القيروان: يوم إعلامي للتعريف ببرنامج "دعم تنافسية المؤسّسات والتّمكين الاقتصادي للمواطنين عبر إحداث مواطن الشّغل"
احتضن مقر ولاية القيروان، يوم الخميس، يوما إعلاميا للتعريف ببرنامج "دعم تنافسية المؤسسات والتمكين الاقتصادي للمواطنين عبر احداث مواطن الشغل"، المموّل من البنك الافريقي للتنمية، وتسهر وزارة التشغيل والتكوين المهني على تنفيذه.
وأفادت المنسقة الوطنية للبرنامج، عايدة الزواري، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، بأن البرنامج يهدف إلى المساهمة في إحداث مواطن الشغل، ودعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تحسين تشغيلية الباحثين عن شغل وتطوير كفاءاتهم عبر التكوين التكميلي، ودعم ريادة الأعمال، بالإضافة إلى مساندة إرساء نظام المبادر الذاتي، وتطوير ودعم القدرات المؤسساتية لتحسين حوكمة برامج التشغيل والاحاطة والمرافقة.
وأفادت المنسقة الوطنية للبرنامج، عايدة الزواري، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، بأن البرنامج يهدف إلى المساهمة في إحداث مواطن الشغل، ودعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، من خلال تحسين تشغيلية الباحثين عن شغل وتطوير كفاءاتهم عبر التكوين التكميلي، ودعم ريادة الأعمال، بالإضافة إلى مساندة إرساء نظام المبادر الذاتي، وتطوير ودعم القدرات المؤسساتية لتحسين حوكمة برامج التشغيل والاحاطة والمرافقة.
وأضاف أن البرنامج، الذي يمتدّ إنجازه خلال سنوات 2025 و2026 و2027، يستهدف الباحثين عن شغل من حاملي أفكار المشاريع والمؤسّسات في طور النّشاط، وروّاد الأعمال الذين يحتاجون إلى تمويل لتوسيع مشاريعهم، والمبادرين الذّاتيين.
ولاحظت أن اليوم الإعلامي يهدف إلى التعريف بالبرنامج، والاستماع لحاجيات رؤساء المؤسسات، ورواد الأعمال في ما يتعلق بتطوير كفاءاتهم، وتأطير ومرافقة الراغبين في بعث المشاريع.
وأوضحت أن البرنامج يعدّ فرصة لتسهيل تمويل هذه المشاريع من خلال خط تمويل تم وضعه على ذمة البرنامج يتضمن عدة مميزات وتسهيلات، مشيرة الى أن الفئات المستهدفة من البرنامج تشمل بالأساس رؤساء المؤسسات، والباحثين عن مواطن شغل، وروّاد الأعمال، والمهتمين بنظام المبادر الذاتي.
ولفتت المتحدثة إلى أن البرنامج يستهدف تكوين 20 ألف باحث عن شغل الى غاية 2027، كما يستهدف تكوين 20 ألف من رواد الأعمال الراغبين في التأطير أو في بعث أو توسعة مشاريعهم، بالإضافة الى تكوين 10 آلاف مبادر ذاتي الى غاية نفس التاريخ.
من جانبه، أكد عضو المجلس الوطني بالاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ورئيس الغرفة الوطنية للدراسات والتكوين المستمر بمنظمة الأعراف، وليد بالآغة في تصريح لوكالة "وات"، أن هذا المشروع المموّل من البنك الافريقي للتنمية يهدف الى ادماج الشباب وتطوير عمل المؤسسات الاقتصادية، وفيه تكامل بين الدولة والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، وهو مشروع بعث لتطوير المؤسسات الاقتصادية ودفع قدرتها التنافسية وإدماج الشباب.
وأكد أنّ هذا اللقاء يعدّ "انطلاقة فعلية بولاية القيروان لقطار هذا المشروع الوطني الذي سيساهم في الرفع من التشغيلية، وتطوير الاقتصاد، والرفع من كفاءة اليد العاملة في اطار تكوين تكميلي، وبعث مشاريع جديدة ومحدثة بالنسبة للشباب الذين طالت بطالتهم".
وبيّن أن تكلفة هذا المشروع تبلغ 300 مليون دينار، تم وضعها لفائدة المؤسسات الاقتصادية والشباب من أجل إحداث مشاريع جديدة وتعزيز التشغيلية داخل المؤسسات الاقتصادية، مشيرا الى ان هذا المشروع يمسّ كل القطاعات والحرف.
وتم خلال هذا الملتقى تقديم عرض مرئي حول برنامج دعم وتنافسية المؤسسات والتمكين الاقتصادي للمواطنين عبر إحداث مواطن الشّغل خلال سنوات 2025 و 2026 و2027، عقبه فتح باب النقاش بين الحاضرين والاصغاء إلى مشاغلهم وتطلعاتهم، والإجابة عن استفساراتهم التي تمحورت بالخصوص حول البرنامج وبرامج التكوين والتمويلات التي خصصها البرنامج لدعم الإستثمار وتنافسية المؤسّسات وريادة الاعمال من أجل ادماج اقتصادي واجتماعي، فضلا عن تقديم شهادات بعض المنتفعين من برامج التشغيل وبرامج المبادرة الخاصة.
يشار الى ان فعاليات اليوم الإعلامي التأمت تحت إشراف والي القيروان، ورئيسة ديوان وزير التشغيل والتكوين المهني، بحضور المدير العام للوكالة الوطنية التشغيل والعمل المستقل، ورئيس الغرفة الوطنيّة للدراسات والإستشارات والتكوين بالإتّحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليديّة، والمدير الجهوي للتشغيل والتكوين المهني، وعدد من الإطارات الجهوية.
يارا






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321977