Bookmark article
Publié le Jeudi 05 Mars 2026 - 15:10
قراءة: 1 د, 15 ث
دعت جمعية البيئة بمنزل تميم من ولاية نابل إلى ضرورة التدخل العاجل لإزالة رمال الشاطئ المتراكمة على الأرصفة والطرقات بحي البحر منذ الفيضانات الأخيرة التي شهدتها الجهة في 19 جانفي الماضي
وأوضح رئيس جمعية البيئة أيمن حمام اليوم الخميس، في تصريح لصحفية وكالة تونس افريقيا للأنباء، ان هذه الرمال تمثل عنصرا أساسيا وجزء لا يتجزأ من المنظومة البيئية الساحلية باعتبار أهمية دورها في حماية الشريط الساحلي من التآكل والانجراف، مؤكدا على ضرورة إرجاعها الى الشاطئ وفق الطرق الفنية المعتمدة.
وأضاف المصدر ذاته، انه تم مؤخرا تسجيل رمي مخلفات البناء والنفايات فوق الرمال المتراكمة ببعض الاحياء والطرقات القريبة من الشاطئ، ما من شأنه ان يعقد عملية إرجاعها إلى مكانها الطبيعي ويجعل منها نقطة سوداء لتجميع الفضلات ويحولها إلى إشكال بيئي، داعيا في هذا الخصوص جميع المواطنين الى تجنب إلقاء أي نوع من الفضلات على الرمال للحفاظ على سلامة المحيط إلى حين تدخّل السلط لإرجاعها الى الشاطئ.
كما أشار الى مشكل بيئي آخر ناجم عن الفيضانات الأخيرة والمتمثل في تسرب مياه الصرف الصحيّ من الاحياء المجاورة لوادي العمود، ممّا تسبب في انتشار الروائح الكريهة والحشرات، معربا عن امله في تدخل السلط الجهوية لمعاضدة مجهودات البلدية للقضاء على هذا المشكل الذي يمتد بين منطقتي منزل الحر ومنزل تميم.
من جهته، أوضح كاتب عام بلدية منزل تميم غازي الحمَّار في تصريح لصحفية "وات" انه تم مؤخرا امضاء اتفاقية مع وكالة حماية الشريط الساحلي لازاحة رمال الشاطئ من الطرقات، واضاف تم رصد 10 الاف دينار من قبل الوكالة وسيتم خلال الايام القليلة القادمة الانطلاق في إزاحة الرمال وارجعها الى مكانها الطبيعي.
Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324809