ملتقى رواد الاعمال بتونس: تعزيز دور القطاع الخاص في خلق الثروة وتوفير اسباب النجاح للمؤسسات الصغرى والمتوسطة
أكد رئيس المنظمة الوطنية لرواد الاعمال، ياسين قويعة، الثلاثاء، ان مناخ الاستثمار في تونس يشهد "صعوبات عديدة، خاصة، على مستوى التمويل، وتزايد التحديات المطروحة امام المؤسسات الصغرى والمتوسطة والشركات الناشئة، وهو مايحتم ايجاد مبادرات وطنية جامعة وعملية وقادرة على إيجاد حلول فعلية".
واشار قويعة، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الملتقى الاول لرواد الاعمال "one business forum" المزمع تنظيمه يوم 19 جانفي 2026 بتونس، الى ضرورة تعزيز دور القطاع الخاص وكل الهياكل القادرة على خلق الثروة وتوفير كل اسباب النجاح للمؤسسات الصغرى والمتوسطة.
واشار قويعة، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الملتقى الاول لرواد الاعمال "one business forum" المزمع تنظيمه يوم 19 جانفي 2026 بتونس، الى ضرورة تعزيز دور القطاع الخاص وكل الهياكل القادرة على خلق الثروة وتوفير كل اسباب النجاح للمؤسسات الصغرى والمتوسطة.
وقال "نطمح الى ان يتحول المنتدى الى موعد سنوي شامل يجمع كل المتدخلين من قطاعين عمومي وخاص يتيح طرح استنتاجات وتقييم مدى تحقيقه للاهداف المرسومة، اساسا، في ما يتعلق باتفاقات الشراكة الممضاة وعمليات التشبيك وعدد الطلبيات المقدمة".
وتابع بالقول ان المنتدى يوفر لاصحاب المؤسسات الصغرى والمتوسطة فرصة ربط شراكات وتبادل خبرات وبالتالي تطوير انشطتهم وتنميتها، ولاجل سيخصص جناح خاص لتوقيع الاتفاقيات والشراكات.
ونوه بسعي الجهات المانحة الوطنية من بنوك عمومية وخاصة ومؤسسات وهياكل دعم اضافة الى شركاء المنظمة، خلال المنتدى، لمساعدة صاحب المؤسسة على تحديد حاجياته وتوضيح الاجراءات، التي يكتنفها الغموض، خاصة في ما يهم التشريعات.
وشدد على ان بناء اقتصاد قوي وصامد يمر حتما عبر البحث عن اسواق جديدة للتصدير ملاحظا ضعف المبادلات التجارية مع اسواق هامة على غرار السوق الخليجيىة، التي تتسم بارتفاع الاستهلاك ومع ذلك لا تتجاوز المبادلات التجارية معها 0،04 بالمائة فضلا عن الغياب التام للاستثمارات منذ سنة 2017.
واشار الى ان 322 مؤسسة متعددة القطاعات من مختلف ولايات الجمهورية اكدت مشاركتها في المنتدى الى حدود الساعة، وهو ما يضفي وفق قوله تمثيلية للنسيج الاقتصادي التونسي ويساعد على تقوية قدرات هذه المؤسسات على التطور وتحقيق اهدافها التنموية.
واوضح المسؤول عن الشركات الناشئة والشباب المبادرين بالمنظمة حمزة موسي ان المنتدى سيشهد مشاركة شركات ناشئة تنشط في عدة قطاعات ستتاح لها فرصة التفاوض مباشرة مع حرفاء محتملين من عدة مجالات على غرار السياحة والخدمات التكنولوجية والتوصيل والادارة.
وابرز موسي ان اكثر من 300 شركة من اكثر من 20 ولاية اكدت مشاركتها في المنتدى مضيفا ان قطاع الخدمات هو من القطاعات الاكثر حضورا يليه قطاع الصناعات التحويلية فالشركات الناشئة (اكثر من 30 شركة).
واشار الى ان اكثر من 25 بالمائة من الشركات المشاركة هي متوسطة، و16 بالمائة صغيرة جدا، هذا الى جانب الشركات الكبرى والبنوك العمومية والخاصة.
ويشهد المنتدى مشاركة شركاء المنظمة من هياكل الدعم على غرار منظمة الاعراف ومركز النهوض بالصادرات ووكالة النهوض بالصناعة والسجل الوطني للمؤسسات ومنظمة النساء رائدات الاعمال والهيئة التونسية للاستثمار ووكالة النهوض بالاستثمارات الفلاحية وغيرها.
كما تشارك في المنتدى وزارات المراة و الاقتصاد والتخطيط و التجارة وتنمية الصادرات والصناعة والمناجم والطاقة.
ويراهن منظمو التظاهرة على اعادة الثقة في مناخ الاعمال وتقريب القرار من الفاعلين الاقتصاديين والبحث عن حلول عملية بدل المقاربات النظرية.
ويحتوي برنامج المنتدى على حلقات حوارية حول آليات التمويل اضافة الى محاضرات حول "قانون المالية" و"الذكاء الاصطناعي وتاثيره على ادارة الشركة" و"المؤشرات الاقتصادية".
وتاسست المنظمة الوطنية لرواد الاعمال سنة 2020 في خضم الازمة الصحية الناتجة عن فيروس كورونا. وتهدف الى تاسيس اقتصاد وطني قوي قائم على المبادرة الخاصة والعدالة الجهوية والشراكة بين القطاعين العمومي والخاص ودعم الاقتصاد الرقمي فضلا عن المساهمة في صياغة السياسات الاقتصادية.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321845