباب النجاح للعناصر الوطنية لضمان استمراية تألقها على المستوى الدولي ذاكرا في هذا السياق أنّ الاستراتيجية ترتكز على تهيئة جيل جديد قادر على اقتفاء أثر الابطال الأولمبيين فراس القطوسي وخليل الجندوبي وقبلهما أسامة الوسلاتي.
وخلص في ختام تصريحه الى ضرورة تحضير أرضية ملائمة للجيل الجديد عبر مزيد الدعم وتوفير التربصات الخارجية والمشاركات الدولية والاحتكاك بالأبطال من البلدان الرائدة في رياضة التايكواندو، على حد رأيه.
يذكر أنّ المشاركة التونسية في بطولة العالم للأواسط والوسطيات التي اقيمت من 12 الى 17 أفريل الجاري، شملت 13 رياضيا هم : ياسين النفزي (وزن أقل من 48 كلغ) ومالك المقراني (وزن أقل من 51 كلغ) وآدم الحسناوي (وزن أقل من 59 كلغ) وآدم الدجبي (وزن أقل من 63 كلغ) وعبد الرحمان بوذينة (وزن أقل من 68 كلغ) وأبرار الجوبالي (وزن أقل من 44 كلغ) وسارة السالمي (وزن أقل من 46 كلغ) وياسمين الذوادي (وزن أقل من 52 كلغ) وياسمين الهوامي (وزن أقل من 55 كلغ) وغفران الحطاب (وزن أقل من 59 كلغ) واستبرق ميراوي (وزن أقل من 63 كلغ) وسيرين بن سالم (وزن أقل من 68 كلغ) وإيلاف علية (وزن أكثر من 68 كلغ).
وتجدر الاشارة إلى أنّ مالك المقراني المتوّج بالميدالية الفضية في وزن أقل من 51 كلغ كان قد انهزم في النهائي أمام الاوزبكي أسد بيك سامانداروف بنتيجة صفر-2.
وكان المقراني قد تأهل الى النهائي بعد أن أزاح في نصف النهائي الكازاخستاني اديلات شيري بنتيجة 2-1 وفي ربع النهائي الطاجكستاني باختيور بيديموجوف بنتيجة 2-1 وفي ثمن النهائي الفيليبيني جان لياد بنتيجة 2-صفر وفي الدور السادس عشر الاوكراني ارخيب شولزهنكو وفي الدور 32 المصري عمر اسلام بالنتيجة ذاتها.
أمّا آدم الحسناوي، فقد أحرز الميدالية البرونزية لمنافسات وزن اقل من 59 كلغ اثر انهزامه في الدور نصف النهائي أمام الكوري الجنوبي جي وونغ ها بنتيجة 1-2.
وكان الحسناوي قد ازاح في طريقه نحو المربع الذهبي الماليزي محمد عزمان بنتيجة 2-صفر والبيلاروسي ماكسيم باتسيانوسكي بنتيجة 2-صفر والسلفادوري الكسندر غواردادو بنتيجة 2-صفر والاسترالي جاك اورشار بنتيجة 2-صفر.
وأوضح في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء لدى عودة بعثة المنتخب ليلة امس إلى تونس أنّ أصعب نزال خاضه في هذا المونديال كان في الدور النهائي أمام الأوزبكي أسد بيك سامانداروف مبرزا أنّ عامل الأرض والجمهور لعب دورا حاسما في المواجهة التي كسبها خصمه.
وبيّن المقراني أنّ الظفر بهذه الميدالية الفضية سيشكل حافزا لمزيد العمل والمثابرة على درب تحقيق نجاحات أخرى وفرض اسمه على الساحة العالمية كاشفا أنّه سيعمل على اعتلاء منصة التتويج في أولمبياد الشباب 2026 بالسينغال والمراهنة على ميدالية ذهبية من شأنها أن تفتح له آفاق التألق في السنوات القادمة مع منتخب الأكابر.
ومن جهته، أفاد آدم الحسناوي الفائز ببرونزية وزن أقل من 59 كلغ أنّ اعتلاء منصة التتويج خلال هذا المونديال كان في صدارة أولوياته منوّها بأنّه استعد كما يجب لهذا الموعد واجرى تحضيرات مكثفة وبنسق تصاعدي الأمر الذي انعكس ايجابيا على مشاركته ونتائجه في بطولة العالم.
وأكد في تصريح لـ"وات" أنّه كان يأمل في التقدم أكثر في المنافسة وبلوغ الدور النهائي الاّ أنّه تعرض لاصابة على مستوى الكاحل خلال الجولة الثانية من لقاء الدور نصف النهائي الذي جمعه بالكوري الجنوبي جي وونغ ها وهو ما أثر على ادائه.
كما عبّر عن خالص شكره وتقديره لجميع من سانده ودعّمه من أجل الارتقاء بمستواه الرياضي وتحقيق النجاح الذي بلغه في بطولة العالم معربا عن أمله في النسج على منوال البطل الأولمبي فراس القطوسي الذي يعتبره مثله الأعلى.
