جندوبة: المطالبة بفتح نقاط الري لانجاح موسم الحبوب وتوفير حاجة القطيع من الماء والاعلاف
أعرب عدد من فلاحي ولاية جندوبة عن قلقهم من الانقطاع المستمر لمياه الري لاسيما في هذه الفترة التي وصفوها ب"الحساسة" خاصة في قطاعي الحبوب والاعلاف واللفت السكري.
واوضحوا في تصريحات متطابقة لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء، انّ الحاجة الى مياه الري تفرضها التغيرات المناخية التي تتجه نحو الارتفاع التدريجي لدرجات الحرارة وحاجة الحبوب والاشجار المثمرة في هذه المرحلة من السنة والموسم الى المداواة والى الأسمدة وحاجة القطيع ايضا الى الشرب وتوفير العلف، مطالبين المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بفتح نقاط مياه الري.
وأشار الفلاحون ايضا الى عدم صدور قرار يتعلق بزراعة القرعيّات والطماطم والفلفل وهي زراعة تتماشى مع فترتي الربيع والصيف واكدوا ضرورة الاسراع في اصدار القرار حتى لايفهم على انه موافقة على زراعة مختلف الخضروات التي منعت على امتداد السنوات العشر الأخيرة.
وأكّد أحد الخبراء الفلاحيين في تصريح لصحفي وكالة تونس افريقيا للانباء ان مزارع الحبوب تعيش هذه الفترة مرحلة الصعود والانتفاخ وهما يؤثران بصفة مباشرة على المردودية كما انهما ترتبطان بمدى توصل النبتة بالماء من عدمه، معتبرا ان وضعية مزارع الحبوب في هذه المرحلة تحتاج الى الماء وهي في نظره "مرحلة حساسة وعلى غاية من الأهمية".
وجاءت المطالبة بعد ان انحبست الامطار لأكثر من أسبوعين، وهو ما أثر على الحبوب والعلف الأخضر المعدّ للحيوانات وخاصة الابقار الحلوب، مقابل توفر كميات محترمة من المياه بسدود الجهة، وفق قولهم .
واعتبر رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة لطفي الجمّازي في تصريح لصحفي "وات" ان وضعية مزارع الحبوب بولاية جندوبة الى حد اليوم مازالت "مطمئنة" ، وانّ الامر يستوجب العمل على توفير ضمانات انتاج محترم للمساحات التي زرعت حبوبا وان الماء هو أكبر ضمانة لذلك مشيرا الى انّ الاتحاد يعمل مع الأطراف الرسمية على إعادة ضخ مياه الري وتجاوز العطب الحاصل في الخزان المزود، متوقعا ان تنتهي عمليات الصيانة خلال الأيام القليلة القادمة.
ولم يتمكن صحفي "وات" من الحصول على توضيحات من قبل المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.
واوضحوا في تصريحات متطابقة لصحفي وكالة تونس افريقيا للأنباء، انّ الحاجة الى مياه الري تفرضها التغيرات المناخية التي تتجه نحو الارتفاع التدريجي لدرجات الحرارة وحاجة الحبوب والاشجار المثمرة في هذه المرحلة من السنة والموسم الى المداواة والى الأسمدة وحاجة القطيع ايضا الى الشرب وتوفير العلف، مطالبين المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بفتح نقاط مياه الري.
وأشار الفلاحون ايضا الى عدم صدور قرار يتعلق بزراعة القرعيّات والطماطم والفلفل وهي زراعة تتماشى مع فترتي الربيع والصيف واكدوا ضرورة الاسراع في اصدار القرار حتى لايفهم على انه موافقة على زراعة مختلف الخضروات التي منعت على امتداد السنوات العشر الأخيرة.
وأكّد أحد الخبراء الفلاحيين في تصريح لصحفي وكالة تونس افريقيا للانباء ان مزارع الحبوب تعيش هذه الفترة مرحلة الصعود والانتفاخ وهما يؤثران بصفة مباشرة على المردودية كما انهما ترتبطان بمدى توصل النبتة بالماء من عدمه، معتبرا ان وضعية مزارع الحبوب في هذه المرحلة تحتاج الى الماء وهي في نظره "مرحلة حساسة وعلى غاية من الأهمية".
وجاءت المطالبة بعد ان انحبست الامطار لأكثر من أسبوعين، وهو ما أثر على الحبوب والعلف الأخضر المعدّ للحيوانات وخاصة الابقار الحلوب، مقابل توفر كميات محترمة من المياه بسدود الجهة، وفق قولهم .
واعتبر رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بجندوبة لطفي الجمّازي في تصريح لصحفي "وات" ان وضعية مزارع الحبوب بولاية جندوبة الى حد اليوم مازالت "مطمئنة" ، وانّ الامر يستوجب العمل على توفير ضمانات انتاج محترم للمساحات التي زرعت حبوبا وان الماء هو أكبر ضمانة لذلك مشيرا الى انّ الاتحاد يعمل مع الأطراف الرسمية على إعادة ضخ مياه الري وتجاوز العطب الحاصل في الخزان المزود، متوقعا ان تنتهي عمليات الصيانة خلال الأيام القليلة القادمة.
ولم يتمكن صحفي "وات" من الحصول على توضيحات من قبل المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325152