اغتيال خامنئي ... الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية جميع كبار قادة إيراني

<img src=http://www.babnet.net/images/3b/69a362f4aac8d4.46556642_ehqgoikmjlfpn.jpg>


نورالدين بن منصور



في صباح يوم السبت 28 فيفري في وسط طهران، تم تحديد موقع آية الله. أُطلقت عشرات الصواريخ على الهدف، واستمرت ضرباتها نحو دقيقة

ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تراقبان تحركات المرشد الأعلى الإيراني لعدة أشهر. ولا تزال أساليب المراقبة الدقيقة سرية، على الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ألمح إلى "أنظمة مراقبة متطورة" في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي




و ليس من المستبعد كما يقول البعض أن تكون معلومات موقع خامنئي قد تم الحصول عليها من عميل على الأرض. يُرجح أن يكون تحديد موقعه قد تم من خلال تتبع تحركات شخصيات إيرانية أخرى، مثل حراس الأمن المرافقين للمسؤولين، باستخدام التكنولوجيا الحديثة

قبل بدء الضربات العسكرية فجر السبت، حدد دونالد ترامب هدفًا رئيسيًا واحدًا: منع إيران من امتلا-ك أسلحة نووية. وبناءً على إصرار إسرائيل، ركزت المفاوضات، التي استمرت خلال الأسابيع الأخيرة، على هدف ثانٍ: تقليص مخزون إيران من الصواريخ التقليدية - أي قدراتها العسكرية الإجمالية - قدر الإمكان

مصدر المعلومات الاستخبارية

من المعروف أن المعلومات الاستخباراتية جاءت من الخارج - من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) - ولكن تم تمريرها إلى إسرائيل لتنفيذ الضربة الفورية. والجدير بالذكر أن البيانات تم إرسالها قبل عدة ساعات، مما سمح بالتخطيط لهجوم باستخدام طائرات مقاتلة، والتي تستغرق حوالي ساعتين للوصول إلى طهران. اقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية جميع كبار قادة محور الإرهاب الإيراني

بحسب مصادر أمريكية، كان من المتوقع في البداية أن يعقد خامنئي الاجتماع في طهران مساء السبت. إلا أن المخابرات الإسرائيلية اكتشفت أن الاجتماع سيعقد في وقت أبكر، صباح السبت، ما دفع القادة إلى شنّ الضربات، وفقاً لصحيفة غلف نيوز

اعتمد الهجوم على عوامل عديدة، كان أبرزها عنصر المفاجأة. ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، فقد حسب منظمو الاغتيال أن أي محاولة لاغتيال مسؤول إيراني رفيع المستوى يجب أن تُنفذ في الجولة الأولى، وإلا سيتم اتخاذ تدابير احترازية

بدأت عملية اغتيال خامنئي، بحسب صحيفة نيويورك تايمز، في حوالي الساعة 9:40 صباحًا بالتوقيت المحلي حيث أطلقت طائرات مقاتلة إسرائيلية 30 قنبلة قوية على المجمع، يُرجح أنها استهدفت مخبأً تحت الأرض يُحتمل وجود المرشد الأعلى فيه

اغتيل خامنئي، إلى جانب سبعة من كبار مسؤولي الأمن الإيراني ونحو اثني عشر فردًا من عائلته ودائرته المقربة، في ضربات متزامنة تقريبًا خلال 60 ثانية وهو الوقت الذي استغرقته هذه العملية، الا ان اعدادها أي انها ثمرة سنوات من التحضير

قال عوديد أيلام، الرئيس السابق لوحدة مكافحة الإرهاب في الموساد: "لم يعد يُحدد ساحة المعركة الحديثة بالدبابات والطائرات فحسب، بل بالبيانات، والوصول، والثقة، والوقت. دقيقة واحدة كفيلة بتغيير مصير منطقة بأكملها

اغتيال نتيجة عمل متواصل

اغتيال المرشد الأعلى الايراني لم يكن وليد اللحظة الحالية، بل هو نتيجة عمل متواصل من جمع المعلومات الاستخباراتية الدقيقة من قِبل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية"، حيث قدمت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووكالات استخبارات أمريكية أخرى موارد تكنولوجية وبشرية حيوية على مدار الأشهر الستة الماضية

"من زمان إسرائيل مولعة بالاغتيالات وقال احد المختصين في شؤون الاستخبارات : "لقد قتلنا جميع قادة حماس، لكنهم ما زالوا في مناصبهم. وينطبق الأمر نفسه على حزب الله. فالقادة يُستبدلون دائمًا

الولايات المتحدة وإسرائيل تُطيحان بالنظام وتُحكمان سيطرتهما الجوية - نتائج وخرائط معهد دراسة الحرب

خلافة خامنئي

وتفيد بي بي سي بأن طهران كانت تستعد لسيناريو مماثل. تم بالفعل وضع خطط لخلافة خامنئي، ليس فقط، بل لعدد من كبار المسؤولين

في صباح الأول من مارس، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي في 28 فيفري جراء غارات جوية إسرائيلية وأمريكية

يتولى رجل الدين البارز علي رضا عرفي منصب المرشد الأعلى المؤقت لإيران عقب اغتيال خامنئي

الرد على الهجوم

وقد هزت انفجارات عديدة طهران وعدة مدن إيرانية رئيسية أخرى. أُفيد بوقوع هجمات على مقرّي إقامة المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس مسعود بيزشكيان، بالإضافة إلى منشآت عسكرية ونووية إيرانية

ردًا على الهجوم، أطلقت إيران صواريخ باليستية على إسرائيل. كما شنت صواريخ إيرانية هجمات على قطر والإمارات والبحرين والكويت والسعودية والأردن، وأُفيد بوقوع ضربة على قواعد عسكرية أمريكية

قائمة أهداف الولايات المتحدة الحربية

لتشمل الجماعات والميليشيات المدعومة من إيران، كحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وكذالك ممارسة الضغط على روسيا والصين من خلال استعراض جديد للقوة الأمريكية

قال السيناتور الجمهوري توم كوتون على قناة سي بي إس: "لا توجد إجابة سهلة على سؤال ما سيحدث لاحقًا". وقد عبّر أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون المعارضون عن الأمر بوضوح أكبر. قال كريس مورفي على قناة سي بي إس إن الحكومة الأمريكية "لا تملك خطة للفوضى" التي تتكشف في الشرق الأوسط، محذرًا: "سنواجه قيادة إيرانية أسوأ". وأكد السيناتور الديمقراطي كريس كونز على قناة سي إن إن أنه لا يعرف "مثالًا في التاريخ الحديث على تغيير نظام تم تحقيقه فقط من خلال الغارات الجوية". صرح مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، لإذاعة NPR بأنه عندما سألته عائلات الجنود الأمريكيين المتمركزين في المنطقة عن سبب تعرض حياتهم للخطر، لم يكن لديه جواب. وأكد وارنر قائلاً: "لم يكن هناك أي تهديد وشيك من إيران

ترامب يتجاهل الدستور

يشير العديد من الديمقراطيين الأمريكيين إلى أن الدستور الأمريكي ينص على أن حق إعلان الحرب ليس من صلاحيات الرئيس، بل من صلاحيات الكونغرس. ومرة أخرى، تصرف ترامب دون موافقة الكونغرس. ويبقى من غير الواضح ما إذا كان الكونغرس سيضفي الشرعية على الضربات العسكرية الأخيرة بأثر رجعي، وكيف سيتم ذلك، بصرف النظر عن القانون الدولي

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324607

babnet