نابل: لقاء إعلامي حول برنامج التمويل "غرين تاك تونيزي" ببادرة من محضنة المؤسسات الناشئة "حمامات فالي هاب"
احتضن مقر محضنة المؤسسات الناشئة "حمامات فالي هاب"، عشية اليوم الجمعة، لقاء إعلاميا للتعريف بمشروع "غرين تاك تونيزي"، وما يوفّره من فرص تمويل خاصة بالنسبة للمؤسسات الصغرى والمتوسطة والمؤسسات الناشئة على المستوى الجهوي.
وأوضح رئيس محضنة المؤسسات الناشئة "حمامات فالي هاب"، لطفي القابسي، أن تنظيم هذا اليوم الإعلامي بمشاركة عدد من الباعثين الشبان من الذين احتضنتهم وتحتضنهم "حمامات فالي هاب" ومن محاضن مؤسسات أخرى تنشط بولاية نابل، يتنزل في إطار المساهمة في تمكين باعثي المشاريع الناشئة من فرصة للتعرّف على طلبات عروض المشاريع المتوفرة في المجالات التي تدخل ضمن محاور عمل المحضنة ومن بينها بالخصوص السياحة المستدامة وكل ما يشمل البيئة والاقتصاد الأخضر.
وأبرز أن لقاء اليوم خصّص للتعريف بمشروع "غرين تاك تونيزي" الذي يشرف عليه صندوق الودائع والامانات، والذي يقوم بالخصوص على تمويل مشاريع مجدّدة لباعثي وباعثات مشاريع ذات علاقة بالاقتصاد الأخضر والازرق، وخاصة بالفلاحة والماء والطبيعة.
وأشارت مديرة الاستثمار بصندوق الودائع والامانات، شيماء السوداني، من جهتها، إلى أن تنظيم هذا اللقاء الذي يضمّ الباعثين ومحاضن المؤسسات يتنزل في إطار سلسلة تظاهرات مقاهي التجديد الأخضر "غرين اينوفيشن كافيز" التي انطلق الصندوق في تنظيمها اليوم من الحمامات للتعريف بمشروع "غرين تاك تونيزي" لتشمل في الفترة القادمة ولاية القيروان وستتواصل بعديد الولايات الأخرى.
وأبرزت أن مشروع "غرين تاك تونيزي" الذي يتواصل على امتداد 30 شهرا بداية من أفريل 2025 هو مشروع مموّل من الاتحاد الأوروبي بنحو 1،2 مليون أورو في اطار مشروع "غرين اينوفي" الذي تنفذه مؤسسة خبرة فرنسا (الوكالة الفرنسية العامة للتعاون الفني الدولي) ويشرف عليه صندوق الودائع والامانات و"سمارت كابيتال" والذي يهدف بالخصوص تثمين مكونات البيئة الاقتصادية التي تعنى بالاقتصاد الأخضر والازرق في تونس.
وبيّنت أن هذا المشروع يتولى بالخصوص تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة والمؤسسات الناشئة، ويعمل على مزيد تطوير البيئة الاقتصادية للاقتصاد الأخضر والازرق، ويقوم على محورين رئيسيين أولهما تثمين المحيط الاقتصادي الأخضر في تونس ودعمه وتطويره، وثانيهما يتعلق بالتمويل من خلال آليتين، الأولى آلية أ " ف.آ. ر" الموجهة للشركات الناشئة التي هي في طور إنشاء الفكرة الأولية لمشروعها والى الشركات التي تنشط في مجال الاقتصاد الأخضر والازرق بتمويل يصل الى 75 الف دينار في شكل سلفة دون فوائض يسترجع منها نسبة 30 بالمائة فقط، والثانية آلية "م.آ.ر" والموجهة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة التي طوّرت منتوجا وتبحث عن مساعدات للترويج وعن أسواق سواء في تونس او في الخارج بتمويل يصل الى 150 الف دينار في شكل سلفة دون فوائض يقع استردادها على 18 شهرا.
وبخصوص عدد المستفيدين، قالت السوداني إنّ "المشروع يهدف، في اطار طلب العروض الثاني، لتمويل 30 مشروعا في اطار آلية "ف.ا.ر"، و10 مشاريع في اطار آلية "م.ا.ر"، مشيرة إلى إمكانية تمويل عدد أكبر من المشاريع، وإصدار طلب عروض ثالث للترشح للتمويل في ظلّ تطوّر الآليات، وتزايد الاقبال على الترشح للحصول على تمويلات "غرين تاك تونيزي"'.
