بن عروس: المدرسة الإعدادية التقنية برادس تحتضن يوم 13 فيفري المقبل فعاليات الصالون الجهوي للابتكارات العلمية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
تحتضن المدرسة الإعدادية التقنية برادس يوم 13 فيفري المقبل فعاليات الصالون الجهوي للابتكارات العلمية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وذلك ببادرة من المندوبية الجهوية للتربية ببن عروس وبمشاركة عدد هام من المؤسسات الإعدادية والثانوية بالجهة.
وأفادت رئيسة مصلحة التنشيط الثقافي بالمندوبية الجهوية للتربية ببن عروس، جيهان دامرجي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، بأن هذا الصالون سيتوّج باختيار أفضل الاعمال والمشاريع المنجزة من قبل لجنة التحكيم للمشاركة في فعاليات الملتقى الوطني للابتكارات العلمية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الذي سينعقد يوم 25 مارس بمدينة العلوم بتونس العاصمة.
وأضافت أن هذه التظاهرة، ستتضمن مجموعة من الورشات تتعلّق بالخصوص "بالتثقيف السيبرني"، و"سباق الروبوتيك"، إضافة الى تنظيم مسابقة جهوية موازية تتضمّن إنجاز مقاطع فيديو ومعلقات إشهارية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وترمي بالخصوص الى زيادة مهارات التواصل والعمل الجماعي لدى التلاميذ، إضافة الى إزالة الغموض بشأن الذكاء الاصطناعي، مع تزويدهم بنظرة مبكرة على مزاياه ومخاطره.
وأفادت رئيسة مصلحة التنشيط الثقافي بالمندوبية الجهوية للتربية ببن عروس، جيهان دامرجي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، بأن هذا الصالون سيتوّج باختيار أفضل الاعمال والمشاريع المنجزة من قبل لجنة التحكيم للمشاركة في فعاليات الملتقى الوطني للابتكارات العلمية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الذي سينعقد يوم 25 مارس بمدينة العلوم بتونس العاصمة.
وأضافت أن هذه التظاهرة، ستتضمن مجموعة من الورشات تتعلّق بالخصوص "بالتثقيف السيبرني"، و"سباق الروبوتيك"، إضافة الى تنظيم مسابقة جهوية موازية تتضمّن إنجاز مقاطع فيديو ومعلقات إشهارية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وترمي بالخصوص الى زيادة مهارات التواصل والعمل الجماعي لدى التلاميذ، إضافة الى إزالة الغموض بشأن الذكاء الاصطناعي، مع تزويدهم بنظرة مبكرة على مزاياه ومخاطره.
وقالت إنّ "هذا الصالون يعدّ فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات التربوية المشاركة في مجال الابتكارات العلمي والذكاء الاصطناعي، ويهدف الى اكتشاف مهارات التلميذ في كيفية التعامل مع الروبوتات والذكاء الاصطناعي، ليصبح بدوره صانع تكنولوجيا"، وفق تعبيرها.






Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 321835