وبدوره، عبّر أيمن الورتاني مدرب المنتخب التونسي عن سعادته بالنتائج المحققة في بطولة العالم للاواسط والوسطيات مشيرا الى أنّ المشاركة بـ 13 رياضيا ورياضية والظفر بميداليتين وانهاء المنافسة في المركز الأول عربيا وافريقيا يمثل انجازا باهرا للتايكواندو التونسي في صنف الأواسط.
ولاحظ في تصريح ل"وات" أنّ المستوى الفني للبطولة كان قويا وبنسق ماراطوني مرتفع مردفا أنّ العناصر الوطنية المتوجة صنعت الحدث وتحلت بقدر كبير من الجاهزية وهو ما مكنها من احراز ميداليتين كانتا على حد تعبيره نتيجة طبيعية للعمل الجاد والمثابرة والانضباط.
وأشار إلى أنّه كان يتوقع هذه النتائج الايجابية بالنظر إلى مستوى التحضيرات رغم المرحلة الانتقالية التي مرت بها الجامعة التونسية للتايكواندو وحداثة المكتب الجامعي المنتخب داعيا جميع الأطراف المتداخلة الى العمل الجماعي من أجل مصلحة التايكواندو التونسي ومزيد اعلاء الراية الوطنية عاليا خلال الاستحقاقات القادمة وفي مقدمتها الألعاب الأولمبية للشباب بداكار، وفق قوله.
ومن ناحيته، قال سامي العوني رئيس الجامعة التونسية للتايكواندو انّ النتائج التي حققتها العناصر الوطنية في بطولة العالم للأواسط تقيم الدليل على دور هذه الرياضة في تشريف الراية الوطنية مبرزا أنّ هذه النتائج جاءت بعد النجاح اللافت في دورة الفجيرة وحصول المنتخب التونسي على المركز الأول في كأس العرب التي أقيمت بالامارات خلال شهر فيفري الماضي.
وتابع أنّ هذه النجاحات تضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق العناصر الوطنية معربا عن ثقته الكبيرة في العمل والاضافة التي يقدمها الاطار الفني للمنتخب بما يبعث على مزيد التفاؤل قبل المشاركة في أولمبياد الشباب بداكار.
وأكد أنّ المكتب الجامعي حريص على توفير كافة أسباب النجاح للعناصر الوطنية لضمان استمراية تألقها على المستوى الدولي ذاكرا في هذا السياق أنّ الاستراتيجية ترتكز على تهيئة جيل جديد قادر على اقتفاء أثر الابطال الأولمبيين فراس القطوسي وخليل الجندوبي وقبلهما أسامة الوسلاتي.
وخلص في ختام تصريحه الى ضرورة تحضير أرضية ملائمة للجيل الجديد عبر مزيد الدعم وتوفير التربصات الخارجية والمشاركات الدولية والاحتكاك بالأبطال من البلدان الرائدة في رياضة التايكواندو، على حد رأيه.
يذكر أنّ المشاركة التونسية في بطولة العالم للأواسط والوسطيات التي اقيمت من 12 الى 17 أفريل الجاري، شملت 13 رياضيا هم : ياسين النفزي (وزن أقل من 48 كلغ) ومالك المقراني (وزن أقل من 51 كلغ) وآدم الحسناوي (وزن أقل من 59 كلغ) وآدم الدجبي (وزن أقل من 63 كلغ) وعبد الرحمان بوذينة (وزن أقل من 68 كلغ) وأبرار الجوبالي (وزن أقل من 44 كلغ) وسارة السالمي (وزن أقل من 46 كلغ) وياسمين الذوادي (وزن أقل من 52 كلغ) وياسمين الهوامي (وزن أقل من 55 كلغ) وغفران الحطاب (وزن أقل من 59 كلغ) واستبرق ميراوي (وزن أقل من 63 كلغ) وسيرين بن سالم (وزن أقل من 68 كلغ) وإيلاف علية (وزن أكثر من 68 كلغ).
وتجدر الاشارة إلى أنّ مالك المقراني المتوّج بالميدالية الفضية في وزن أقل من 51 كلغ كان قد انهزم في النهائي أمام الاوزبكي أسد بيك سامانداروف بنتيجة صفر-2.
وكان المقراني قد تأهل الى النهائي بعد أن أزاح في نصف النهائي الكازاخستاني اديلات شيري بنتيجة 2-1 وفي ربع النهائي الطاجكستاني باختيور بيديموجوف بنتيجة 2-1 وفي ثمن النهائي الفيليبيني جان لياد بنتيجة 2-صفر وفي الدور السادس عشر الاوكراني ارخيب شولزهنكو وفي الدور 32 المصري عمر اسلام بالنتيجة ذاتها.
أمّا آدم الحسناوي، فقد أحرز الميدالية البرونزية لمنافسات وزن اقل من 59 كلغ اثر انهزامه في الدور نصف النهائي أمام الكوري الجنوبي جي وونغ ها بنتيجة 1-2.
وكان الحسناوي قد ازاح في طريقه نحو المربع الذهبي الماليزي محمد عزمان بنتيجة 2-صفر والبيلاروسي ماكسيم باتسيانوسكي بنتيجة 2-صفر والسلفادوري الكسندر غواردادو بنتيجة 2-صفر والاسترالي جاك اورشار بنتيجة 2-صفر.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327721