عمليات إجلاء واسعة للرعايا الأجانب من الشرق الأوسط مع تصاعد التوتر حول إيران

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/62fd4412611934.56542606_mieknpgojfqlh.jpg>


تشهد منطقة الشرق الأوسط في الأيام الأخيرة تسارعاً ملحوظاً في عمليات إجلاء الرعايا الأجانب، وذلك على خلفية التصعيد العسكري المتواصل المرتبط بالأحداث في إيران وما رافقه من اضطرابات أمنية وإغلاق جزئي للمجالات الجوية في عدد من الدول.

روسيا

أفادت دائرة الحدود الحكومية الأذربيجانية بأن أكثر من 246 مواطناً روسياً تم إجلاؤهم من إيران عبر الأراضي الأذربيجانية منذ بداية العمليات العسكرية.
وبذلك يرتفع إجمالي الأشخاص الذين غادروا إيران عبر هذا المعبر إلى 1161 شخصاً من جنسيات مختلفة حتى صباح 4 مارس.




الصين

من جهتها أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ أن أكثر من 470 مواطناً صينياً تم إجلاؤهم منذ بدء الهجمات على إيران، وذلك في إطار الإجراءات التي اتخذتها بكين لضمان سلامة الجالية الصينية في المنطقة.

بريطانيا

وفي بريطانيا، كشفت صحيفة “الغارديان” أن لندن تعد واحدة من أكبر عمليات الإجلاء لمواطنيها في الشرق الأوسط بعد تعليق الرحلات الجوية في أجزاء واسعة من المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن الخطة تشمل أكثر من 76 ألف مواطن بريطاني سجلوا وجودهم في دول متأثرة بالتصعيد، مع توقعات بارتفاع العدد خلال الأيام المقبلة.

اليابان

بدورها أعلنت الحكومة اليابانية إجلاء مواطنين اثنين من إيران إلى أذربيجان، حيث غادرا طهران براً يوم الثلاثاء ووصلوا إلى العاصمة باكو فجر الأربعاء.
وجرت العملية تحت إشراف فريق طوارئ من وزارة الخارجية اليابانية وبمرافقة مسؤول طبي من السفارة اليابانية في تركيا.

فرنسا

أما فرنسا فقد أعلنت وصول أول طائرة تقل مواطنين فرنسيين تم إجلاؤهم من المنطقة إلى مطار شارل ديغول شمال شرق باريس، قادمة من سلطنة عُمان.
وخصصت وزارة الخارجية الفرنسية 100 مقعد في الرحلة للفئات الأكثر هشاشة، من بينهم العائلات والأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية طبية.

كما كشفت شركة “توتال إنرجيز” الفرنسية عن خطط لإجلاء عائلات موظفيها من عدة دول في الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر بأن باريس تعتزم إرسال حاملة المروحيات البرمائية “تونير” للمساهمة في عمليات الإجلاء، عقب تعرض القاعدة البحرية الفرنسية في أبوظبي لهجوم بطائرات مسيّرة، وهو ما أكدته الخارجية الفرنسية مشيرة إلى أن الأضرار المادية كانت محدودة.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 324711

babnet