القيروان: انتعاشة سياحية وثقافية منتظرة خلال مهرجان ورد القيروان
تحتضن ولاية القيروان من 17 إلى 19 أفريل الجاري الدورة الثالثة من مهرجان ورد القيروان تحت شعار “ورد القيروان حكاية”، وسط توقعات بـانتعاشة سياحية وثقافية.
تثمين منتج محلي ودفع الاقتصاد
وأكدت وفاء مامني، رئيسة جمعية “القيروان مدينتي”، أن المهرجان يهدف إلى تثمين ورد القيروان ودمجه في المسالك السياحية والثقافية، بما يدعم الحرفيين والفلاحين، خاصة في منطقتي الخزازية وذراع التمار.
كما يسعى الحدث إلى خلق هوية محلية قائمة على استعمالات الورد في مواد التجميل والطبخ.
حركية سياحية متصاعدة
من جانبه، أشار مراد العلويني إلى تسجيل ارتفاع في الحجوزات الفندقية، مع اهتمام متزايد من وفود أجنبية بالسياحة البيئية والصناعات العطرية.
كما برمجت عدة وكالات أسفار زيارات سياحية تشمل جني الورد وتقطيره وتذوق الأكلات التقليدية المرتبطة به.
الورد الدمشقي ضمن الاستراتيجية الوطنية
وأوضح فاروق بن صالح أن الورد الدمشقي تم إدراجه ضمن المنتجات المحلية المميزة في إطار الاستراتيجية الوطنية لتثمين المنتجات الفلاحية، لما يتميز به من جودة عالية واستعمالات في العطور العالمية.
وتُعد منطقتا الخزازية وذراع التمار من أبرز مناطق إنتاج هذا النوع.
برنامج متنوع على ثلاثة أيام
* 17 أفريل: يوم علمي حول تطوير القطاع وفرص التمويل ودعم المشاريع
* 18 أفريل: تظاهرة طريق الورد بذراع التمار مع ورشات تقطير وعروض فنية ومسابقة ملكة جمال الورد
* 19 أفريل: فقرات تنشيطية بالخزازية تشمل عروضا فلكلورية وسباق خيول وورشات تقطير
رهان على السياحة الفلاحية
ويطمح منظمو المهرجان إلى ترسيخ هذا الحدث كموعد سنوي يكرّس مكانة القيروان كقطب في السياحة الفلاحية، مع الحفاظ على هذا الموروث الزراعي وتعزيز قيمته الاقتصادية والثقافية.
تثمين منتج محلي ودفع الاقتصاد
وأكدت وفاء مامني، رئيسة جمعية “القيروان مدينتي”، أن المهرجان يهدف إلى تثمين ورد القيروان ودمجه في المسالك السياحية والثقافية، بما يدعم الحرفيين والفلاحين، خاصة في منطقتي الخزازية وذراع التمار.كما يسعى الحدث إلى خلق هوية محلية قائمة على استعمالات الورد في مواد التجميل والطبخ.
حركية سياحية متصاعدة
من جانبه، أشار مراد العلويني إلى تسجيل ارتفاع في الحجوزات الفندقية، مع اهتمام متزايد من وفود أجنبية بالسياحة البيئية والصناعات العطرية.كما برمجت عدة وكالات أسفار زيارات سياحية تشمل جني الورد وتقطيره وتذوق الأكلات التقليدية المرتبطة به.
الورد الدمشقي ضمن الاستراتيجية الوطنية
وأوضح فاروق بن صالح أن الورد الدمشقي تم إدراجه ضمن المنتجات المحلية المميزة في إطار الاستراتيجية الوطنية لتثمين المنتجات الفلاحية، لما يتميز به من جودة عالية واستعمالات في العطور العالمية.وتُعد منطقتا الخزازية وذراع التمار من أبرز مناطق إنتاج هذا النوع.
برنامج متنوع على ثلاثة أيام
* 17 أفريل: يوم علمي حول تطوير القطاع وفرص التمويل ودعم المشاريع* 18 أفريل: تظاهرة طريق الورد بذراع التمار مع ورشات تقطير وعروض فنية ومسابقة ملكة جمال الورد
* 19 أفريل: فقرات تنشيطية بالخزازية تشمل عروضا فلكلورية وسباق خيول وورشات تقطير




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 327304