ولاحظت أن صندوق الودائع والأمانات لا يموّل مباشرة مشاريع المؤسسات الصغرى والمتوسطة، ولكنه يتدخل بصفة غير مباشرة عن طريق إحداث صناديق استثمار يصل عددها اليوم الى 25 صندوق استثمار، تتدخل في تمويل الشركات الصغرى والمتوسطة، بالإضافة الى صندوق الصناديق الذي يعنى بالشركات الناشئة.
وأوضح رئيس محضنة المؤسسات الناشئة "حمامات فالي هاب"، لطفي القابسي، أن تنظيم هذا اليوم الإعلامي بمشاركة عدد من الباعثين الشبان من الذين احتضنتهم وتحتضنهم "حمامات فالي هاب" ومن محاضن مؤسسات أخرى تنشط بولاية نابل، يتنزل في إطار المساهمة في تمكين باعثي المشاريع الناشئة من فرصة للتعرّف على طلبات عروض المشاريع المتوفرة في المجالات التي تدخل ضمن محاور عمل المحضنة ومن بينها بالخصوص السياحة المستدامة وكل ما يشمل البيئة والاقتصاد الأخضر.
وأبرز أن لقاء اليوم خصّص للتعريف بمشروع "غرين تاك تونيزي" الذي يشرف عليه صندوق الودائع والامانات، والذي يقوم بالخصوص على تمويل مشاريع مجدّدة لباعثي وباعثات مشاريع ذات علاقة بالاقتصاد الأخضر والازرق، وخاصة بالفلاحة والماء والطبيعة.
وأشارت مديرة الاستثمار بصندوق الودائع والامانات، شيماء السوداني، من جهتها، إلى أن تنظيم هذا اللقاء الذي يضمّ الباعثين ومحاضن المؤسسات يتنزل في إطار سلسلة تظاهرات مقاهي التجديد الأخضر "غرين اينوفيشن كافيز" التي انطلق الصندوق في تنظيمها اليوم من الحمامات للتعريف بمشروع "غرين تاك تونيزي" لتشمل في الفترة القادمة ولاية القيروان وستتواصل بعديد الولايات الأخرى.
وأبرزت أن مشروع "غرين تاك تونيزي" الذي يتواصل على امتداد 30 شهرا بداية من أفريل 2025 هو مشروع مموّل من الاتحاد الأوروبي بنحو 1،2 مليون أورو في اطار مشروع "غرين اينوفي" الذي تنفذه مؤسسة خبرة فرنسا (الوكالة الفرنسية العامة للتعاون الفني الدولي) ويشرف عليه صندوق الودائع والامانات و"سمارت كابيتال" والذي يهدف بالخصوص تثمين مكونات البيئة الاقتصادية التي تعنى بالاقتصاد الأخضر والازرق في تونس.
وبيّنت أن هذا المشروع يتولى بالخصوص تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة والمؤسسات الناشئة، ويعمل على مزيد تطوير البيئة الاقتصادية للاقتصاد الأخضر والازرق، ويقوم على محورين رئيسيين أولهما تثمين المحيط الاقتصادي الأخضر في تونس ودعمه وتطويره، وثانيهما يتعلق بالتمويل من خلال آليتين، الأولى آلية أ " ف.آ. ر" الموجهة للشركات الناشئة التي هي في طور إنشاء الفكرة الأولية لمشروعها والى الشركات التي تنشط في مجال الاقتصاد الأخضر والازرق بتمويل يصل الى 75 الف دينار في شكل سلفة دون فوائض يسترجع منها نسبة 30 بالمائة فقط، والثانية آلية "م.آ.ر" والموجهة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة التي طوّرت منتوجا وتبحث عن مساعدات للترويج وعن أسواق سواء في تونس او في الخارج بتمويل يصل الى 150 الف دينار في شكل سلفة دون فوائض يقع استردادها على 18 شهرا.
وبخصوص عدد المستفيدين، قالت السوداني إنّ "المشروع يهدف، في اطار طلب العروض الثاني، لتمويل 30 مشروعا في اطار آلية "ف.ا.ر"، و10 مشاريع في اطار آلية "م.ا.ر"، مشيرة إلى إمكانية تمويل عدد أكبر من المشاريع، وإصدار طلب عروض ثالث للترشح للتمويل في ظلّ تطوّر الآليات، وتزايد الاقبال على الترشح للحصول على تمويلات "غرين تاك تونيزي"'.
ولاحظت أن صندوق الودائع والأمانات لا يموّل مباشرة مشاريع المؤسسات الصغرى والمتوسطة، ولكنه يتدخل بصفة غير مباشرة عن طريق إحداث صناديق استثمار يصل عددها اليوم الى 25 صندوق استثمار، تتدخل في تمويل الشركات الصغرى والمتوسطة، بالإضافة الى صندوق الصناديق الذي يعنى بالشركات الناشئة.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 326795