الإدمان الإلكتروني ليس مجرد سلوك عابر بل اضطراب نفسي مزمن (طبيبة نفسية)
شدّدت الطبيبة النفسية نايلة مسدي، اليوم الأحد بتونس، على أن الإدمان الإلكتروني ليس مجرد سلوك عابر، بل اضطراب نفسي مزمن يستوجب التشخيص والعلاج على غرار بقية الاضطرابات النفسية.
وأوضحت المختصة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش انعقاد "صالون المرضى" أيام 3 و4 و5 أفريل، أن الإقبال المتزايد على الشاشات والألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بات يشمل مختلف الفئات العمرية ويمسّ أغلب المجتمعات. وأشارت إلى أن تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية أقرت منذ سنة 2019 باضطراب الألعاب الإلكترونية كحالة مرضية ضمن التصنيف الدولي للأمراض.
وأضافت أن عديد الدراسات الحديثة تشير إلى أن نسب الإدمان الرقمي تتراوح بين 5 و10 بالمائة من مستخدمي الإنترنت عالميا، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في صفوف المراهقين.
وبيّنت مسدي أن هذا النوع من الإدمان، المصنّف ضمن اضطرابات السلوك دون مواد، يُحدث تغيّرات واضحة في شخصية الفرد وعلاقاته الاجتماعية، حيث يميل المدمن إلى العزلة، ويُظهر تراجعا في الأداء الدراسي أو المهني، إلى جانب اضطرابات في النوم والتركيز. كما تؤكد أبحاث في مجال علم النفس العصبي أن الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر في نظام المكافأة في الدماغ، بطريقة مشابهة لما يحدث في حالات الإدمان التقليدي، نتيجة إفراز مفرط لمادة الدوبامين.
ولفتت إلى أن الإدمان الإلكتروني يندرج ضمن قائمة أوسع من الإدمان السلوكي، مثل الإدمان على القمار أو العلاقات الجنسية أو الإفراط في ممارسة الرياضة، وهي حالات تستوجب الانتباه المبكر وعدم التهاون مع علاماتها الأولى.
وفي ما يتعلق بالعلاج، أكدت المختصة أن التكفّل بهذا الاضطراب يتم أساسا عبر العلاج النفسي، خاصة العلاج السلوكي المعرفي، الذي أثبت نجاعته في تعديل أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالإدمان.
وأضافت أنه في بعض الحالات، يمكن اللجوء إلى الأدوية لعلاج الأعراض المصاحبة، على غرار القلق أو الاكتئاب، مشددة على أن أغلب الأدوية النفسية لا تسبب الإدمان، خلافا لما يروّج له
وأوضحت المختصة، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، على هامش انعقاد "صالون المرضى" أيام 3 و4 و5 أفريل، أن الإقبال المتزايد على الشاشات والألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي بات يشمل مختلف الفئات العمرية ويمسّ أغلب المجتمعات. وأشارت إلى أن تقارير صادرة عن منظمة الصحة العالمية أقرت منذ سنة 2019 باضطراب الألعاب الإلكترونية كحالة مرضية ضمن التصنيف الدولي للأمراض.
وأضافت أن عديد الدراسات الحديثة تشير إلى أن نسب الإدمان الرقمي تتراوح بين 5 و10 بالمائة من مستخدمي الإنترنت عالميا، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في صفوف المراهقين.
وبيّنت مسدي أن هذا النوع من الإدمان، المصنّف ضمن اضطرابات السلوك دون مواد، يُحدث تغيّرات واضحة في شخصية الفرد وعلاقاته الاجتماعية، حيث يميل المدمن إلى العزلة، ويُظهر تراجعا في الأداء الدراسي أو المهني، إلى جانب اضطرابات في النوم والتركيز. كما تؤكد أبحاث في مجال علم النفس العصبي أن الاستعمال المفرط للشاشات يؤثر في نظام المكافأة في الدماغ، بطريقة مشابهة لما يحدث في حالات الإدمان التقليدي، نتيجة إفراز مفرط لمادة الدوبامين.
ولفتت إلى أن الإدمان الإلكتروني يندرج ضمن قائمة أوسع من الإدمان السلوكي، مثل الإدمان على القمار أو العلاقات الجنسية أو الإفراط في ممارسة الرياضة، وهي حالات تستوجب الانتباه المبكر وعدم التهاون مع علاماتها الأولى.
وفي ما يتعلق بالعلاج، أكدت المختصة أن التكفّل بهذا الاضطراب يتم أساسا عبر العلاج النفسي، خاصة العلاج السلوكي المعرفي، الذي أثبت نجاعته في تعديل أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بالإدمان.
وأضافت أنه في بعض الحالات، يمكن اللجوء إلى الأدوية لعلاج الأعراض المصاحبة، على غرار القلق أو الاكتئاب، مشددة على أن أغلب الأدوية النفسية لا تسبب الإدمان، خلافا لما يروّج له




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326888