تصاعد الحرب في الشرق الأوسط يربك حركة الطيران العالمية ويغلق ممرات جوية رئيسية
يشهد قطاع الطيران العالمي واحدة من أشد الأزمات في تاريخه الحديث، بعد أن أدى تصاعد الحرب في الشرق الأوسط إلى إغلاق مجال جوي حيوي وتعطيل حركة النقل الجوي عبر محاور رئيسية تربط آسيا وأوروبا وأفريقيا.
وذكرت رويترز أن المنطقة شهدت إغلاقات واسعة للمجال الجوي عقب الضربات العسكرية المتبادلة، في حين أظهرت بيانات منصتي تتبع الرحلات FlightAware وFlightradar24 أن الممرات الجوية التي كانت تشهد حركة كثيفة فوق إيران والعراق وإسرائيل والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر أصبحت شبه خالية من حركة الطيران.
وأدت هذه التطورات إلى بقاء عشرات الآلاف من المسافرين عالقين في مطارات ومدن بعيدة مثل بالي وكاتماندو وفرانكفورت، بعد توقف العديد من الرحلات أو تغيير مساراتها.
شلل في مطار دبي الدولي
تعرض مطار دبي الدولي لضربة قوية بعد أضرار لحقت بالمنشأة جراء هجمات إيرانية، ما دفع شركة طيران الإمارات إلى تعليق جميع عملياتها مؤقتا.
ومنذ 28 فيفري تم إلغاء أكثر من 2500 رحلة جوية في المنطقة، شكلت دبي نحو نصفها، وهو ما أثر بشكل مباشر على حركة السفر والترانزيت عبر أحد أهم مراكز الربط الجوي في العالم.
ودعت السلطات المسافرين إلى عدم التوجه إلى مطاري دبي ما لم يتم الاتصال بهم مباشرة من قبل شركات الطيران لتأكيد مواعيد رحلاتهم، رغم السماح بتسيير عدد محدود من الرحلات.
ركاب عالقون واضطراب في الجداول
وفي ظل استمرار التوتر، مددت نشرة الطيران للطيارين إغلاق المجال الجوي الإيراني... ما يعني استمرار تأثير الأزمة على حركة الطيران العالمية.
وأكدت مصادر في شركات طيران إقليمية أن مدة الاضطرابات لا تزال غير واضحة، في ظل تقلب الأوضاع الجيوسياسية واستمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
ويعمل قطاع الطيران العالمي حاليا في حالة طوارئ تشغيلية، مع غياب جدول زمني واضح لإعادة فتح الأجواء فوق الشرق الأوسط بشكل آمن، الأمر الذي يجعل خطط السفر الدولية رهينة التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة.
وذكرت رويترز أن المنطقة شهدت إغلاقات واسعة للمجال الجوي عقب الضربات العسكرية المتبادلة، في حين أظهرت بيانات منصتي تتبع الرحلات FlightAware وFlightradar24 أن الممرات الجوية التي كانت تشهد حركة كثيفة فوق إيران والعراق وإسرائيل والكويت والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر أصبحت شبه خالية من حركة الطيران.
وأدت هذه التطورات إلى بقاء عشرات الآلاف من المسافرين عالقين في مطارات ومدن بعيدة مثل بالي وكاتماندو وفرانكفورت، بعد توقف العديد من الرحلات أو تغيير مساراتها.
شلل في مطار دبي الدولي
تعرض مطار دبي الدولي لضربة قوية بعد أضرار لحقت بالمنشأة جراء هجمات إيرانية، ما دفع شركة طيران الإمارات إلى تعليق جميع عملياتها مؤقتا.ومنذ 28 فيفري تم إلغاء أكثر من 2500 رحلة جوية في المنطقة، شكلت دبي نحو نصفها، وهو ما أثر بشكل مباشر على حركة السفر والترانزيت عبر أحد أهم مراكز الربط الجوي في العالم.
ودعت السلطات المسافرين إلى عدم التوجه إلى مطاري دبي ما لم يتم الاتصال بهم مباشرة من قبل شركات الطيران لتأكيد مواعيد رحلاتهم، رغم السماح بتسيير عدد محدود من الرحلات.
ركاب عالقون واضطراب في الجداول
وفي ظل استمرار التوتر، مددت نشرة الطيران للطيارين إغلاق المجال الجوي الإيراني... ما يعني استمرار تأثير الأزمة على حركة الطيران العالمية.وأكدت مصادر في شركات طيران إقليمية أن مدة الاضطرابات لا تزال غير واضحة، في ظل تقلب الأوضاع الجيوسياسية واستمرار التصعيد العسكري في المنطقة.
ويعمل قطاع الطيران العالمي حاليا في حالة طوارئ تشغيلية، مع غياب جدول زمني واضح لإعادة فتح الأجواء فوق الشرق الأوسط بشكل آمن، الأمر الذي يجعل خطط السفر الدولية رهينة التطورات الميدانية والسياسية في المنطقة.











Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 324685