ورشة عمل تشاركية حول إحياء القرية البربرية الزريبة العليا يومي 18 و20 أفريل
أعلنت المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية في زغوان، يوم 4 أفريل الجاري، عن إطلاق دعوة للمشاركة في تظاهرة تهدف إلى «إحياء القرية البربرية زريبة العليا على مدار العام».
وتقع قرية زريبة العليا على بعد 60 كيلومتراً من تونس، وعلى بعد حوالي ثلاثة كيلومترات جنوب حمام زريبة (منتجع صحي)، في ولاية زغوان. وتقع هذا القرية البربرية بين قمتي جبل الفرسى وجبل الجلاء الصخريتين، على ارتفاع 300 متر، وتمتد على مساحة هكتارين. وقد تأسست زريبة العليا، الثرية بالتاريخ، في القرن السادس عشر.
ومن المنتظر تنظيم ”الباليمبسيست الهتيروتوبي“ (سرحة الأثر)، يومي 18 و20 أفريل في قرية زريبة العليا البربرية، وذلك في إطار ”شهر التراث“، وتحت رعاية والي زغوان، والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية في زغوان، وجمعية صيانة قرية زريبة العليا، وبالشراكة مع المعهد الوطني للتراث ووكالة تقييم التراث والترويج الثقافي .
وتنسق الدكتورة نسرين اللوز (جامعة قرطاج) هذا الحدث الذي يقدم برنامجًا يتضمن ورشة عمل وحلقة نقاش تشاركية وزيارة ميدانية في القرية، وحفلًا موسيقيًا تفاعليًّا. وسيتمكن المشاركون من ”المساهمة في قراءة جماعية للمنطقة، والمشاركة في صياغة مقترحات ملموسة لتعزيز التراث الثقافي بشكل مستدام، والمشاركة في حفل موسيقي وعرض مسرحي تشاركي يسلط الضوء على المواهب المحلية“.
وسيتم تنظيم ورشة عمل حول موضوع ”كيف يمكن إحياء القرية البربرية زريبة عليا على مدار العام؟“ في 18 أفريل، تديرها الدكتورة نسرين اللوز والدكتور حمدان بن رمدان (المعهد الوطني للمهندسين). وتندرج هذه الورشة في إطار مقاربة بحثية-مشروعية وتهدف إلى بناء فهم مشترك للمنطقة وإبراز مقترحات ملموسة من أجل تنمية مستدامة، من خلال إشراك الفاعلين المحليين والمشاركين بشكل فعال.
و"الورشة مفتوحة لجميع الفاعلين الملتزمين والمبدعين والمهتمين بالتراث والتنمية الجهوية"، وفق المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية في زغوان.
وتقع قرية زريبة العليا على بعد 60 كيلومتراً من تونس، وعلى بعد حوالي ثلاثة كيلومترات جنوب حمام زريبة (منتجع صحي)، في ولاية زغوان. وتقع هذا القرية البربرية بين قمتي جبل الفرسى وجبل الجلاء الصخريتين، على ارتفاع 300 متر، وتمتد على مساحة هكتارين. وقد تأسست زريبة العليا، الثرية بالتاريخ، في القرن السادس عشر.
ومن المنتظر تنظيم ”الباليمبسيست الهتيروتوبي“ (سرحة الأثر)، يومي 18 و20 أفريل في قرية زريبة العليا البربرية، وذلك في إطار ”شهر التراث“، وتحت رعاية والي زغوان، والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية في زغوان، وجمعية صيانة قرية زريبة العليا، وبالشراكة مع المعهد الوطني للتراث ووكالة تقييم التراث والترويج الثقافي .
وتنسق الدكتورة نسرين اللوز (جامعة قرطاج) هذا الحدث الذي يقدم برنامجًا يتضمن ورشة عمل وحلقة نقاش تشاركية وزيارة ميدانية في القرية، وحفلًا موسيقيًا تفاعليًّا. وسيتمكن المشاركون من ”المساهمة في قراءة جماعية للمنطقة، والمشاركة في صياغة مقترحات ملموسة لتعزيز التراث الثقافي بشكل مستدام، والمشاركة في حفل موسيقي وعرض مسرحي تشاركي يسلط الضوء على المواهب المحلية“.
وسيتم تنظيم ورشة عمل حول موضوع ”كيف يمكن إحياء القرية البربرية زريبة عليا على مدار العام؟“ في 18 أفريل، تديرها الدكتورة نسرين اللوز والدكتور حمدان بن رمدان (المعهد الوطني للمهندسين). وتندرج هذه الورشة في إطار مقاربة بحثية-مشروعية وتهدف إلى بناء فهم مشترك للمنطقة وإبراز مقترحات ملموسة من أجل تنمية مستدامة، من خلال إشراك الفاعلين المحليين والمشاركين بشكل فعال.
و"الورشة مفتوحة لجميع الفاعلين الملتزمين والمبدعين والمهتمين بالتراث والتنمية الجهوية"، وفق المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية في زغوان.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326895