سيدي بوزيد: تنظيم حملة توعوية تحت شعار "ساعة وقاية" لفائدة أمهات التلاميذ بالمدرسة الابتدائية "الجمهورية"
نظمت المندوبية الجهوية للأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن بسيدي بوزيد، اليوم الثلاثاء، حملة توعوية تحت شعار "ساعة وقاية" لفائدة أمهات التلاميذ بالمدرسة الابتدائية "الجمهورية" بسيدي بوزيد المدينة.
وبينت المندوبة الجهوية لشؤون الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن هنية نصيري في تصريح لصحفية "وات"، أن هذا النشاط يتنزل في إطار مبادرة وطنية توعوية لفائدة أمّهات التلاميذ بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة وتنفيذا للبرنامج الوطني "في الوقاية حماية"
وأكدت أن المبادرة تهدف إلى التخفيف من الضغط النفسي على أمهات التلاميذ وتعزيز معارفهن وقدراتهن في مجال التعامل مع التحديات المرتبطة بالضغط الدراسي وانعكاساته على التوازن النفسي للأطفال خاصة في فترات الإعلان عن النتائج الدراسية، إضافة الى حسن التعاطي مع المخاطر التي تستهدف الأطفال والوقاية منها على غرار كافة أشكال العنف والمخدرات والإدمان الرقمي والتنمر وصعوبات التعلم.
وتمثل النشاط الذي انتظم في محيط المدرسة الابتدائية "الجمهورية" في توزيع مطويات وتقديم نصائح إرشاديّة وتوجيهية لفائدة أمهات التلاميذ والأولياء حول كيفية التعاطي مع المخاطر التي تستهدف الأطفال وطرق الوقاية منها.
من جانبها، أفادت ممثلة المصلحة الجهوية للصحة المدرسية والجامعية ومنسقة اللجنة الجهوية للصحة النفسية هالة كسكاس في تصريح لصحفية "وات"، أنه تم التنسيق لحضور عدد من الأطباء النفسيين لتوعية أمهات التلاميذ بضرورة حسن التعاطي مع مختلف التحديات والمخاطر التي تواجههن في تربية أطفالهن وخاصة الضغط المدرسي.
وأكدت أن مختلف الانشطة التوعية، تتنزل في اطار ما يشهده المجتمع من تطور تكنولوجي وانتشار للسلوكات المحفوفة بالمخاطر والخطورة التي تهدّد الأطفال، ويقع العمل مع عدد من الشركاء لتجنب المخاطر ودعم التوازن النفسي للطفل وللأسرة.
وبينت المندوبة الجهوية لشؤون الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن هنية نصيري في تصريح لصحفية "وات"، أن هذا النشاط يتنزل في إطار مبادرة وطنية توعوية لفائدة أمّهات التلاميذ بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة وتنفيذا للبرنامج الوطني "في الوقاية حماية"
وأكدت أن المبادرة تهدف إلى التخفيف من الضغط النفسي على أمهات التلاميذ وتعزيز معارفهن وقدراتهن في مجال التعامل مع التحديات المرتبطة بالضغط الدراسي وانعكاساته على التوازن النفسي للأطفال خاصة في فترات الإعلان عن النتائج الدراسية، إضافة الى حسن التعاطي مع المخاطر التي تستهدف الأطفال والوقاية منها على غرار كافة أشكال العنف والمخدرات والإدمان الرقمي والتنمر وصعوبات التعلم.
وتمثل النشاط الذي انتظم في محيط المدرسة الابتدائية "الجمهورية" في توزيع مطويات وتقديم نصائح إرشاديّة وتوجيهية لفائدة أمهات التلاميذ والأولياء حول كيفية التعاطي مع المخاطر التي تستهدف الأطفال وطرق الوقاية منها.
من جانبها، أفادت ممثلة المصلحة الجهوية للصحة المدرسية والجامعية ومنسقة اللجنة الجهوية للصحة النفسية هالة كسكاس في تصريح لصحفية "وات"، أنه تم التنسيق لحضور عدد من الأطباء النفسيين لتوعية أمهات التلاميذ بضرورة حسن التعاطي مع مختلف التحديات والمخاطر التي تواجههن في تربية أطفالهن وخاصة الضغط المدرسي.
وأكدت أن مختلف الانشطة التوعية، تتنزل في اطار ما يشهده المجتمع من تطور تكنولوجي وانتشار للسلوكات المحفوفة بالمخاطر والخطورة التي تهدّد الأطفال، ويقع العمل مع عدد من الشركاء لتجنب المخاطر ودعم التوازن النفسي للطفل وللأسرة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 325134