بُيوت اللَّه للّه، واللّه بيده البلاء والشّفاء



بقلم / منجي باكير

مع كل المصائب والنائبات فإنّ الانسان العاقل في كل زمان ومكان يصيبه الفزع والخوف ويدرك نقصه وعجزه وكذلك حاجته لله سبحانه وتعالى الذي له الامر من قبل ومن بعد فيُهرع إليه ذليلا منكسرا مستغفرا وطالبا المدد منه ثم يقيم ما أضاع من صِلته مع ربه حتى يتغلّب على ما أصابه ...


ايضا في كل تاريخ المسلمين على مختلف الأزمان والامكنة فإنّ المسلمين كلما حلّ بهم بلاء الا واجتمعوا في بيوت الله وتحزموا لاقامة الطاعات ومضاعفة الجهد والالحاح في الدعاء لربّ الارض والسماء ان يرفع عنهم البلاء ... هذا الطبيعي وهذا الاصل وهذا الذي يجب أن يكون ،،، وماكان عكس هذا من تغليق لبيوت الله ومنع الصلوات - بأمر سياسي - لا يعدل في تقييمه ولا في منعه هذا مع باقي الحراكات والنشاطات الاخرى فهذا هو الغير طبيعي والغير معقول والغالط .

الاصل فيه أنّ المساجد من دورها الطبيعي الذي كانت عليه ولا تزال في كثير من البلاد الاسلامية ، إضافة لكونها مكان عبادة فهي ايضا مركزا توعويا وارشاديا للبقعة التي تتواجد فيها وهي نقطة تبليغ ومساندة اجتماعية وصحية واقتصادية ...

يُذكر كذلك انّ من يؤم المساجد هم اكثر الناس حرصا على الطهارة والنظافة والإبتعاد عن المهالك والمضار وإلحاق الضرر بالآخر ،،، إضافة لذلك فإنّ القائمين على المساجد هم ( وخصوصافي بلادنا ) احرص الفئات على تلقي وتنفيذ التعليمات في حينها ...

مع كل ما سبق وقياسا بمختلف التصاريح الحكومية للتجمعات الأخرى والتي تتجمع حتى بلا تراخيص فإنه من المجحف الإبقاء على غلق بيوت الله ومنع فئات واسعة من المجتمع من ممارسة شعائرها التعبدية فضلا عن أنّ المعتقد الإسلامي يرى بكل قوة إيمانية أنّ البلاء والوباء والشفاء هي كلها بيد الله سبحانه وتعالى فهو النافع والضار والمعطي والمانع والشافي والعافي فلابد من المحافظة على الدعاء والصلة التعبدية قائمة مع الله سبحانه حتى يعفو عنّا فيرفع البلاء وينزل الشفاء وينعم علينا برحمته والغيث النافع الذي انحبس على بلادنا منذ وقت طويل .
افتحوا بيوت الله يرحمكم الله .

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 215147

Citoyenlibre  (France)  |Lundi 16 Novembre 2020 à 19h 29m |           
الطقوس والأديان والدعاء وغيرهم. خرافات أكل عليها الدهر ،،، ولا يتبعها الا الجاهل او من وقع برمجة عقله بذالك منذ صغره